حكم الإيمان بالقضاء والقدر
٤٠٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الجامع — باب القدر
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى لِآدَمَ : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَدْخَلْتَ ذُرِّيَّتَكَ النَّارَ
كتاب الجامع — باب القدر
تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : أَنْتَ الَّذِي أَغْوَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى الْأَرْضِ
كتاب الجامع — باب القدر
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّ نَاسًا عِنْدَنَا يَقُولُونَ : إِنَّ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ بِقَدَرٍ
كتاب الجامع — باب القدر
مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا قَدْ كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ
كتاب الجامع — باب القدر
اجْتَنِبُوا الْكَلَامَ فِي الْقَدَرِ
كتاب الجامع — باب القدر
الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ بِقَدَرٍ
كتاب الجامع — باب القدر
لَنْ يَجِدَ رَجُلٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ
كتاب الجامع — باب القدر
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ يَجِدُ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
كتاب الجامع — باب القدر
كَيْفَ الْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ؟ قَالَ : " أَنْ يَعْلَمَ الرَّجُلُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ
كتاب الجامع — باب القدر
مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ فَقَدْ كَذَّبَ بِالْقُرْآنِ
كتاب الجامع — باب الاستخارة
فَرِحَ ... بِالْغُلَامِ حِينَ وُلِدَ لَهُمَا ، وَجَزِعَا عَلَيْهِ حِينَ مَاتَ
كتاب الجامع — باب من يخرج من النار
إِنَّهُ سَيَخْرُجُ بَعْدَكُمْ قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ
كتاب الحج — باب من قال بوجوب العمرة استدلالا بقول الله تعالى وأتموا الحج والعمرة لله
بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ سَحْنَاءُ سَفَرٍ
كتاب السير — باب مبتدأ الخلق
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ شَيْءٍ الْقَلَمُ ، فَقَالَ : اكْتُبْ
كتاب السير — باب مبتدأ الخلق
إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ خَلَقَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ الْقَلَمُ ، وَأَمَرَهُ فَكَتَبَ كُلَّ شَيْءٍ يَكُونُ
كتاب السير — باب الغزو مع أئمة الجور
ثَلَاثٌ مِنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ
كتاب الشهادات — باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء
الْإِسْلَامُ : أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ
كتاب الشهادات — باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ ، وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ
كتاب الشهادات — باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ
كتاب الشهادات — باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء
تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ