تتمة مرويات أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٨٢)
صفحة 1 من 50إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ إِرْبٍ مِنْهُ بِإِرْبٍ مِنْهَا مِنَ النَّارِ
إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحْرِقُوا هَبَّارًا وَنَافِعًا فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللهِ ، فَإِنْ لَقِيتُمُوهُمَا فَاقْتُلُوهُمَا
وَحَدَّثَنَا بنُ صَالِحِ بنِ مُعَاذٍ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ عَنِ اللَّيثِ عَن بُكَيرٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ عَن أَبِي
أَنَا ضَامِنٌ عَلَى اللهِ رَجُلٌ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ وَجِهَادًا فِي سَبِيلِهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ
إِنَّ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَمُودًا مِنْ نُورٍ بَيْنَ يَدَيِ الْعَرْشِ
سُلَيمَانُ بنُ يَسَارٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن
مَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ أُقَامِرُكَ فَلْيَتَصَدَّقْ
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ أَصَابَ أَهْلَهُ نَهَارًا ، فَقَالَ : وَيْحَكَ ، أَعْتِقْ رَقَبَةً
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ أَصَابَ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ نَهَارًا ، فَقَالَ : أَعْتِقْ رَقَبَةً
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى فَقَالَ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَخْرَجْتَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الْجَنَّةِ
يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ، وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ
مَنْ حَلَفَ أَوْ مَنْ قَالَ فِي حَلِفِهِ : وَاللَّاتِ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ
كَانَ إِذَا اسْتَسْقَى حَوَّلَ رِدَاءَهُ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ
لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ
قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ وَأَشْجَعُ مَوَالٍ لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ اللهِ وَرَسُولِهِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَجَعَلْتُ وَقْتَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ دَعَتْهُ الْمَلَائِكَةُ ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ
يَا رَسُولَ اللهِ أَفْطَرْتُ يَوْمًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ . قَالَ : أَعْتِقْ رَقَبَةً
وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَالَ نَا أَبُو حَفصٍ التِّنِّيسِيُّ قَالَ نَا صَدَقَةُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن يُونُسَ بنِ يَزِيدَ عَنِ
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى عَن مُؤَمَّلِ بنِ إِسمَاعِيلَ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَن مَنصُورٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن حُمَيدٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ نَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن حُمَيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
أَسْرَفَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ حَتَّى إِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِأَهْلِهِ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي
إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ ، أَوْ مَنِ اشْتَرَى سِلْعَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ كَبَّرَ ، وَإِذَا رَكَعَ كَبَّرَ
كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ
إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شِبْرًا تَقَرَّبَ اللهُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا
وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيُنْشِئُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهَا خَلْقًا
رَأَيْتُ مُوسَى يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي
إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ؛ أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى . أَرَادَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَبْلُوَهُمْ
أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي
فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ ، يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ آبَاؤُهُمْ شَتَّى
إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
لَنْ يُنْجِيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ
مَا أَعْطَيْتُكُمْ شَيْئًا ، وَلَا مَنَعْتُكُمُوهُ ، إِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ أَضَعُ حَيْثُ أُمِرْتُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ
لَا تَجَسَّسُوا ، وَلَا تَنَافَسُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا
لَقَابَ قَوْسِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ
ذَرُونِي مَا وَذَرْتُكُمْ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ