الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)كَانَ سَلْمَانُ أَمِيرَ الْمَدَائِنِ
شَهِدْتُ الْقَادِسِيَّةَ وَكَانَ سَعْدٌ عَلَى النَّاسِ
كَانَ سَعْدٌ قَدِ اشْتَكَى قَرْحَةً فِي رِجْلِهِ يَوْمَئِذٍ
أَنَّ امْرَأَةَ سَعْدٍ كَانَ يُقَالُ لَهَا سَلْمَى بِنْتُ خَصَفَةَ
جَاءَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ حَتَّى نَزَلَ الْقَادِسِيَّةَ وَمَعَهُ النَّاسُ ، قَالَ : فَمَا أَدْرِي لَعَلَّنَا أَنْ لَا نَزِيدَ عَلَى سَبْعَةِ آلَافٍ أَوْ ثَمَانِيَةِ آلَافٍ
أَنَّ جَرِيرًا لَمَّا قَتَلَ مِهْرَانَ نَصَبَ - أَوْ رَفَعَ - رَأْسَهُ عَلَى رُمْحٍ
كَانَ أَبُو عُبَيْدِ بْنُ مَسْعُودٍ عَبَرَ الْفُرَاتَ إِلَى مِهْرَانَ فَقَطَعُوا الْجِسْرَ خَلْفَهُ فَقَتَلُوهُ هُوَ وَأَصْحَابَهُ
عَبَرَ أَبُو عُبَيْدِ بْنُ مَسْعُودٍ يَوْمَ مِهْرَانَ فِي أُنَاسٍ فَقُطِعَ بِهِمُ الْجِسْرُ ، فَأُصِيبُوا
انْطَلِقْ بِنَا إِلَى مِهْرَانَ ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَيْثُ اقْتَتَلُوا
إِنْ شِئْتَ رَجَعْتَ فِيهِ وَتَرْكُهُ أَفْضَلُ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ
مَنْ أَسْلَمَ أَحْرَزَ لَهُ إِسْلَامُهُ نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلَّا الْأَرْضَ
أَعْطَى كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَرْضًا فِي بِلَادِهِ حَيْثُ أَحَبَّ
سَأَلْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ عَمَّنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ
إِنَّمَا الْخَيْرُ وَالشَّرُّ فِيمَا بَعْدَ الْيَوْمِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَأْكُلَ مِنَ التُّرَابِ وَلَا تَأَمَّرَ عَلَى رَجُلَيْنِ فَافْعَلْ
إِنَّكَ ضَعِيفٌ وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ
مَا حَرَصَ رَجُلٌ كُلَّ الْحِرْصِ عَلَى الْإِمَارَةِ فَعَدَلَ فِيهَا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَشِرْ عَلَيَّ قَالَ : اجْلِسْ وَاكْتُمْ عَلَيَّ
لَا تَرْزَأَنَّ مُعَاهِدًا إِبْرَةً ، وَلَا تَمْشِ ثَلَاثَ خُطًى تَتَأَمَّرُ عَلَى رَجُلَيْنِ ، وَلَا تَبْغِ لِإِمَامِ الْمُسْلِمِينَ غَائِلَةً
كُفِيتُمْ إِنَّ الْإِمْرَةَ لَا تَزِيدُ الْإِنْسَانَ فِي دِينِهِ خَيْرًا
أَنَّ أُكَيْدِرَ دَوْمَةَ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةً وَهُوَ مُشْرِكٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ هَدِيَّةً مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
أَنَّ الْمُقَوْقِسَ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةً فَقَبِلَهَا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَمَّا قَامَ بَعَثَ بِهَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ
لَمْ يُعْطِ أَهْلَ الْبَيْتِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخُمُسَ أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ وَلَا غَيْرُهُمَا
كَانَ يَكْرَهُ بَيْعَ السِّلَاحِ فِي الْقِتَالِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُحْمَلَ إِلَى عَدُوِّ الْمُسْلِمِينَ سِلَاحٌ أَوْ مَنْفَعَةٌ
أَنَّهُ كَرِهَ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ الْقِتَالِ
حَقُّ الضَّيْفِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
كَانَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ يَنْزِلُ عَلَيْنَا ، فَإِذَا أَنْفَقْنَا عَلَيْهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَبَى
أَنَّ عُمَرَ جَعَلَ عَلَى أَهْلِ السَّوَادِ ضِيَافَةَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ لِابْنِ السَّبِيلِ
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ قَالَ : الْحُصُونُ
قَلِّدُوهَا وَلَا تُقَلِّدُوهَا الْأَوْتَارَ
كَانَ عُمَرُ إِذَا حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ أَوْ بَعِيرٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
يَجْعَلُهُ فِي مِثْلِهِ
إِذَا أَرَدْتَ الْجِهَادَ فَلَا تَسْأَلِ النَّاسَ
فِي الرَّجُلِ يُعْطَى الشَّيْءَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَفْضُلُ مَعَهُ الشَّيْءُ
فِي الدَّابَّةِ الْحَبِيسِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ فَتَعْتَلُّ
فِي الْإِمَامِ إِذَا أَدْرَبَ
سُئِلَ الْحَسَنُ عَنِ الْقَوْمِ يَكُونُونَ فِي الْغَزْوِ فَيَأْخُذُونَ الْعِلْجَ فَيُسَخِّرُونَهُ