تتمة مرويات أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٨٢)
صفحة 10 من 50مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَشَبَّهُ بِي
وَاللهِ إِنَّكِ لَأَخْيَرُ أَرْضِ اللهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ
يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ
اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِينَ سَنَةٍ بِرَأْسِ الْقَدُومِ
وَجَبَتْ
لَا يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ
غَيِّرُوا الشَّيْبَ
غِفَارُ وَأَسْلَمُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنَ الْحَلِيفَيْنِ
اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
فُضِّلَتْ نَارُ جَهَنَّمَ عَلَى نَارِكُمْ هَذِهِ بِسِتَّةٍ وَسَبْعِينَ جُزْءًا ، أَوْ سِتَّةٍ وَتِسْعِينَ جُزْءًا
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَالْمُجَثَّمَةِ وَالْحِمَارِ الْإِنْسِيِّ يَوْمَ خَيْبَرَ
خِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ
خِيَارُكُمْ خَيْرُكُمْ لِنِسَائِي مِنْ بَعْدِي
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَقَدْ أُوتِيَ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
اللهُ أَعْلَمُ مَا كَانُوا عَامِلِينَ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ نَا عَمرُو بنُ خَلِيفَةَ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا لَا نُحِبُّ أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهِ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ إِمَامًا فَلْيُخَفِّفْ
فُجِّرَتْ مِنَ الْجَنَّةِ أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ
يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللهُ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ وَوَضَعَ
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ؛
الْمَدِينَةُ مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا
فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ
لَا تَزَالُ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَا لَمْ يَقُمْ أَوْ يُحْدِثْ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ هَاشِمٍ أَبُو سَهلٍ قَالَ نَا أَبُو حُذَيفَةَ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ
مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ يَخْلُقُ كَخَلْقِي
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، تَوَضَّأُ بِالْحَمِيمِ ، وَقَدْ أَغْلَى عَلَى النَّارِ وَبِالدُّهْنِ وَقَدْ طُبِخَ بِالنَّارِ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا الفِريَابِيُّ عَن سُفيَانَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا بِنِصْفِ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، أَوَ الثُّلُثِ
تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا
اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ وَالْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحِصنِ الحَدرِيُّ قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
ذَلِكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
عَرَضَ لِيَ الشَّيْطَانُ فِي صَلَاتِي فَأَخَذْتُ عُنُقَهُ فَخَنَقْتُهُ
لَا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَائِهَا - ، يَعْنِي الْمَدِينَةَ - وَجَهْدِهَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ