الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
سنن البيهقي الكبرى
٢٬٠١٨ حديث فرد(9% من الكتاب)نَدَى الطَّهُورِ ، وَثَرَى الْأَرْضِ
السَّمْتُ الْحَسَنُ
لَا تَزَالُ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى الْإِنْسَانِ مَا دَامَ أَثَرُ السُّجُودِ فِي وَجْهِهِ
فَكَانَ بَصَرُهُ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِيَّاكُمْ وَشِرْكَ السَّرَائِرِ
قَالَ وَأَخبَرَنَا عَبدُ الوَهَّابِ أَنبَأَ سَعِيدٌ يَعنِي ابنَ أَبِي عَرُوبَةَ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
قَدِمْنَا مَعَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، فَصَلَّى بِنَا الْغَدَاةَ بِالْمِرْبَدِ
أَنَّهُ كَانَ يَتَرَبَّعُ فِي الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا وَمُتَّكِئًا
رَأَيْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ يَسْجُدُ عَلَى جِدَارٍ فِي الْمَسْجِدِ
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ ، قَالَ : السُّكُونُ فِيهَا
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ قَالَ : خَائِفُونَ
الْخُشُوعُ فِي الْقَلْبِ ، وَإِلْبَادُ الْبَصَرِ فِي الصَّلَاةِ
إِنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي اسْتَقْبَلَهُ اللهُ بِوَجْهِهِ
كَانَ يَكْرَهُ الْعَطْسَةَ الشَّدِيدَةَ فِي الْمَسْجِدِ
يُصَلِّي الْمَرِيضُ قَائِمًا إِنِ اسْتَطَاعَ
هِيَ السُّنَّةُ
أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللهُ - تَعَالَى - أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ
عَزَائِمُ السُّجُودِ أَرْبَعٌ
الْقُنُوتُ فِي النِّصْفِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
سُئِلَ الْأَوْزَاعِيُّ عَنِ الْقُنُوتِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ : أَمَّا مَسَاجِدُ الْجَمَاعَةِ فَيَقْنُتُونَ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ إِلَى آخِرِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْنُتُ فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ
أَمَّنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عِشْرِينَ لَيْلَةً ثُمَّ احْتَبَسَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصْبَحَ فَأَوْتَرَ
أَصْبَحَ ابْنُ عُمَرَ وَلَمْ يُوتِرْ ، أَوْ كَادَ يُصْبِحُ أَوْ أَصْبَحَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى
رَأَيْتُ أَبَا قِلَابَةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي قُنُوتِهِ
رَأَيْتُ أَبَا قِلَابَةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي قُنُوتِهِ
كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يُرَوِّحُنَا فِي رَمَضَانَ
أَوْتَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَلَاثٍ قَنَتَ فِيهَا قَبْلَ الرُّكُوعِ
كُنَّا لَا نَدَعُ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ
رَأَيْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَهُبُّونَ إِلَيْهَا كَمَا يَهُبُّونَ إِلَى الْمَكْتُوبَةِ
أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ الَّذِي نَزَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى مَعَ أَبِي بَكْرٍ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ
أَشْهَدُ عَلَى خَمْسَةِ نَفَرٍ مِمَّنَ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
كُنَّا نَأْخُذُ الصِّبْيَانَ مِنَ الْكُتَّابِ لِيَقُومُوا بِنَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَمَّنْ تَرَكَ الْوِتْرَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَيُصَلِّيهَا
أَمِرُّوهَا كَمَا جَاءَتْ بِلَا كَيْفِيَّةٍ
كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَشَرِيكٌ وَأَبُو عَوَانَةَ لَا يَحُدُّونَ وَلَا يُشَبِّهُونَ
أَنَّ زَيْدًا كَانَ يُوتِرُ بِخَمْسٍ
أَصَابَ أَيْ بُنَيَّ ، لَيْسَ أَحَدٌ مِنَّا أَعْلَمَ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، هِيَ وَاحِدَةٌ أَوْ خَمْسٌ أَوْ سَبْعٌ إِلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، الْوِتْرُ مَا شَاءَ