المحدثون›حسان عن وائل بن مهانة

حسان

السادسةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الحاكم : سمعت الأستاذ أبا الوليد يقول : لم يكن في عصرنا أحد من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني ، وبالعراق من أبي زياد النيسابوري

وقال أحمد بن علي النخشبي ، عن الفضل بن أبي حسان : سمعت يعلى بن عبيد يقول : كان بالكوفة أربعة من رؤساء الناس ونبلائهم لم يجاوز علمهم مائتي حديث ، منهم عثمان بن حكيم

وقال النضر بن شميل ، عن هشام بن حسان : كان أبو مجلز قصيرا قليلا ، فإذا تكلم كان من الرجال

وقال النضر بن شميل ، عن هشام بن حسان : كان أبو مجلز قصيرا قليلا ، فإذا تكلم كان من الرجال .

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن صالح ، نا يحيى بن حسان قال : كنا عند وهيب فذكر حديثا عن ابن جريج ، ومالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، فقلت لصاحب لي اكتب ابن جريح ودع مالكا ، وإنما قلت : ذلك لأن مالكا كان يومئذ حيا فسمعها ، وهيب فقال : تقول دع مالكا ما بين شرقها ، وغربها أحد آمن عندنا على ذلك من مالك ، وللعرض على مالك أحب إلي من السماع من غيره ، ولقد أخبرني شعبة أنه قدم المدينة بعد ، وفاة نافع بسنة ، وإذا لمالك حلقة .

قال فضيل بن عياض : قلت لهشام بن حسان : كم أدرك الحسن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال : عشرين ومائة . قلت : فابن سيرين ؟ قال : ثلاثين

وقال بشر بن عمر الزهراني ، عن أم عباد امرأة هشام بن حسان ، قالت : كنا نزولا مع ابن سيرين في الدار ، فكنا نسمع بكاءه بالليل ، وضحكه ومزاحه بالنهار

وسمعت أبا منصور الفقيه يقول : سئل أبو الوليد الفقيه عن أبي بكر القفال وأبي سهل الصعلوكي أيهما أرجح ؟ فقال : ومن يقدر أن يكون مثل أبي سهل ؟!وقال الفقيه أبو بكر الصيرفي : لم ير أهل خراسان مثل أبي سهل .

وقيل : سئل أبو الوليد حسان الفقيه ، عن أبي بكر القفال ، وأبي سهل الصعلوكي ، أيهما أرجح ، فقال : ومن يقدر أن يكون مثل أبي سهل

وفيه يقول حسان بن ثابت : ها إن ذا خالي أباهي به فليرني كل امرئ خاله

وعن هشام بن حسان قال : ختم منصور القرآن مرة ، وبلغ في الثانية النحل في رمضان بعدما صلى المغرب والعشاء ، قال : وكان إذا جاء رمضان ختم القرآن العظيم فيما بين المغرب والعشاء ، وكان يجيء يوم الجمعة فيختم قبل أن يروح الإمام ، وكان لا يفطر في حضر ولا سفر .

ومن طريق بشار بن حسان الأنصاري : كتبت عن نصر، فمرض فجاءني على حمار فقال : أخرج كتاب فلان وفلان، فأخرجت الكتب ... فذكر نحو ما تقدم.

وقال سعيد بن عامر : سمعت هشاما يقول : جاورت الحسن عشر سنين

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، ثنا عبد الرحمن بن المبارك قال : قال سفيان بن حبيب : ربما سمعت هشام بن حسان يقول : سمعت عطاء - وأجيء بعد ذلك فيقول : حدثني الثوري وقيس عن عطاء - هو ذاك نفسه . فقلت [ له ] : اثبت على أحدهما ، فصاح بى

وقال مخلد بن الحسين عن هشام بن حسان : ما كتبت للحسن حديثا قط إلا حديث الأعماق

وقال محمد بن عبد الرحمن العلاف عن محمد بن سواء : سمعت هشام بن حسان يقول لأصحاب الحديث : لوددت أني قارورة حتى كنت أقطر في حلق كل واحد منكم

وقال إبراهيم بن جابر ، عن عبد الرحيم بن هارون الغساني : سمعت هشام بن حسان يقول : ليت ما حفظ عني من العلم في أخبث تنور بالبصرة ، وليت حظي منه لا لي ولا علي

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، ثنا عمرو بن علي قال : نا سعيد بن عامر قال : سمعت هشاما قال : جاورت الحسن عشر سنين

وقال مخلد بن الحسين عن هشام بن حسان : ما كتبت للحسن ، وابن سيرين حديثا قط إلا حديث الأعماق ؛ لأنه طال علي ، فكتبته ، فلما حفظته محوته

ثنا الحسن بن أحمد الأصطخري ، قال : ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور ، قال : ثنا سعيد بن عامر ، قال : ثنا هشام بن حسان ، قال : كان يحيى بن سيرين يفضل على محمد بن سيرين

حدثنا الحسن بن محمد الأصطخري ، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور : ثنا سعيد بن عامر : ثنا هشام بن حسان ، قال : كان يحيى بن سيرين يفضل على محمد

وذكره صالح بن حسان في محدثي أهل المدينة مع سليمان بن يسار وغيره

وبه ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني هارون بن عبد الله ، قال : حدثنا أبو أسامة عن مخلد بن حسين ، عن هشام بن حسان ، قال : ما رأيت أحدا يطلب بالعلم وجه الله إلا يونس بن عبيد ، وابن عون اجتمعا فتذاكرا الحلال والحرام ، فكلاهما قال : ما أعلم في مالي درهما حلالا

وقال مخلد بن حسين عن هشام بن حسان : ما رأيت أحدا يطلب بعلمه الله تعالى إلا يونس بن عبيد