المرجع: مسند البزار · البزار · ج 8 · ص 277 · المطبوع (مكتبة العلوم والحكم): 3343 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 3339
مسند البزار
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- أخبرنا
- المؤلف
- البزار (ت 292 هـ)
السند
أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي مُوَاتِيَةَ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَيْفٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ :
المتن
خَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَصْحَابِهِ أَجْمَعَ مَا كَانُوا ، فَقَالَ : إِنِّي أُرِيتُ اللَّيْلَةَ مَنَازِلَكُمْ فِي الْجَنَّةِ وَقُرْبَ مَنَازِلِكُمْ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقْبَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ : " يَا أَبَا بَكْرٍ ، إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلًا أَعْرِفُ اسْمَهُ وَاسْمَ أَبِيهِ وَأُمِّهِ لَا يَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا يُقَالُ لَهُ مَرْحَبًا مَرْحَبًا " فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ : إِنَّ هَذَا لَمُرْتَفِعٌ شَأْنُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " فَهُوَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ " ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ : " يَا عُمَرُ ، لَقَدْ رَأَيْتُ فِيَ الْجَنَّةِ قَصْرًا مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ ، شَرَفُهُ لُؤْلُؤٌ أَبْيَضُ ، مَشَيَّدٌ بِالْيَاقُوتِ ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ : لِفَتًى مِنْ قُرَيْشٍ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ لِي فَذَهَبْتُ لِأَدْخُلَهُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، هَذَا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَمَا مَنَعَنِي مِنْ دُخُولِهِ إِلَّا غَيْرَتُكَ يَا أَبَا حَفْصٍ " فَبَكَى عُمَرُ وَقَالَ : بِأَبِي وَأُمِّي ، أَعَلَيْكَ أَغَارُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَقَالَ : " يَا عُثْمَانُ ، إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقًا فِي الْجَنَّةِ ، وَأَنْتَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ " ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ ، فَقَالَ : " يَا عَلِيُّ ، أَمَا تَرْضَى أَنْ يَكُونَ مَنْزِلُكَ فِي الْجَنَّةِ مُقَابِلَ مَنْزِلِي ؟ قَالَ : بَلَى بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " فَإِنَّ مَنْزِلَكَ فِي الْجَنَّةِ مُقَابِلَ مَنْزِلِي " ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ ، فَقَالَ : " يَا طَلْحَةُ وَيَا زُبَيْرُ ، إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا وَأَنْتُمَا حَوَارِيَّايَ " ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، فَقَالَ : " لَقَدْ بَطَّأَ بِكَ عَنِّي مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِي ، حَتَّى خَشِيتُ أَنْ تَكُونَ قَدْ هَلَكْتَ وَغَرِقْتَ غَرَقًا شَدِيدًا ، فَقُلْتُ : مَا بَطَّأَ بِكَ ؟ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مِنْ كَثْرَةِ مَالِي مَا زِلْتُ مَوْقُوفًا مُحَاسَبًا ، أُسْأَلُ عَنْ مَالِي مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبْتُهُ ؟ وَفِيمَ أَنْفَقْتُهُ ؟ فَبَكَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذِهِ مِائَةُ رَاحِلَةٍ جَاءَتْنِي اللَّيْلَةَ مِنْ تُجَّارِ مِصْرَ ، فَأَنَا أُشْهِدُكَ أَنَّهَا عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَأَبْنَائِهِمْ ، لَعَلَّ اللهَ يُخَفِّفُ عَنِّي ذَلِكَ الْيَوْمَ