الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)أَنَا الزَّعِيمُ بِبَيْتٍ فِي رِبَاضِ الْجَنَّةِ ، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَاهَا
لِلْبِكْرِ سَبْعًا ، وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثًا
أَمَرَ بِلَعْقِ الصَّحْفَةِ
أَنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْتَزَعَ ثَنِيَّتَهُ
إِنَّمَا انْتَظَرَ بِهِ عَائِشَةَ حَتَّى تَأْتِيَ
أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ أَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَبَنٍ
جِئْتُ أَبِي ، فَقَالَ : أَيْنَ كُنْتَ ؟ فَقُلْتُ : وَجَدْتُ أَقْوَامًا مَا رَأَيْتُ خَيْرًا مِنْهُمْ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدًا حَتَّى جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَصَعِدَ عَلَى ظَهْرِهِ
لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّهُ الْعَبَّاسَ يَأْمُرُ بَنِيهِ أَنْ يَحْرُثُوا الْقَضْبَ
مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا لَمْ يَكُنْ يُؤَدِّي حَقَّهَا
كَانَ النَّاسُ يَتَّكِلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الزَّادِ ، فَأَمَرَهُمُ اللهُ أَنْ يَتَزَوَّدُوا
إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يُحِلُّ الْمُتْعَةَ وَهِيَ حَرَامٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ
سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ : قَالُوا سَاحِرَانِ تَظَاهَرَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ ؟ وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ
أَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا شِوَاءً وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ
مَا كَانُوا يَغْسِلُونَ أَسْتَاهَهُمْ بِالْمَاءِ
أَنَّ مُعَاوِيَةَ ، لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، قَالَ لِيَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ : قَدْ وَطَّأْتُ لَكَ الْبِلَادَ
أَنَا حَاضِرٌ قَتْلَ ابْنِ الزُّبَيْرِ يَوْمَ قُتِلَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
ضَرَبَ الْيَسْتَتِرُ بْنُ رِزَامٍ الْيَهُودِيُّ وَجْهِي بِمِخْرَشٍ مِنْ شَوْحَطٍ ، فَشَجَّنِي مُنَقِّلَةً ، أَوْ مَأْمُومَةً
مَنْ لِسُفْيَانَ الْهُذَلِيِّ ؟ يَهْجُونِي وَيَشْتِمُنِي وَيُؤْذِينِي
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ أَقْرَبَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اقْرَأْ بِهَذَا لَيْلَةً ، وَبِهَذَا لَيْلَةً
أَنْتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : ادْنُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، نَجِدُكُمْ فِي كِتَابِ اللهِ : أُمَّةٌ حَمَّادُونَ
مَنْ صَلَّى صَلَاةً ثُمَّ انْتَظَرَ الْأُخْرَى كَانَ فِي صَلَاةٍ
لَدِرْهَمٌ يُصِيبُهُ الرَّجُلُ مِنَ الرِّبَا أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ
أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا هُوَ فِي كِتَابِ اللهِ
إِنَّهَا أَرْضُ زَرْعٍ وَبَقَرٍ ، دَعُوهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ مَكَّةَ فِي تِلْكَ الْعُمْرَةِ دَخَلَهَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ الْأَنْصَارِيُّ آخِذٌ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ
اكْشِفُوا عَنِ الْمَنَاكِبِ ، وَاسْعَوْا فِي الطَّوَافِ
ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا إِلَى مُؤْتَةَ ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ
كُنْتُ يَتِيمًا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ فِي حِجْرِهِ ، فَخَرَجَ فِي سَفْرَتِهِ تِلْكَ مُرْدِفِي عَلَى حَقِيبَةِ رَاحِلَتِهِ
فِي فَتْحِ خَيْبَرَ ، قَالَ : وَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ لِيُقَاسِمَ الْيَهُودَ ثَمَرَهَا
لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ بَعَثَ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ لِيُقَاسِمَ الْيَهُودَ
اجْلِسْ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ ، كَيْفَ تَقُولُ الشِّعْرَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَقُولَ
إِنَّ السَّرِيَّ الَّذِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا
لَقَدْ هَبَطَ عَلَيَّ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ مَا هَبَطَ عَلَى نَبِيٍّ قَبْلِي