الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المطالب العالية
١٬٠٣٠ حديث فرد(18% من الكتاب)مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا فَخَاضُوا فِي حَدِيثٍ فَاسْتَغْفَرُوا
وَاللهِ مَا جَفَّتْ لِي عَيْنٌ مُنْذُ خَلَقَ اللهُ تَعَالَى النَّارَ ; مَخَافَةَ أَنْ أَعْصِيَهُ فَيَقْذِفَنِي فِيهَا
إِنْ كَانَ فِي الْجَمَاعَةِ فَضْلٌ فَإِنَّ السَّلَامَةَ فِي الْعُزْلَةِ
يَا أَبَا عَائِشَةَ ، إِنَّكَ قَرِيعُ الْقُرَّاءِ وَسَيِّدُهُمْ ، وَإِنَّ زَيْنَكَ لَهُمْ زَيْنٌ ، وَإِنَّ شَيْنَكَ لَهُمْ شَيْنٌ ، فَلَا تُحَدِّثَنَّ نَفْسَكَ بِفَقْرٍ وَلَا بِطُولِ عُمُرٍ
مَنْ كَانَ لَهُ قَمِيصَانِ ; فَلْيَكْسُ أَحَدَهُمَا أَوْ لِيَتَصَدَّقْ بِأَحَدِهِمَا
إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَوْ قَامَ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ فَسَأَلَهُ دِينَارًا مَا أَعْطَاهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِي الدُّنْيَا عَلَى نِيَّةِ الْآخِرَةِ
لَوْ خَلَوْتَ كُنْتَ تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : صَلِّ ، فَلَسْتَ بِمُرَاءٍ
تَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ وَصَلَاةِ الصُّبْحِ
أَنْ تَعْمَلَ بِمَا أَمَرَكَ اللهُ بِهِ تُرِيدُ بِهِ غَيْرَهُ ، فَاتَّقُوا الرِّيَاءَ فَإِنَّهُ الشِّرْكُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ
سَبِّحُوا الْمَلِكَ الْقُدُّوسَ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تُحَرِّكُ الطَّيْرُ أَجْنِحَتَهَا
بُعِثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقِتَالِ وَلَمْ يُبْعَثْ بِالْقَصَصِ
إِنَّ الْقَصَصَ بِدْعَةٌ
لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُخْتَالٌ
أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، مَرَّ بِقَصَّاصٍ ، فَقَالَ : مَا يَقُولُ ؟ قَالُوا : يَقُصُّ ، قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : لَا ، وَلَكِنْ يَقُولُ : اعْرِفُونِي
كَمَا لَا يُجْتَنَى مِنَ الشَّوْكِ الْعِنَبُ ، كَذَلِكَ لَا يَنَالُ الْفُجَّارُ مَنَازِلَ الْأَبْرَارِ
كَمَا لَا يُجْتَنَى مِنَ الشَّوْكِ الْعِنَبُ
تِلْكَ شِرَّةُ الْإِسْلَامِ ، لِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَارْتَقِبْهُ عِنْدَ فَتْرَتِهِ ، فَإِنْ قَارَبَ فَلَعَلَّ وَإِنْ هَلَكَ فَتَبًّا لَهُ
اتَّقُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَاتَّقُوا النَّاسَ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن أَبِي جُحَيفَةَ بِهِ وَلَم يَذكُرِ
لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا أَعْطَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ
لَوْ هَرَبَ عَبْدٌ مِنْ رِزْقِهِ كَمَا يَهْرُبُ مِنَ الْمَوْتِ ، لَأَتَاهُ رِزْقُهُ كَمَا يَأْتِيهِ الْمَوْتُ
أَحْرِزْ لِدُنْيَاكَ كَأَنَّكَ تَعِيشُ أَبَدًا ، وَاعْمَلْ لِآخِرَتِكَ كَأَنَّكَ تَمُوتُ غَدًا
أَرْبَعٌ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ : أَنْ تَكُونَ زَوْجَتُهُ مُوَافِقَةً
أَمُوتُ عَلَى أَمْرٍ لَمْ يَسُنَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةِ نَخْلَةَ وَمَعَنَا عَمْرُو بْنُ سُرَاقَةَ ، وَكَانَ رَجُلًا لَطِيفَ الْبَطْنِ
لَيْسَ الْغَنِيُّ عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، إِنَّمَا الْغَنِيُّ غَنِيُّ النَّفْسِ
يُجْمَعُ النَّاسُ لِلْحِسَابِ فَيَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ فَيَدُفُّونَ كَمَا يَدُفُّ الْحَمَامُ
إِنَّ الَّذِي رَأَيْتِ مِنِّي رَحْمَةٌ لَهَا
لَا تَنْسَوُا الْعَظِيمَتَيْنِ
أَفْضَلُ النَّاسِ أَعْقَلُ النَّاسِ
إِنَّ لِلهِ تَعَالَى خَوَاصَّ يُسْكِنُهُمُ الرَّفِيعَ مِنَ الْجِنَانِ كَانُوا أَعْقَلَ النَّاسِ
لَمَوْتُ أَلْفِ عَابِدٍ قَائِمِ اللَّيْلِ صَائِمِ النَّهَارِ أَهْوَنُ مِنْ مَوْتِ عَاقِلٍ
يَا ابْنَ آدَمَ ، اتَّقِ رَبَّكَ وَبِرَّ وَالِدَيْكَ
مَهْ إِنَّ الْعَاقِلَ مَنْ عَمِلَ بِطَاعَةِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
الْعَالِمُ الَّذِي عَقَلَ عَنِ اللهِ تَعَالَى
لَا يَنْبَغِي لِامْرِئٍ شَهِدَ مَقَامَ حَقٍّ إِلَّا تَكَلَّمَ بِهِ
تُرِيدُ مِنْ هَذَا » ؟ قَالَ : نَعَمِ « اذْهَبْ فَاكْتَلْ وَاسْتَوْفِهِ
لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، رَدَّ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قِرَاءَةَ آيَةٍ