الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
شرح معاني الآثار
٣٩٧ حديث فرد(6% من الكتاب)أَمَّا أَنَا ، فَإِنْ كَانَتِ التَّطَوُّعَ اسْتَقْبَلْتُ ، وَإِنْ كَانَتْ فَرِيضَةً سَلَّمْتُ وَسَجَدْتُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو عُمَرَ قَالَ أَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ وَأَبُو عَوَانَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ رَضِيَ
فِي الْوَهْمِ يُتَحَرَّى
سَأَلَ صَفْوَانُ بْنُ مُحْرِزٍ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
كَانَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ تُصَلِّي أَرْبَعًا
كَانَ يُوَفِّي الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ
إِنْ صَلَّيْتَ أَرْبَعًا ، فَأَنْتَ فِي مِصْرٍ ، وَإِنْ صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ فَأَنْتَ مُسَافِرٌ
بِتُّ اللَّيْلَةَ بِآلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ
فِي إِمَامٍ صَلَّى بِقَوْمٍ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ، قَالَ : يُعِيدُونَ الصَّلَاةَ
أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةً لَمْ أَقْرَأْ فِيهَا شَيْئًا
يُصَلِّي الظُّهْرَ ، ثُمَّ يُصَلِّي الْعَصْرَ
لَا يُصَلِّي ، حَتَّى تَنْبَسِطَ الشَّمْسُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُرْكَعَ دُونَ الصَّفِّ
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يُصَلِّي فِي الْحِجْرِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي بِشرٍ قَالَ سَمِعتُ أَبَا عُمَيرِ بنَ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ
وَحَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي بِشرٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ غَيرَ أَنَّهُ
إِنَّمَا نُهِيَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ
حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ إِبرَاهِيمَ الغَافِقِيُّ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي زَيدُ بنُ الحُبَابِ عَن أَبِي المُنِيبِ
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ أَبِي بَكْرٍ فِي خِلَافَتِهِ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ
كَانَ ثَوْبَانُ يُؤَذِّنُ مَثْنَى ، وَيُقِيمُ مَثْنَى
أَنَّهُ جَاءَ وَالْإِمَامُ يُصَلِّي الصُّبْحَ ، وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَصَلَّاهُمَا
أَيْقَظْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا لِصَلَاةِ الْفَجْرِ
خَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مِنْ بَيْتِهِ ، فَأُقِيمَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ
جَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَالْإِمَامُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ مَعَ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، وَالْإِمَامُ يُصَلِّي
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا تَتَّقُوا اللهَ ، افْصِلُوا صَلَاتَكُمْ
لَا تُكَاثِرُوا الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ بِمِثْلِهَا
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا
مَا كَانُوا يُسَلِّمُونَ فِي الْأَرْبَعِ قَبْلَ الظُّهْرِ
سَأَلَ مُحِلٌّ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الرَّكَعَاتِ قَبْلَ الظُّهْرِ ، يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِتَسْلِيمٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ
قِيلَ لِعَلْقَمَةَ : أَتَتَكَلَّمُ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ صَفْوَانَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ
الصَّلَاةُ وَالْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ مَعْصِيَةٌ
أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ جَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
أَرَأَيْتَ الْحَسَنَ حِينَ يَجِيءُ وَقَدْ خَرَجَ الْإِمَامُ فَيُصَلِّي
كَانَ ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ يَكْرَهَانِ الْكَلَامَ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ
كُنْتُ أَدْخُلُ الْمَسْجِدَ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ ، فَأَرَى رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُلُوسًا فِي آخِرِ الْمَسْجِدِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن لَيثٍ عَن مُجَاهِدٍ مِثلَهُ