كتاب الجامع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٦١٥)
صفحة 18 من 33لَا تَلَاعَنُوا بِلَعْنَةِ اللهِ
فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا تَتْبَعُ الْمَنَازِلَ مَا يَعْرِضُ لَهَا أَحَدٌ ، نَاقَةٌ وَرْقَاءُ
اللَّهُمَّ الْعَ ... ! فَلَمْ يُتِمَّهَا ، فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْكَلِمَةَ مَا أُحِبُّ أَنْ أَقُولَهَا
مَا لَعَنَ ابْنُ عُمَرَ خَادِمًا لَهُ قَطُّ إِلَّا وَاحِدًا
مَا تَلَاعَنَ قَوْمٌ قَطُّ إِلَّا حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
إِنَّمَا هَلَكَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ قِبَلِ أَرْجُلِهِنَّ
مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
وَدِدْتُ أَنِّي رَمَادٌ عَلَى أَكَمَةٍ تَسْفِينِي الرِّيَاحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ
مَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ بَعْدَ أَنْ تَرَجَّجَ ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ
نَظَرْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ
وَقَفْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْمَسَاكِينَ
يَا لَيْتَنِي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ ؟ كُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ جَمَّاعٍ مَنَّاعٍ
إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكَهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
لَا تَعْرِضْ مَا لَا يَعْنِيكَ ، وَاحْذَرْ عَدُوَّكَ ، وَاعْتَزِلْ صَدِيقَكَ
يَا عَبْدَ اللهِ ، دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
لَقَدْ كَانَ يَأْتِي عَلَيْنَا الشَّهْرُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا نُوقِدُ فِيهِ نَارًا
دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا كِسَاءً مُلَبَّدًا ، وَإِزَارًا غَلِيظًا
بَلَغَنَا أَنَّ لُقْمَانَ كَانَ حَبَشِيًّا
أَنَّ زَكَرِيَّاءَ كَانَ نَجَّارًا
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ غَدَاءٍ وَعَشَاءٍ حَتَّى مَضَى
مَا تَرَكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ حِينَ رُفِعَ إِلَّا مِدْرَعَةَ صُوفٍ وَخُفَّيْ رَاعٍ
إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ يُضَاعَفُ لَنَا الِابْتِلَاءُ
لَوْ أَنَّ طَعَامًا كَثِيرًا كَانَ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ مَا شَبِعَ مِنْهُ بَعْدَ أَنْ يَجِدَ لَهُ أَكْلًا
وَهَذَا عَيْشِي ، فَإِنْ رَضِيتِ وَإِلَّا فَتَحْتِ كَنَفَ اللهِ " ، قَالَ : فَكَأَنَّمَا أَلْقَمَهَا حَجَرًا
كُسِرَتْ قَلُوصٌ لِابْنِ عُمَرَ ، فَأَمَرَ بِهَا فَنُحِرَتْ ، ثُمَّ قَالَ : " ادْعُ النَّاسَ
لَوِ اتَّخَذْتَ مَتَاعًا - أَوْ قَالَ : شَيْئًا - فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : " يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ هَذَا سَيُبَلِّغُنَا الْمَقِيلَ
قَدِمَ عَلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَإِذَا عَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ كَرَابِيسَ فَأَعْطَانِيهِ وَقَالَ : " اغْسِلْهُ وَارْقَعْهُ
إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ فِي الدُّنْيَا مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ
أَلَا نَبْنِي لَكَ مَسْكَنًا يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ؟ فَقَالَ : لِمَ ؟ " أَتَجْعَلُنِي مَلِكًا ، أَمْ تَبْنِي لِي مِثْلَ دَارِكَ
لَمَّا نَزَلَ عُمَرُ بِالْبَطْحَاءِ جَمَعَ كَوْمَةً مِنْ بَطْحَاءَ ، ثُمَّ بَسَطَ عَلَيْهَا إِزَارَهُ ، ثُمَّ اضْطَجَعَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ
رَصَدْتُ عُمَرَ لَيْلَةً فَخَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ وَذَلِكَ فِي السَّحَرِ ، فَأَتْبَعْتُهُ فَأَسْرَعَ فَأَسْرَعْتُ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْبَقِيعِ فَصَلَّى
اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ سَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي ، وَمَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي
لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ أَصَابَهُ
لَا يَتَمَنَّى أَحَدٌ الْمَوْتَ
يَأْكُلُ مِنَ الْمَيْتَةِ مَا يُبَلِّغُهُ
مَنِ اضْطُرَّ إِلَى الْمَيْتَةِ وَالدَّمِ وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ
قُلْتُ لِحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ : كَيْفَ تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُسَمَّى بِجِبْرِيلَ
مَا اسْمُكَ ؟ " قَالَ : حَزْنٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَلْ أَنْتَ سَهْلٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّى صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ وَهُوَ مُشْرِكٌ ، فَقَالَ : " انْزِلْ أَبَا وَهْبٍ
إِنَّ الْحُبَابَ اسْمُ الشَّيْطَانِ
اجْلِسْ يَا مُرَّةُ " فَقَالَ الْآخَرُ : قُمْ فَاحْلُبْهَا يَا مُرَّةُ
إِنَّ مِنَ الْأَسْمَاءِ أَسْمَاءً لَا يَنْبَغِي أَنْ يُسَمَّى بِهَا
أَنَّ ابْنًا لِعُمَرَ تَكَنَّى أَبَا عِيسَى فَنَهَاهُ عُمَرُ
إِنَّ عِيسَى لَا أَبَ لَهُ
اكْتَنِي أَنْتِ أُمَّ عَبْدِ اللهِ
لَا تُسَمُّوا الْحَكَمَ ، وَلَا أَبَا الْحَكَمِ