الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ الْمَكْتُوبَةَ فِي الْبَيْتِ ، ثُمَّ أَدْرَكَ جَمَاعَةً فَلْيُصَلِّ مَعَهُمْ
إِنَّ أَصْحَابَكَ يَظُنُّونَ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُقَرَّبِينَ وَاجْعَلْ أُمِّي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ
مَلْعُونٌ مَنْ سَأَلَ بِوَجْهِ اللهِ
لَا يَصْحَبَنَّكُمْ خِلَالٌ مِنْ هَذِهِ النَّعَمِ ، يَعْنِي الضَّوَالَّ
رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي خَلْفَهَا رَكْعَتَيْنِ
مَنْ سَقَى عَطْشَانَ فَأَرْوَاهُ فُتِحَ لَهُ بَابٌ مِنَ الْجَنَّةِ
رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَيْنِ
سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي خُلَفَاءُ ، وَمِنْ بَعْدِ الْخُلَفَاءِ أُمَرَاءُ
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ اللهَ يُرِيدُ مِنَّا الْقَرْضَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ يَا أَبَا الدَّحْدَاحِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلًا فَحَجَبَ بَابَهُ عَنْ ذِي حَاجَةِ الْمُسْلِمِينَ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ وَلَا مَنَّانٌ
يَا رَسُولَ اللهِ قَصُرَتِ الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيتَ ؟ قَالَ : " لَمْ تَقْصُرْ وَلَمْ أَنْسَ
أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْوُضُوءُ
رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَيْنِ
إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّاتِي أَلْقَيْنَ عَلَى رَءُوسِهِنَّ مِثْلَ أَسْنِمَةِ الْبَقَرِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَهْبِطُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
كَانَتْ لِي إِبِلٌ أَحْمِلُ عَلَيْهَا ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ وَشَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرًا ، أَوْ قَالَ : حُنَيْنًا
اشْتَرِ هَذَا فَإِنَّهُ يُشْبِهُ كَبْشَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
احْفَظُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ
بَطْنُ الْقَدَمِ يَا أَبَا الْهَيْثَمِ
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ثَلَاثَةً
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ ، وَمَا أَظْلَلْنَ وَرَبِّ الْأَرَضِينَ وَمَا أَقْلَلْنَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا جَندَلُ بنُ وَالِقٍ ثَنَا يَحيَى بنُ يَعلَى عَن سَعِيدِ بنِ مِقلَاصٍ عَنِ الوَلِيدِ
تَمَعْدَدُوا وَاخْشَوْشِنُوا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الْأُتْرُجِّ
خِيَارُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ
زَادَكَ اللهُ شُحًّا
أُمَّكَ ، وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ ، وَأَخَاكَ ، وَمَوْلَاكَ الَّذِي يَلِي ذَاكَ
يُثْنِي عَلَيْكَ النَّاسُ شَرًّا وَأُثْنِي عَلَيْكَ خَيْرًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ
مَا مِنْ قَوْمٍ يَجْتَمِعُونَ عَلَى كِتَابِ اللهِ يَتَعَاطَوْنَهُ بَيْنَهُمْ
قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَبْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَذَهَبَ إِلَى رَاهِبٍ
أَكْرِمُوا الْخُبْزَ
إِذَا مَلَكَ أَحَدُكُمْ شَيْئًا فِيهِ ثَمَنُ رَقَبَةٍ
نَهَى عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ
دَعُوهُ فَإِنَّمَا سَأَلَ الرَّجُلُ لِيَعْلَمَ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَفَعَ إِلَيَّ اللِّوَاءَ