الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المستدرك على الصحيحين
١٬٣٣٨ حديث فرد(15% من الكتاب)لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ ابْتَدَرَ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ
طَعَنَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ الَّذِي قَتَلَ عُمَرَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا
الْكُوفَةُ قُبَّةُ الْإِسْلَامِ ، وَأَرْضُ الْبَلَاءِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : أَنِ اتَّخِذْ لِلْمُسْلِمِينَ دَارَ هِجْرَةٍ وَمَنْزِلَ جِهَادٍ
لَيُبْعَثَنَّ مِنْ بَيْنِ حَائِطِ حِمْصَ وَالزَّيْتُونِ
مَا رَابَكَ يَا أَبَا حَفْصٍ
يَا أَبَا بَكْرٍ ، قُمْ فَاخْطُبْ
سُمِعَ صَوْتٌ بِجَبَلِ تَبَالَةَ حِينَ قُتِلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
رَثَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ وَاسْتُخْلِفَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَلَى رَأْسِ سَنَتَيْنِ وَثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ
لَا تَلْبَسُوا الدِّيبَاجَ وَالْحَرِيرَ
عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ خَالِدِ بْنِ غَاضِرَةَ بْنِ عَتَّابِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ ، أُمُّهُ رَمْلَةُ بِنْتُ الْوَقِيعَةِ مِنْ بَنِي حِزَامٍ
مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ وَهْبِ بْنِ عَائِذٍ ، يُكَنَّى أَبَا سُلَيْمَانَ
مَثَلُ عُرْوَةَ مَثَلُ صَاحِبِ يَاسِينَ دَعَا قَوْمَهُ إِلَى اللهِ تَعَالَى فَقَتَلُوهُ
وَوَجَّهَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مُصَدِّقَهُ إِلَى قَوْمِهِ فَأَعَانَ الْأَحْنَفُ مُصَدِّقَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَدَعَا لَهُ رَ
هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْوَبَرِ
سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ
وَمِنْ حُلَفَاءِ بَنِي هَاشِمٍ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ بَدْرٍ شَدَّادُ بْنُ الْهَادِ ، وَشَدَّادٌ سِلْفٌ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ بِمَكَّةَ لَأَرْبَعَةَ نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ أَرْبَأُهُمْ عَنِ الشِّرْكِ وَأَرْغَبُ لَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ
خُفَافُ بْنُ إِيمَاءِ بْنِ رَحَضَةَ بْنِ حَرْبَةَ بْنِ خُفَافِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ غِفَارٍ
مَاتَ بُسْرُ بْنُ أَبِي أَرْطَاةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ
أَصَابَنِي فِي بَصَرِي بَعْضُ الشَّيْءِ ، فَبَعَثْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِذَا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَةَ ، وَصُمْتُ رَمَضَانَ ، وَأَحْلَلْتُ الْحَلَالَ ، وَحَرَّمْتُ الْحَرَامَ وَلَمْ أَزِدْ عَلَى ذَلِكَ ، أَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : "
اسْتُشْهِدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ
أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْتُلَ أَبَاهُ فَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ
فَأَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنِ " اتَّخِذْ سِنَّيْنِ مِنْ ذَهَبٍ
قُرَّةُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ هِلَالِ بْنِ رَبَابِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ ذُؤَيْبِ بْنِ أَوْسِ بْنِ سَوَّارَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَارِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ دِينَارِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَوْسِ بْنِ
أَنْشَدَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ
فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ
مَعْقِلُ بْنُ يَسَارِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَرَّاقِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ بْنِ ثَوْرِ بْنِ هَدْمَةَ بْنِ لَاطِمِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُدِّ بْنِ طَابِخَةَ ، يُكَنَّى أَبَا
أَتَى عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْكُوفَةَ وَالْبَصْرَةَ وَالشَّامَ ، وَمَاتَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ
إِنِّي لَأُحِبُّكَ يَا عَقِيلُ حُبَّيْنِ : حُبًّا لَكَ ، وَحُبًّا لِحُبِّ أَبِي طَالِبٍ إِيَّاكَ
خَيَّرْتُكُمَا فَاخْتَرْتُمَا فَاخْتَارَ اللهُ لِي عَلِيًّا
يَا أَبَا يَزِيدَ ، إِنِّي أُحِبُّكَ حُبَّيْنِ : حُبًّا لِقَرَابَتِكَ مِنِّي
وَلَدَ أَبُو طَالِبٍ عَقِيلًا ، وَجَعْفَرًا ، وَعَلِيًّا ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَسَنُّ مِنْ صَاحِبِهِ بِعَشْرِ سِنِينَ عَلَى الْوَلَاءِ
يَا أَبَا الْفَضْلِ ، إِنَّ أَخَاكَ أَبَا طَالِبٍ كَثِيرُ الْعِيَالِ
أَنَسُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ ضَمْضَمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ ، وَأُمُّهُ أُمُّ سُلَيْمٍ بِنْتُ مِلْحَانَ
وَيْلَكَ قَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يَصْلُحَ عَلَى يَدِكَ أَحَدٌ ، فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا فَقُمْ حَتَّى تَعْتَذِرَ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
كَمْ غَزَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : غَزَا ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ غَزْوَةً ، وَثَمَانُ غَزَوَاتٍ يُقِيمُ فِيهَا الْأَشْهُرَ
قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَشَهِدْتَ بَدْرًا ؟ قَالَ : لَا أُمَّ لَكَ ، وَأَيْنَ أَغِيبُ عَنْ بَدْرٍ