الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مسند البزار
٧١٦ حديث فرد(7% من الكتاب)أَلَا رَجُلٌ يُخْبِرُنِي عَنْ مُضَرَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاقَتِهِ الْقَصْوَى يُهِلُّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي الرِّجَالِ مَنْ هُوَ أَطْوَلُ مِنْهُ
نَهَى عَنْ تَحَلِّي الذَّهَبِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْبِئْنَا بِأَعْمَارِ أُمَّتِكَ ، قَالَ : " مَا بَيْنَ الْخَمْسِينَ إِلَى السِّتِّينَ
مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ حَرِيرٍ أَلْبَسَهُ اللهُ ثَوْبًا مِنْ نَارٍ
كَيْفَ أَنْتُمْ وَقَدْ خَرَجَ أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فِئَتَيْنِ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ وُجُوهَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ
أَتَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ
كُلُّكُمْ بَنُو آدَمَ
الْغَنَمُ بَرَكَةٌ ، وَالْإِبِلُ عِزٌّ لِأَهْلِهَا
أَبُو الْيَقْظَانِ عَلَى الْفِطْرَةِ أَبُو الْيَقْظَانِ عَلَى الْفِطْرَةِ
مَا أَحْسَنَ الْقَصْدَ فِي الْغِنَى
دُعِيَ عُمَرُ لِجِنَازَةٍ ، فَخَرَجَ فِيهَا أَوْ يُرِيدُهَا فَتَعَلَّقْتُ بِهِ فَقُلْتُ : اجْلِسْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنَّهُ مِنْ أُولَئِكَ
أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ فِي كَفِّهِ مِثْلُ الْمِرْآةِ فِي وَسَطِهَا لَمْعَةٌ سَوْدَاءُ
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
صَافَحَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا جُنُبٌ
تَسَحَّرْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ خَرَجْتُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ
هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ جِبْرِيلُ نَفَثَ فِي رَوْعِي أَنَّهُ لَا تَمُوتُ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا
لَقِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ عِدَّةَ رِجَالٍ
إِنِّي دَعَوْتُ لِلْعَرَبِ ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ مَنْ لَقِيَكَ مِنْهُمْ مُصَدِّقًا بِكَ مُوقِنًا فَاغْفِرْ لَهُ
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ حَدِيثًا كَتَبْتُهُ ، فَقَالَ لِي أَبِي : يَا بُنَيَّ كَيْفَ تَصْنَعُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي عَلَى دَابَّتِهِ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَهَاهُنَا
إِنَّكُمْ سَتَرِدُونَ عَلَى الْحَوْضِ وَتَخْتَلِجُونَ دُونِي
أَقْبَلَ أَبُو مُوسَى إِلَى رَسُولِ اللهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ
اقْرَأْ يَا أُسَيْدُ ذَلِكَ مَلَكٌ اسْتَمَعَ الْقُرْآنَ
أُذُنٌ عَقَلَتْ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا ، قَالَ : " عَاقِلًا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُنْشِئُ السَّحَابَ ، فَيُرْسِلُ الرِّيحَ ، فَتُؤَلِّفُ السَّحَابَ
وَأَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ عَبدِ الكَرِيمِ قَالَا أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ دَاوُدَ قَالَ أَخبَرَنَا
كَانَ إِذَا جَلَسَ جَلَسَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ حِلَقًا حِلَقًا
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ بِثَلَاثٍ
إِنِّي أُرِيتُ اللَّيْلَةَ مَنَازِلَكُمْ فِي الْجَنَّةِ وَقُرْبَ مَنَازِلِكُمْ
الْمُهْلِكَاتُ ثَلَاثٌ : إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَافَ بِالْبَيْتِ وَحَلَقَ فِي عُمْرَتِهِ
لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ