الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَقْرَءُوا الم السَّجْدَةَ ، تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ، فَإِنَّهُمَا تَعْدِلُ كُلُّ آيَةٍ مِنْهُمَا سَبْعِينَ آيَةً مِنْ
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْحَمْدِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
أَنَّ الْقُرْآنَ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ الشَّاحِبِ الْمُنَافِرِ فَيَقُولُ لِصَاحِبِهِ : تَعْرِفُنِي
مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ كَانَتْ لَهُ حَسَنَةً مُضَاعَفَةً
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ شَافِعٌ وَمُشَفَّعٌ
أَنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس
إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ نِصْفُ الْقُرْآنِ
مَنْ قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فِي لَيْلَةٍ فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
سَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةٌ
إِنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ لَيَتَرَاءَوْنَ الْبَيْتَ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ وَيُصَلَّى فِيهِ
إِنَّ اللهَ اخْتَارَ الْكَلَامَ ، فَاخْتَارَ الْقُرْآنَ
أَقْرَأُ النَّاسِ لِهَذَا الْقُرْآنِ الْمُنَافِقُ
إِنِّي فَاتَنِي اللَّيْلَةَ جُزْئِي مِنَ الْقُرْآنِ
إِنَّهَا رُفِعَتْ فِي قُرْآنٍ رُفِعَ
لَأَنْ تَخْتَلِفَ النَّيَازِكُ فِي صَدْرِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ ذَاتَ لَيْلَةٍ حم عسق فَرَدَّدَهَا مِرَارًا حم عسق وَهُوَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ
مَا ذَنْبٌ يُوافِي بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعْدَمَا نَهَى اللهُ عَنْهُ
امْحُهُ لَا تُحَدِّثْ بِهِ أَحَدًا
لَا تَتَوَسَّدُوا الْقُرْآنَ
يَرْحَمُ اللهُ فُلَانًا رُبَّمَا ذَكَّرَنِي الْآيَةَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَصِيحُ عَلَيْهِمْ إِذَا رَآهُمْ
تُقْضَى السَّجْدَةُ إِذَا سَمِعْتَهَا وَلَمْ تَسْجُدْهَا
إِذَا سَمِعْتَ السَّجْدَةَ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَاسْجُدْ
إِنَّ فِي الصَّلَاةِ لَشُغْلًا
لَا تُدْخِلْ فِي صَلَاتِكَ مَا لَيْسَ فِيهَا
أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ فَلَمْ يُسْرِعْ وَلَمْ يُبْطِئْ
أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ فَلَمْ يُسْرِعْ وَلَمْ يُبْطِئْ
أَيُكْرَهُ أَنْ يُحَزِّبَ الْإِنْسَانُ بِسُورَةٍ قَبْلَ سُورَةٍ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ ، يَقْرَأُ الْقُرْآنَ أَوْرَادًا
وَكَانَ قَتَادَةُ يَقْرَأُهُ فِي سَبْعٍ
لَا بَأْسَ أَنْ تَقْرَأَهُ فِي لَيْلَةٍ إِذَا فَهِمْتَ حُرُوفَهُ
إِذَا سَجَدْتَ فِي سَجْدَةٍ فَلَا تَرْكَعْ حَتَّى تَقْرَأَ بَعْدَهَا آيَاتٍ
لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سَجْدَةٌ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ
سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُفَصَّلِ إِذْ كَانَ بِمَكَّةَ
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِيهَا وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، رَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلًا يَكْتُبُ الْقُرْآنَ وَشَجَرَةٌ حِذَاءَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ ص عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَنَزَلَ فَسَجَدَ