الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ [عِنْدَ الْأَمْرِ ] يَعْرِضُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا
أَظُنُّ صَاحِبَكُمْ قَدْ سَمِعَ : أَنَّهُ مَنْ كَفَرَ بِحَرْفٍ مِنْهُ فَقَدْ كَفَرَ بِهِ كُلِّهِ
قَرَأْتَهَا كَمَا هِيَ فِي الْمُصْحَفِ إِلَّا حَرْفَ كَذَا قَرَأْتَهُ كَذَا وَكَذَا
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ مَسْعُودٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ : ذُرِّيَاتُهُمْ
كَتَبَ رَجُلٌ مُصْحَفًا ، وَكَتَبَ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ تَفْسِيرَهَا
سَأَلْتُ طَاوُسًا عَنْ تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ ، شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَأَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ
أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي ، وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي ، إِذَا قُلْتُ فِي كِتَابِ اللهِ مَا لَا أَعْلَمُ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَكْرَهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي الْقُرْآنِ
تَسْأَلْنِي عَنِ الْقُرْآنِ ، وَسَلْ عَنْهُ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ
كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ : قَدْ أَصَابَ اللهُ مَا أَرَادَ
وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ قَالَ : هُوَ الْغِنَاءُ بِالْحِمْيَرِيَّةِ
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي العَالِيَةِ ذَكَرَ نَحوَهُ إِلَّا أَنَّهُ خَالَفَهُ فِي بَعضِ الكَلَامِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : الْمُفَصَّلُ ، وَيَقُولُ : الْقُرْآنُ كُلُّهُ مُفَصَّلٌ
فَإِنْ كُنْتُمْ مُتَعَلِّمِينَ مِنْهُ بِشَيْءٍ فَعَلَيْكُمْ بِهَذَا الْمُفَصَّلِ ، فَإِنَّهُ أَحْفَظُ
لَا تَقُلْ : سُورَةٌ قَصِيرَةٌ وَلَا سُورَةٌ خَفِيفَةٌ . قَالَ : فَكَيْفَ أَقُولُ ؟ قَالَ : قُلْ : سُورَةٌ يَسِيرَةٌ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ
قَرَأْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ : قَالَ : وَمَا أَدْرَكْتَ مِنْهُ
لَوْ بَاتَ رَجُلٌ يُنْفِقُ دِينَارًا دِينَارًا
طه : يَا رَجُلُ ، بِالنَّبَطِيَّةِ
طه بِالنَّبَطِيَّةِ : ايطه يَا رَجُلُ
هَيْتَ لَكَ قَالَ : هِيَ بِالنَّبَطِيَّةِ : هَلُمَّ لَكَ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِثَلَاثِ مِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ
لَوْ جُعِلَ لِأَحَدِكُمْ خَمْسُ قَلَائِصَ إِنْ صَلَّى الْغَدَاةَ بِالْقَرْيَةِ
كَانَ يُقْرِئُ الْقُرْآنَ فَيَمُرُّ بِالْآيَةِ فَيَقُولُ لِلرَّجُلِ : خُذْهَا فَوَاللهِ لَهِيَ خَيْرٌ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ
كِتَابُ اللهِ وَالْإِسْلَامُ هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
الْإِسْلَامُ وَالْقُرْآنُ
الْقُرْآنُ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ يَتَكَلَّمُونَ الْفَارِسِيَّةَ الدُّرِّيَّةَ
حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ قَالَ : هِيَ بِالْفَارِسِيَّةِ : سنك وكل : حَجَرٌ وَطِينٌ
حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ قَالَ : هِيَ بِالْفَارِسِيَّةِ
كَلَامُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ السُّرْيَانِيَّةُ
يَا عَبْدَ اللهِ ] أَقْرِئْهُ ، فَأَقْرَأْتُهُ مَا كَانَ مَعِي
كَانَ أَصْحَابُنَا لَا يَخْتَلِفُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبِضَ وَلَمْ يَقْرَأِ الْقُرْآنَ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَّا أَرْبَعَةٌ
أَخَذْتُ مِنْ أَبِي مُوسَى اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ وَهِيَ أَوَّلُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي قَوْلِهِ : وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ ، قَالَ : الَّذِينَ يَجِيئُونَ بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يُمَثَّلُ الْقُرْآنُ لِمَنْ كَانَ يَعْمَلُ بِهِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَحْسَنِ صُورَةٍ رَآهَا ، أَحْسَنِهِ وَجْهًا ، وَأَطْيَبِهَا رِيحًا ، فَيَقُومُ بِجَنْبِ صَاحِبِهِ
يُقَالُ : إِنَّ الْقُرْآنَ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ
يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيْ صَاحِبِهِ ، حَتَّى إِذَا انْتَهَيَا إِلَى رَبِّهِمَا قَالَ الْقُرْآنُ
يُذْكَرُ أَنَّهُ يُصَلَّى عَلَيْهِ إِذَا خَتَمَ
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ قَالَ : نَذْرَهُ