الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
سنن البيهقي الكبرى
٢٬٠١٨ حديث فرد(9% من الكتاب)كَانَ الْمَسْجِدُ ضَيِّقًا
وَإِذَا لَمْ تُفْسِدِ الْمَرْأَةُ عَلَى الْمُصَلِّي أَنْ تَكُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ
لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِي رَحْبَةِ الْمَسْجِدِ وَالْبَلَاطِ بِصَلَاةِ الْإِمَامِ
أَخْتَارُ لِلْإِمَامِ الَّذِي يُعَلِّمُ مَنْ خَلْفَهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى الشَّيْءِ الْمُرْتَفِعِ لِيَرَاهُ مَنْ وَرَاءَهُ
دَخَلَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ قَدْ فَرَغُوا مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ
أَلَا وَلَا تَؤُمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلًا
وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ أَنَّ أَبَوَيْهِ أَسْلَمَا وَلَمْ يُسْلِمْ هُوَ
بَابٌ لَا يَأتَمُّ مُسلِمٌ بِكَافِرٍ لِقَولِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَؤُمُّ القَومَ أَقرَؤُهُم لِكِتَابِ اللهِ وَلَم تَكُن
أَنَّ عَطَاءً كَانَ تَفُوتُهُ الْعَتَمَةُ فَيَأْتِي وَالنَّاسُ فِي الْقِيَامِ فَيُصَلِّي مَعَهُمْ رَكْعَتَيْنِ وَيَبْنِي عَلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ
أَدِّبِ ابْنَكَ فَإِنَّكَ مَسْئُولٌ
أَنَّهُ صَنَعَ طَعَامًا فَدَعَا إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ وَسَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ وَذَرًّا وَأُنَاسًا مِنْ وُجُوهِ الْقُرَّاءِ فَأَمَرَ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ فَقَصَّ ع
لَوْ يَعْلَمُ الْقَاعِدُ عَنْهُمَا مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا
الِاثْنَانِ جَمَاعَةٌ ، وَالثَّلَاثَةُ جَمَاعَةٌ
الِاثْنَانِ جَمَاعَةٌ ، وَالثَّلَاثَةُ جَمَاعَةٌ
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
أَخبَرَنَا أَبُو مَنصُورٍ العَلَوِيُّ أَنبَأَ أَبُو جَعفَرِ بنُ دُحَيمٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ حَازِمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كُنَاسَةَ الأَسَدِيُّ
الْبَيْتُ قِبْلَةٌ لِأَهْلِ الْمَسْجِدِ
وَلِيُمَيِّزَ أَهْلَ الْيَقِينِ مِنْ أَهْلِ الشَّكِّ وَالرِّيبَةِ
مَنْ صَلَّى عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ أَوْ عَلَى غَيْرِ قِبْلَةٍ أَعَادَ الصَّلَاةَ
أَنَّهُ كَانَ يُنْزِلُ مَرْضَاهُ فِي السَّفَرِ حَتَّى يُصَلُّوا الْفَرِيضَةَ فِي الْأَرْضِ
فِي قَوْلِهِ : ( شَطْرَهُ ) يَعْنِي نَحْوَهُ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو زَكَرِيَّا بنُ أَبِي إِسحَاقَ أَنبَأَ أَبُو الحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ ثَنَا عُثمَانُ الدَّارِمِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ تَطَوُّعًا وَهُوَ يَسُوقُ الْإِبِلَ أَيْنَمَا تَوَجَّهَتْ
أَنَّهَا كَرِهَتْ أَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةُ عُطُلًا
كُنَّ إِمَاءُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَخْدُمْنَنَا كَاشِفَاتٍ عَنْ شُعُورِهِنَّ
رَأَيْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ ، وَأَبَا حَازِمٍ وَمُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ يُصَلُّونَ وَأَزْرَارُ قُمُصِهِمْ مُطْلَقَةٌ
يَرْجِعُ فَيَبْنِي عَلَى مَا قَدْ صَلَّى
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : يَسْتَأْنِفُ
وَبِهَذَا الإِسنَادِ ثَنَا الوَلِيدُ أَخبَرَنِي سَعِيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ عَن عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزِيزِ وَالحَسَنِ مِثلَ ذَلِكَ
إِذَا صَرَفْتَ وَجْهَكَ عَنِ الْقِبْلَةِ فَأَعِدِ الصَّلَاةَ
قُلْتُ لِقُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمَّارٍ الْكِلَابِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّا نَتَأَذَّى بِرِيشِ الْحَمَامِ
قَدْ كَانَتْ أُمِّي تَفْعَلُهُ
إِذَا ذَهَبَتِ الْإِبِلُ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ قَالَ : كَانَ يُعَرِّضُ مُؤْخِرَةَ الرَّحْلِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
سَأَلْتُ الْحُمَيْدِيَّ عَنِ الْخَطِّ ، فَأَوْمَأَ لِي مِثْلَ الْهِلَالِ الْعَظِيمِ
كَانَ يُصَلِّي ، فَرُبَّمَا تَنَاوَلَ لِحْيَتَهُ فِي صَلَاتِهِ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَرْحَمَ بِالْعِيَالِ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَفَاكَ الْحَيَّةَ ضَرْبَةٌ بِالسَّوْطِ
قَطَعَ صَلَاتَنَا ، قَطَعَ اللهُ أَثَرَهُ
رَأَى أَبُو الدَّرْدَاءِ امْرَأَةً بِوَجْهِهَا أَثَرٌ مِثْلُ ثَفِنَةِ الْعَنْزِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، قَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا حَاضِنُكَ فُلَانٌ