الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
شرح مشكل الآثار
٤٠٥ حديث فرد(6% من الكتاب)انْظُرُوا مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ فَأَمْسِكُوا عَنْهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ
حَتَّى يَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ أَوَّلُهَا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
نَهَى عَنْهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ يَعْنِي مُتْعَةَ الْحَجِّ
مَنِ اطَّلَعَ عَلَى قَوْمٍ فَأَصَابُوهُ بِجِرَاحَةٍ فَلَا دِيَةَ لَهُ
كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ أَخبَرَنَا يَعقُوبُ عَن أَبِي
الْقِرَاءَةُ الَّتِي نَتَّبِعُهَا فِي الرِّيحِ وَالرِّيَاحِ أَنَّ مَا كَانَ مِنْهَا مِنَ الرَّحْمَةِ
قَالَ أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ وَهُوَ الصَّوَابُ وَوَجَدنَا أَحمَدَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي
إِنَّهُ لَا يُلَقِّحُ مِنَ الرِّيَاحِ إِلَّا الْجَنُوبُ
بَلْ هُوَ خَيْرُ الثَّلَاثَةِ ، قَدْ أَعْتَقَ عُمَرُ عَبِيدًا لَهُ مِنْ أَوْلَادِ الزِّنَى
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ لِوَالِدَيْهِ
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ ، قَالَ : مِنْ أَوَّلِ السُّورَةِ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ
إِلَى أَنْ يَحْضُرَ وَقْتُ صَلَاةٍ
كَمَا حَدَّثَنَا بَكَّارٌ وَابنُ مَرزُوقٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَن مُوسَى بنِ عُبَيدَةَ الرَّبَذِيِّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ