الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الأوسط
١٬٤٢٢ حديث فرد(15% من الكتاب)أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ
إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّفِّ وَقَدْ تَمَّ ، فَلْيَجْذِبْ إِلَيْهِ رَجُلًا
كَمْ بَيْنَ مَسْأَلَةِ الْأَعْرَابِيِّ وَعَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ
مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ بِيَمِينٍ يَحْلِفُهَا عَلَى مِنْبَرِي بِغَيْرِ حَقٍّ
مَنْ أَسْلَمَ فَلَا جِزْيَةَ عَلَيْهِ
إِنَّمَا مَثَلُ مِنًى كَالرَّحِمِ
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا
رَأَيْتُ فِي أَصْدَاغِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِضَابَ الْحِنَّاءِ
السُّجُودُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ
كُنْ مُؤَذِّنًا
مَرْحَبًا بِالْمُهَاجِرِ الْأَوَّلِ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِ ابْنِ أُمِّ سُلَيْمٍ
كَانَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ آذِنٌ ، فَكَانَ يَخْرُجُ بَيْنَ يَدَيْهِ إِلَى الصَّلَاةِ
مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ إِلَّا بُشِّرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَزِيدُ ذَا شَرَفٍ عِنْدَهُ وَلَا يَنْقُصُهُ إِلَّا بِالتَّقْوَى
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَأْكُلِ الرِّبَا وَلَا تُطْعِمْهُ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ جُمِعَتْ ذُنُوبُهُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَإِذَا رَكَعَ تَفَرَّقَتْ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِإِرْتَاجِ الْبَابِ
تَخَلَّلُوا ، فَإِنَّهُ نَظَافَةٌ
الْإِيمَانُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ شَرِيعَةً ، مَنْ وَافَى بِوَاحِدَةٍ مِنْهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، تَمْشِي قُدَّامَ رَجُلٍ لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ بَعْدَ النَّبِيِّينَ عَلَى رَجُلٍ أَفْضَلَ مِنْهُ
أَهْدَى صَاحِبُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ الْمُقَوْقِسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُكْحُلَةَ عِيدَانٍ شَامِيَّةً ، وَمِرْآةً ، وَمُشْطًا
وَيْحَكَ يَا أَعْرَابِيُّ ، إِنَّمَا لَبِسْتُهَا لِأَقْمَعَ بِهَا الْكِبْرَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَطْعِ الْمَرَاجِيحِ
لَا تُصَافِحُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَيَّدَنِي بِكُمَا ، وَلَوْلَا أَنَّكُمَا تَخْتَلِفَانِ عَلَيَّ مَا خَالَفْتُكُمَا
يَقْتُلُ هَذِهِ الْعِصَابَةَ خَيْرُ أُمَّتِي
مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ خَيْرًا لَهُ مِنِ اعْتِكَافِ عَشْرِ سِنِينَ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ
مِنَ الْبِرِّ أَنْ تَصِلَ صَدِيقَ أَبِيكَ
إِنَّ رَبَّكَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ لَأَرْقِيكَ
أَنَّهُ أَمَرَ بِقَطْعِ الْأَجْرَاسِ
إِنَّ لِأَهْلِ النِّعَمِ حُسَّادًا
بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ
إِنَّ إِدْرِيسَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ صَدِيقًا لِمَلَكِ الْمَوْتِ
إِنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَى الْعِبَادِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ
الْبِضْعُ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى التِّسْعِ
يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ إِذَا ذَكَرْتَنِي شَكَرْتَنِي
كَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُمْلِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بُعِثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ فَمَلَأَهَا قِسْطًا وَعَدْلًا