الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
شرح مشكل الآثار
٤٠٥ حديث فرد(6% من الكتاب)مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ مِنَ الْكُفَّارِ إِذَا لَمْ تَجِدُوا الْمُسْلِمِينَ
وَلَا تَجُوزُ شَهَادَةُ كَافِرٍ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
كُنَّ نِسَاءٌ بَغَايَا مَعْلُومَاتٌ
إِنَّ مِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
كُنَّا نَقُولُ تَكُونُ جَاهِلِيَّةٌ أُخْرَى
وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى ، قَالَ : هِيَ الْجَاهِلِيَّةُ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ عِيسَى وَمُحَمَّدٍ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا
إِنَّهُ وُلِدَ لِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ ابْنَانِ ، فَقَالَ : وَمَا سَمَّيْتَهُمَا ، قُلْتُ : سَمَّيْتُ أَحَدَهُمَا عَلِيًّا وَالْآخَرَ حَسَنًا
فَأَمَّا أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ : فَكَانُوا يَذْهَبُونَ إِلَى أَنَّ الْقِرَاءَةَ فِيهِمَا أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ التَّسْبِيحِ فِيهِمَا
التَّسْبِيحُ أَحَبُّ إِلَيَّ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ
كُنَّا مَعَ عَلْقَمَةَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَرَأَى النَّاسَ يَعْدُونَ نَحْوَ بَابِ الْقَصْرِ
اسْمُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الْأَكْبَرُ هُوَ اللهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ
إِنِّي وَجَدْتُ صُرَّةً مِنْ دَرَاهِمَ فَعَرَّفْتُهَا ، فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَعْرِفُهَا
إِنِّي وَجَدْتُ صُرَّةً مِنْ دَرَاهِمَ فَعَرَّفْتُهَا ، فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَعْرِفُهَا
إِنِّي قَدْ وَجَدْتُ هَذَا الثَّوْبَ ، وَقَدْ عَرَّفْتُهُ سَنَةً ، فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَعْرِفُهُ
أَنَّ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ابْتَنَوْا مَسْجِدًا ، فَبَعَثُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ
مَسْجِدُ قُبَاءٍ هُوَ الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى
فِي قَوْلِهِ بَنِينَ وَحَفَدَةً ، قَالَ : هُمُ الْوَلَدُ
سَأَلَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ عَنِ الْحَفَدَةِ ، قُلْتُ : هُمُ الْأَعْوَانُ
أَخْتَانُ الرَّجُلِ أَزْوَاجُ بَنَاتِهِ وَأَخَوَاتِهِ وَعَمَّاتِهِ
أَنَا أَبُو حَسَنٍ ، أَرْسِلَاهُمَا فَانْطَلَقَا وَاضْطَجَعَ
فَقَدَّمُوا عَلِيًّا فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ فَقَرَأَ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، فَخَلَطَ فِيهَا ، فَنَزَلَتْ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى
لَا تَقُلْ شَهَادَةَ اللهِ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَشْهَدُ إِلَّا عَلَى حَقٍّ ، وَلَكِنِ اشْهَدْ بِشَهَادَتِكَ
أَتَشْهَدُ بِشَهَادَةِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، وَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : لَعَمْرِي بِشَهَادَتِكَ
أَتَشْهَدُ بِشَهَادَةِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، وَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : لَعَمْرِي بِشَهَادَتِكَ
أَتَشْهَدُ بِشَهَادَةِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، وَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : لَعَمْرِي بِشَهَادَتِكَ
لَوْ لَطَخْتِ عَلَى سِوَارَيْكِ مِنْ زَعْفَرَانٍ كَانَ شَبِيهًا بِالذَّهَبِ
أَلْقِيهِمَا عَنْكِ وَاجْعَلِي قُلْبَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، وَصَفِّرِيهِمَا بِزَعْفَرَانٍ
وَيْلَكُنَّ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ أَمَا لَكُنَّ فِي الْفِضَّةِ مَا تَتَحَلَّيْنَ بِهِ حَتَّى تَحَلَّيْنَ الذَّهَبَ
يَا مُعَاوِيَةُ ، أَيُغْدَرُ عِنْدَكَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَلَا تُنْكِرُ ، وَاللهِ لَا يُظِلُّنِي وَإِيَّاكَ سَقْفُ بَيْتٍ أَبَدًا
وَابْنُ كَثِيرٍ يَقْرَأُ : مِنْ سَبَأَ بِنَصْبٍ
كَمِثْلٍ ، وَيَجْعَلُهَا أَرْضًا
قَرَأَ الْأَعْمَشُ : مِنْ سَبَأٍ بِخَفْضِ سَبَأٍ وَتَنْوِينِهِ
فَمَنْ نَوَّنَ جَعَلَهُ أَبًا لِلْقَبِيلَةِ ، وَمَنْ لَمْ يُنَوِّنْ جَعَلَهَا أَرْضًا
لَا يَصْرِفُهُ كَمِثْلٍ
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ مَحْدُودٍ فِي الْإِسْلَامِ
كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : ذُو قَلْبَيْنِ
قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فِهْرٍ : إِنَّ فِي جَوْفِي قَلْبَيْنِ أَعْقِلُ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا
كَانَ الرَّجُلُ يَقُولُ : أَمَرَتْنِي نَفْسِي بِكَذَا
حَدَّ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِلَّذِينَ عَاهَدُوا رَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ يَسِيحُونَ فِيهَا حَيْثُ شَاؤُوا