المحدثون›عبد الله أبو بكر الحنفي

عبد الله

الرابعةلا يعرف حاله .
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عروة بن البرند ، عن تميم بن حدير ، عن الرباب : سألت ابن عباس عن شيء ، فقال : تسألونى وفيكم جابر بن زيد .

وأغرب الأصيلي فقال : هو رجل من أهل البصرة ، لا يعرف انفرد عن ابن عباس بحديث : " من لم يجد إزارا فليلبس السراويل " ، ولا يعرف هذا الحديث بالمدينة

قال عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس : لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما من كتاب الله . وربما قال : عما في كتاب الله .

وقال معلى بن منصور : قال لي أبو عوانة : كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي ، وكنت أدخل عليه فأقول : من كان عندك ؟ فيقول : شعبة وسفيان

وقال أبو أحمد العسكري : تميمي شريف لحق النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه ، ثم صحب أمير المؤمنين عليا

قال العسكري : تميمي شريف ، لحق النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه ثم صحب عليا

قلت : وقد ثنا عن حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر أن رجلا نادى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " لبيك " . قال ابن نمير : وهذا منكر ، ثم قال ابن نمير : حسبك ، ثم قال : أظن أن بعض جيرانه أفسد عليه كتبه . فقلت له يعني يحيى الحماني . فقال : لا أسمي أحدا

وزعم أبو أحمد العسكري في كتاب "الصحابة" : أن جرهد بن رزاح بن عدي ابن سهم بن مازن غير جرهد بن خويلد يكنى أبا عبد الرحمن ، وروى له : أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه طعام فأدنى جرهد يده الشمال ليأكل بها وكانت اليمنى مصابة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "كل باليمنى" . فقال : إنها مصابة ، فنفث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فما اشتكاها حتى الساعة . وكذا ذكره أبو أحمد العسكري في كتاب "شرح التصحيف" وهو غير كتاب "التصحيف" . وذكر الطبراني في "المعجم الكبير" أن صاحب حديث الفخذ كان من أهل الصفة ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم جلس يوما عندهم وفخذه مكشوفة . وذكر له حديث النفث في اليد أيضا .

وقال العلامة أبو بكر عبد الله بن محمد في كتابه "تاريخ القيروان" : روى عنه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وهو أحد العشرة التابعين يعني الذين أرسلهم عمر بن العزيز ليفقهوا أهل إفريقية وسمى جده عميرا ، وكذا قاله أيضا ابن خلفون لما ذكره في "الثقات" ، وقال : كان فقيها قارئا مشهورا .

وذكره العسكري فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولم يلقه

وذكره أبو أحمد العسكري في فصل : من يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ممن لا يدركه ولم يلقه

أفرط فيه عبدان

وفي "شرح التصحيف" لأبي أحمد العسكري : الذي قتل الساحر جندب ابن كعب ، ويقال : كعب بن زهير وليس له صحبة

ابن قهزاذ : كان من أصحاب ابن المبارك الكبار ، كتب عن المراوزة وغيرهم صحيح الكتاب ، مات سنة (213) .

قلت : لم أر لحاشد بن عبد الله في تاريخ بخارى ذكرا وإنما فيه : حاشد بن إسماعيل ، وهو من أقران البخاري ، واسم جده : عيسى ، ويقال له : الغزال ، وكان يسكن الشاش ، روى عن عبيد الله بن موسى ، ومكي بن إبراهيم وغيرهما . وله رحلة واسعة . روى عنه محمد بن يوسف الفربري ، وبكر بن منير ، ومحمد بن إسحاق السمرقندي ، وغيرهم . وأخرج غنجار في تاريخ بخارى من طريق العباس بن سورة ، سمعت أبا جعفر المسندي يقول : حفاظ بلدنا ثلاثة : محمد بن إسماعيل ، وحاشد بن إسماعيل ، ويحيى بن سهيل

قال الحافظ أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي في كتاب "طبقات علماء القيروان" : كان من أهل الفضل والدين ، وروى عن جماعة من الصحابة منهم : أبو قتادة ، سكن القيروان وانتفع به أهلها ، وأدخله ابن سنجر في كتاب "المسند"

وقال محمد بن عبد الله بن نمير : في حديثهما غلط .

وقال محمد بن عبد الله بن نمير : في حديثه وحديث أخيه مندل بعض الغلط

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حبان ومندل ما أقربهما

قال : أبو محمد سمعت أبي الحنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : حبان ، ومندل أحاديثهما فيها بعض الغلط .

وقال العسكري : شهد مع علي مشاهده ، وروى في فضله أحاديث

ذكره عبدان ، وبين أنه وهم

وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الله بن سلمة الأفطس ، ذكر حبيب بن حسان ، وهو حبيب بن أبي الأشرس ، فقال : تزوج امرأة نصرانية كان عشقها فتنصر ، وقال لي : اسأل يحيى بن سعيد فأتيت أريد يحيى فسألته ، وأخبرته بما قال الأفطس : فقال : كان رديئا ولم يزدني على هذا

وقال الساجي : قال عمرو بن علي : سمعت عبد الله بن سلمة الأفطس يقول : تزوج ابن أبي الأشرس جارية نصرانية وكان يعشقها فتنصر . قال عمرو بن علي : فذكرت ذلك ليحيى بن سعيد القطان فقال : أفرط الأفطس . قال الساجي : وأحسب أن القول قول يحيى ، ورأيت هذه الحكاية في تاريخ عمرو بن علي ولم يقل : أفرط الأفطس ، وإنما قال : كان يقال . قال : ولم يزد على ذلك

ثنا حسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي محمد بن عيسى بن سورة ، ثنا أحمد بن عبده الآملي ، ثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث حبيب بن أبي حبيب

وفي قول المزي : قال مصعب الزبيري : كان شريفا ، وكان قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . ثم قال بعد كلام طويل : وقال الزبير بن بكار : كان شريفا فذكره ، نظر ؛ لأن هذا هو كلام مصعب ، حكاه عنه الزبير ، قاله ابن عساكر

وقال مصعب الزبيري : كان شريفا قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم . قال : وأنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي صلى الله عليه وسلم

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب : أنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي صلى الله عليه وسلم

وممن أطلق عليه التدليس: ابن المبارك، ويحيى القطان، ويحيى بن معين، وأحمد،

وقال ابن المبارك : رأيته في مسجد الكوفة يحدثهم بأحاديث العرزمي ، يدلسها على شيوخ العرزمي ، والعرزمي قائم يصلي لا يقربه أحد ، والناس على حجاج

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال ابن المبارك .. فذكر نحوه . وقال : كنيته أبو أرطأة النخعي الكوفي ، سمع عطاء ، وما قال : حدثنا ، فهو يحتمل .

ثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني الحسن بن الربيع ، قال : قال ابن المبارك : رأيت الحجاج بن أرطأة يحدث في مسجد الكوفة ، والناس مجتمعون عليه ، وهو يحدثهم بأحاديث محمد بن عبد الله العرزمي ، يدلسها حجاج عن شيوخ العرزمي ، والعرزمي قائم يصلي ما يقربه أحد ، والزحام على الحجاج .

ثنا محمد بن يوسف بن عاصم البخاري ، ثنا عبد الله بن محمد الزهري ، ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، قال : زعم أبو أرطأة أنهم الغسالون ، يعني الحواريين ، ولم يقدم علي من كوفتهم مثله ، يعني الحجاج بن أرطأة .

حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي ، قال : سمعت سفيان - وذكروا عنده الحجاج بن أرطاة فقال : قال ابن أبي نجيح : ما رأيت من كوفييكم مثله

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، قال : سمعت أخي أبا محمد يعني عبد الله بن الحسن ، وذكر حجاج بن حمزة فقال : أعرفه منذ ثلاثين أو أربعين سنة ما أعرفه إلا يزداد خيرا

وذكر ابن قانع الحجاج بن الحجاج بن عمرو الأسلمي في "الصحابة" ، وأنه هو السائل "ما يذهب عني فدمة الرضاع" وكذي قاله العسكري ، وخليفة بن خياط ، وابن أبي خيثمة في "تاريخه" ، لم يذكروا أباه جملة ، والباوردي في رواية

وذكر ابن سعد ، ومصعب الزبيري فيما رواه الحاكم عنه ، أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأخوه هانئ بن عدي ، وأن حجر بن عدي شهد القادسية ، وأنه شهد بعد ذلك الجمل وصفين ، وصحب عليا ، وكان من شيعته ، وقتل بمرج عذراء بأمر معاوية ، وكان حجر هو الذي افتتحها ، فقدر أن قتل بها

أرسل حديثا ، فذكره عبدان في الصحابة .

وقال ابن المبارك : حدثني حرملة ، وكان من أولي الألباب

وذكر الخطيب في كتاب «التلخيص» : أنكره الزبيري وغيره من علماء بني أسد أشد الإنكار ، وقالو : لم يكن لحكيم ابن صغير ولا كبير يقال له : حزام