الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المستدرك على الصحيحين
١٬٣٣٨ حديث فرد(15% من الكتاب)مَاتَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ قَبَرَهُ
إِنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ كَانَ أَحَدَ بَنِي عَبْسٍ ، وَكَانَ حَلِيفًا فِي الْأَنْصَارِ
لَمَّا حَضَرَ حُذَيْفَةَ الْمَوْتُ ، وَكَانَ قَدْ عَاشَ بَعْدَ عُثْمَانَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى حُذَيْفَةَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ
وَهُوَ قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونٍ وَهَاجَرَ قُدَامَةُ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ لِلْهِجْرَةِ الثَّانِيَةِ
وَهُوَ قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونٍ وَهَاجَرَ قُدَامَةُ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ لِلْهِجْرَةِ الثَّانِيَةِ
كَانَ هَوَى مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
لَقَدْ سَمِعْتُ أَبِي وَهُوَ يَقُولُ : " لَقَدْ عُقِرْتُ يَوْمَ أُحُدٍ فِي جَمِيعِ جَسَدِي حَتَّى فِي ذَكَرِي
قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فِي طَلْحَةَ وَمَا حَاشَى أَحَدًا
خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أُمَّ أَبَانَ بِنْتَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، فَأَبَتْهُ فَقِيلَ لَهَا : وَلِمَ ؟ قَالَتْ : إِنْ دَخَلَ دَخَلَ بِبَأْسٍ
لَكَ سَهْمُكَ " ، قَالَ : وَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " وَلَكَ أَجْرُكَ
قُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، بَايَعَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ عَلِيًّا
مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ وَهُوَ مَقْتُولٌ فَوَقَفَ عَلَيْهِ
كَانَ طَلْحَةُ سَلَفَ النَّبِيِّ فِي أَرْبَعٍ
كَانَ طَلْحَةُ يَوْمَ قُتِلَ ابْنَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
أَبَى اللهُ أَنْ يُدْخِلَ طَلْحَةَ الْجَنَّةَ إِلَّا وَبَيْعَتِي فِي عُنُقِهِ
وَاللهِ مَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَخْرَجًا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا
تَوَجَّهَ الزُّبَيْرُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَتَبِعَهُ عَمْرُو بْنُ جُرْمُوزٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ نَحْوَ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ مَسْعُودٍ
لَا تَسُبُّوا حَوَارِيَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّ كَفَّارَتَهُمُ الْقَتْلُ
وَلَّى الزُّبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ مُنْهَزِمًا
لَمَّا انْصَرَفَ الزُّبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ جَعَلَ يَقُولُ
شَهِدَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ بَدْرًا وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً
حَجَجْتُ فِي السَّنَةِ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا عُثْمَانُ ، فَصَادَفْتُ
أَنَّ طَلْحَةَ ، وَالزُّبَيْرَ بَلَغَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَرْبَعًا وَسِتِّينَ
إِذَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ حَدِيثًا فَقُولُوا : آمَنَّا بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو القَاسِمِ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ بِنَيسَابُورَ ثَنَا القَاسِمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَهدِيٍّ ثَنَا عَمِّي ثَنَا رَجُلٌ
كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ أَبُو سَلَمَةَ
كَانَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ، وَشَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ يَسْكُنَانِ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ
أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لَهُمْ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ مَا لَكُمْ لَا تَأْتُونِي مَعَ إِخْوَانِكُمْ
قَبْرُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ
كُنْتُ إِذَا أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ نَزَلْتُ عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، أَنْكَرَ عَلَى مُعَاوِيَةَ أَشْيَاءَ
وَكَانَ قَدْ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سِتَّ غَزَوَاتٍ
دَخَلْتُ عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَكَانَ قَدْ تَفَقَّهَ فِي دِينِ اللهِ
أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ
كَانَ أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ يَحْفِرُ
إِذَا دَخَلْتَ نَيْسَابُورَ يَسْتَقْبِلُكَ شَيْخٌ حَسَنُ الْوَجْهِ ، حَسَنُ الثِّيَابِ
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ قَالَ : " لَا أَتَأَمَّرُ عَلَى اثْنَيْنِ ، وَلَا أَذُمُّهُمَا
أَنَّ أَبَا عَبْسٍ كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الصَّلَوَاتِ