عبد الله
وقال البرقي في " الطبقات " في باب من احتملت روايته من الثقات في الأخبار والقصص خاصة ، ولم يكن ممن يتقن الرواية عن أهل الفقه : عمر مولى غفرة كان صاحب مرسلات ورقائق
وقال عيسى بن يونس : قلت لعمر مولى غفرة : سمعت من ابن عباس ؟ فقال : أدركت زمانه
وقال عيسى بن يونس : قلت له : أسمعت من ابن عباس؟ قال : أدركت زمنه
وقال يعقوب بن شيبة : أنكر مصعب أن يكون لعبد الله بن عروة عقب
وكان مصعب بن عبد الله يقول : كان يحدث بالمدينة يقول : أنزل الله بك ما أنزل بسندل
وقال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن يحيى بن المغيرة الرازي : سمعت ابن المبارك يغمز عمر بن هارون في سماعه من جعفر بن محمد ، وكان عمر يروي عنه ستين حديثا أو نحو ذلك
ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت يحيى بن المغيرة قال : سمعت ابن المبارك يغمز عمر بن هارون في سماعه من جعفر بن محمد ، وكان عمر يروي عنه ستين حديثا أو نحو ذلك
وقال يحيى بن المغيرة : سمعت ابن المبارك يغمز عمر بن هارون في سماعه من جعفر بن محمد .
وروى أحمد بسند لين عن عمر قال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى عمرو بن الأسود . وأورده ابن أبي عاصم في "الوحدان " بهذا الأثر ، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة ، ولكن يقتضي أن له إدراكا . وقد أخرج الطبراني في "مسند الشاميين " من وجه آخر أن عمرو بن الأسود قدم المدينة ، فرآه عبد الله بن عمر يصلي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هذا .
قال علي بن الحسن بن شقيق : سمعت ابن المبارك يقول : لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت ، فإنه كان يسب السلف
وقال هناد بن السري : مات عمرو بن ثابت ، فلما مر بجنازته فرآها ابن المبارك دخل المسجد وأغلق عليه بابه حتى جاوزته
وقال هناد بن السري : لم يصل عليه ابن المبارك .
وقال أحمد بن يحيى بن الوزير ، عن ابن وهب : لو بقي لنا عمرو بن الحارث ما احتجنا إلى مالك بن أنس
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : أخرجه صالح بن علي الهاشمي من المدينة إلى مصر مؤدبا لبنيه
وقال ابن وهب : سمعت من ثلاثمائة وسبعين شيخا ، فما رأيت أحدا أحفظ من عمرو بن الحارث
وقال هارون بن معروف ، عن ابن وهب : قال لي عبد الرحمن بن مهدي : اكتب لي أحاديث عمرو بن الحارث ، فكتبت له مائتي حديث وحدثته بها
ولما ذكره البرقي في كتابه " رجال الموطأ " قال : كان من الرواة
وقال حرملة أيضا ، عن ابن وهب ، اهتدينا في العلم بأربعة : اثنان بمصر ، واثنان بالمدينة : الليث بن سعد ، وعمرو بن الحارث بمصر ، ومالك بن أنس ، وعبد العزيز بن الماجشون بالمدينة ، لولا هؤلاء لكنا ضالين
قال عبدان : هو حمل أهل الأهواز على السنة ، فلما قدم والد علي بن المديني ، أمرهم بالكتابة عنه
وقال العسكري : ولد في السنة الثالثة من الهجرة ، وقبض النبي صلى الله عليه وسلم وله ثماني سنين
وقال ابن أبي نجيح : لم يكن عندنا أحد أعلم من عمرو
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : أنا يحيى بن معين ، ثنا ابن عيينة قال : قال ابن أبي نجيح : لم أدرك أحدا أعلم من عمرو بن دينار
وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة يذكر عن ابن أبي نجيح ، قال : ما كان عندنا أحد أفقه ولا أعلم من عمرو بن دينار . زاد غيره : ولا عطاء ، ولا مجاهد ، ولا طاووس
وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة يذكر عن ابن أبي نجيح قال : ما كان عندنا أحد أفقه ولا أعلم من عمرو بن دينار . زاد غيره : لا عطاء ولا مجاهد ولا طاوس
وقال أبو أحمد العسكري في كتاب " الصحابة " : له صحبة ، شهد حنينا ، عداده في أهل الشام . روى عنه الحارث بن بدل " قصة إزاره " ، زاد أبو نعيم : شهد حنينا مع المشركين ثم أسلم بعد حنين
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : صح سماع عمرو من أبيه شعيب ، وصح سماع شعيب من جده عبد الله
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : صح سماع عمرو من أبيه وصح سماع شعيب من جده
وقال ابن إسحاق : قلت لابن أبي نجيح : ما تقول في عمرو بن شعيب ؟ فقال : رجل شريف . فقلت : ما تقول في عمرو ؟ فقال : رجل شريف
قال الحاكم : لم أرزق السماع منه على أنه كان يحضر منزلنا ، وأنبسط إليه . قال لي أبي : صحبته إلى رباط فراوة . وما رأيت مثل اجتهاده حضرا وسفرا
قال الحاكم : لم أرزق السماع منه ، على أنه كان يحضر منزلنا وأنبسط إليه . قال أبي : صحبته إلى رباط فراوة ، وما رأيت مثل اجتهاده حضرا وسفرا
وقال وهب بن زمعة : سمعت عبد الله يقول : إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحق والأعمش
وعن الأعمش قال : كان أصحاب عبد الله إذا رأوا أبا إسحاق قالوا : هذا عمرو القارئ ، هذا عمرو الذي لا يلتفت
وثنا محمود بن غيلان قال : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : لقي أبو إسحاق ثلاثة أو أربعة وعشرين صحابيا فبدأ بعلي .
حدثنا إسحاق قال : ثنا الأثرم قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا معاذ بن معاذ قال : ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : جاءني عبد العزيز الدباغ فقال : قد أنكرت وجه ابن عون فلا أدري ما شأنه قال : فذهبت معه إلى ابن عون فقلت : يا أبا عون ما شأن عبد العزيز ؟ قال : أخبرني قتيبة صاحب الحرير أنه رآه يمشي مع عمرو بن عبيد في السوق قال : فقال له عبد العزيز : إنما سألته عن شيء ، ووالله ما أحب رأيه . قال : وتسأل أيضا .
وقال ابن المبارك . أيها الطالب علما إيت حماد بن زيد فاطلب العلم بحلم ثم قيده بقيد ودع البدعة من آراء عمرو بن عبيد
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، ثنا خالد بن خداش ، ثنا بكر بن حمران قال : كنا عند ابن عون فسأله إنسان عن مسألة ، فقال : ما أدري ، فقال الرجل : عمرو بن عبيد يقول عن الحسن كذا وكذا ، فقال : ما لنا ولعمرو بن عبيد عمرو بن عبيد يكذب على الحسن
حدثنا الساجي قال : ثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي قال : ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قولي الحسن فيوهمهم أنه الحسن بن أبي الحسن ، وإنما هو قوله .
قال الساجي : الذي ذكر المزي من عنده لفظة ظفر بها بوساطة ولو نظر الأصل لرأى فيه -: حدثني محمد بن عمر المقدمي ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قولي الحسن . فيوهمهم أنه الحسن بن أبي الحسن وإنما هو قوله .
حدثنا الساجي قال : ثنا سلمة بن شبيب قال : ثنا أحمد بن صالح قال : قال نعيم بن حماد قيل لابن المبارك لم رويت عن سعيد وهشام الدستوائي وتركت حديث عمرو بن عبيد ورأيهم واحد ، فقال : كان عمرو بن عبيد يدعو إلى رأيه ويظهر الدعوة ، وكان هذان ساكتين .
وقال عيسى بن يونس : سلم عمرو بن عبيد على ابن عون فلم يرد عليه وجلس إليه فقام عنه