يزيد
وقال النخعي أيضا ، حدثنا محمد بن علي بن عفان ، قال : حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي ، قال : سمعت يزيد بن هارون يقول: أدركت الناس فما رأيت أحدا أعقل، ولا أفضل، ولا أورع من أبي حنيفة
قال يزيد بن هارون : ما رأيت شاميا أسن منه
ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال : قال يزيد بن زريع : ما كتبت عن بحر السقاء إلا حديثا واحدا ، فجاءت السنور فأحدثت عليه
حدثنا محمد بن يزيد ، قال : قال يزيد بن هارون : حرضت أهل بغداد على قتل بشر المريسي غير مرة
ونقل غير واحد أن رجلا قال ليزيد بن هارون : عندنا ببغداد رجل ، يقال له : المريسي ، يقول : القرآن مخلوق ، فقال : ما في فتيانكم من يفتك به ؟ !
وقال يزيد بن هارون : كان يؤمن بالرجعة
وقال يزيد بن هارون : كان يؤمن بالرجعة
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن منبه بن عثمان : قال رجل لثور بن يزيد : يا قدري ، قال : لئن كنت كما قلت إني لرجل سوء ، وإن كنت على خلاف ما قلت فأنت في حل
قال أبو زكرياء الأزدي في طبقات أهل الموصل : عزيز الحديث
وذكره أبو زكريا الأزدي في الطبقة الثانية من طبقات أهل الموصل . وقال : وكان ينزل بحضرة مسجد الموالي ، عزيز الحديث
وقال أبو الأشعث أحمد بن المقدام : كنا في مجلس يزيد بن زريع فقال : من أتى جعفر بن سليمان وعبد الوارث فلا يقربني ، وكان عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال ، وجعفر ينسب إلى الرفض
وقال الخطيب الحافظ : أنبا محمد بن عبد الواحد والمنتجالي قالا : ثنا إسماعيل بن محمد الوراق ثنا محمد بن يونس قال : قال أبو الأشعث - يعني أحمد بن المقدام العجلي - : كنت قد كتبت عن جعفر بن سليمان وعبد الوارث بن سعيد ، فكنا يوما في مجلس يزيد بن زريع فأقبل علينا فقال : بلغني أن جماعة منكم يأتون جعفر بن سليمان وعبد الوارث فمن كتب عنهما فلا يقربن مجلسي ، إن جعفرا رافضي وعبد الوارث معتزلي ، وما رأيت التنوري أتى جمعة قط
حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : ثنا إسحاق بن أبي كامل ، قال : ثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدي أبيه قال : بعثني أبي إلى جعفر بن سليمان الضبعي ، فقلت له : بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر ، قال : أما السب فلا ، ولكن البغض ما شئت ، قال : وإذا هو رافضي مثل الحمار
وقال أبو حاتم بن حبان البستي : جعفر بن سليمان الضبعي كان يبغض الشيخين ، ثنا الحسن بن سفيان ثنا إسحاق بن أبي كامل ثنا جرير ابن يزيد بن هارون بين يدي أبيه ، قال : بعثني أبي إلى جعفر ، فقلت : بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر . قال : أما السب فلا ولكن البغض ما شئت ، فإذا هو رافضي مثل الحمار
قال ابن يونس : حدثني محمد بن موسى ، ثنا أبو زيد القراطيسي قال : كنت أغدو ضحى أريد سوق البزازين ، فأدخل المسجد الجامع فلا أرى فيه أحدا قائما يصلي غير حجاج الأزرق ، وكان يصلي في المؤخر فأراه يراوح بين قدميه من طول القيام
وقال أحمد بن سليمان الرهاوي سمعت يزيد بن هارون يقول : وقيل له كان حريز يقول : لا أحب عليا قتل آبائي قال لم أسمع هذا منه كان يقول : لنا إمامنا ولكم إمامكم
وقال الحسن بن علي الخلال قلت ليزيد بن هارون : هل سمعت من حريز بن عثمان شيئا تنكره عليه من هذا الباب ؟ قال إني سألته أن لا يذكر لي شيئا من هذا مخافة أن أسمع منه شيئا يضيق علي الرواية عنه ، قال : وأشد شيء سمعته يقول : لنا أمير ولكم أمير يعني لنا معاوية ، ولكم علي فقلت ليزيد : فقد آثرنا على نفسه ؟ قال : نعم .
وقال أحمد بن سليمان الرهاوي : سمعت يزيد بن هارون يقول : وقيل له : كان حريز يقول : لا أحب عليا قتل آبائي ، فقال : لم أسمع هذا منه ، كان يقول : لنا إمامنا ، ولكم إمامكم
وقال يعقوب بن سفيان حدثنا محمد بن عبد الله قال : سمعت بعض أصحابنا يذكر عن يزيد بن هارون قال ، قال حريز بن عثمان : لا أحب من قتل لي جدين
وذكره العقيلي ، ولم يذكر إلا قول يزيد بن هارون : إنه نسي
قلت : ذكر ابن أبي خيثمة ، عن يزيد بن هارون ، قال : طلبت الحديث ، وحصين حي يقرأ عليه بالمبارك ، وقد نسي
وقال يزيد بن هارون : طلبت الحديث وحصين حي ، وكان يقرأ عليه وكان قد نسي .
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال : ثنا أحمد بن حنبل ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، قال : سمعت أبي يقول : رأيت الحكم وحمادا والمحارب بينهما وهو على القضاء ، والخصوم بين يديه ، فيقضي إلى هذا مرة وإلى هذا مرة .
وقال يزيد بن زريع يوم مات : اليوم مات سيد المسلمين
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، وعلي ابن الحسن الهسنجاني قالا : نا محمد بن المنهال الضرير ، قال : سمعت يزيد بن زريع ، وسئل : ما تقول في حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة أيهما أثبت في الحديث ؟ قال : حماد بن زيد . وكان الآخر رجلا صالحا
وقال محمد بن غالب ، عن أمية بن بسطام : سمعت يزيد بن زريع يقول يوم مات حماد بن زيد : مات اليوم سيد المسلمين
وقال محمد بن المنهال الضرير : سمعت يزيد بن زريع ، وسئل : ما تقول في حماد بن زيد وحماد بن سلمة ، أيهما أثبت في الحديث ؟ قال : حماد بن زيد ، وكان الآخر رجلا صالحا
وقال البخاري : قال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن عبد الرحمن بن مهدي : كان من شيوخنا ، نسبه يزيد بن هارون يهم في الشيء بعد الشيء
وقال الآجري ، عن أحمد بن سنان : كان يزيد - يعني ابن هارون - يكره قراءة حمزة كراهية شديدة
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : سمعت يزيد بن زريع يقول : لأن أقع من فوق هذه المنارة أحب إلي من أن أحدث عن خالد العبد
وقال الفلاس : سمعت يزيد بن زريع يقول : لأن أقع من هذه المنارة ، أحب إلي من أن أحدث عن خالد العبد ، وقال أيضا سمعت أبا قتيبة يقول : أتيت خالدا العبد فأخرج إلي درجا فجعل يقول : حدثنا الحسن ، حدثنا الحسن ، فانفلت الدرج من يده فإذا في أوله : حدثنا هشام بن حسان ، وقد محاه ، فقلت : ما هذا؟ قال : كنت أنا وهشام ، قلت : تكون أنت وهشام ، تكتب حدثنا هشام ، وتمحاه قال : ما أعرفني بك ألست خرجت مع إبراهيم بن عبد الله ؟
وقال صدقة بن خالد ، عن بن جابر : رأيت خالد بن عبد الله بن حسين لا يغير شيبه
وقال يزيد بن هارون : مات وهو صائم
وقال ضمام بن إسماعيل ، عن يزيد بن أبي حبيب : ما أدركت من قضاة مصر أفقه منه
وقال ضمام بن إسماعيل ، عن يزيد بن أبي حبيب : ما أدركت من قضاة مصر أفقه من خير بن نعيم
وقال عبد الرحمن بن عامر اليحصبي، عن ربيعة بن يزيد : ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد إلا أن أكون مريضا أو مسافرا
وقال محمد بن سعد ، عن علي بن محمد المدائني، عن خالد بن يزيد بن بشر، عن أبيه : كان خاصة عمر بن عبد العزيز : ميمون بن مهران، ورجاء بن حيوة، ورياح بن عبيدة الكندي، وكان قوم دون هؤلاء عنده : عمرو بن قيس، وعون بن عبد الله بن عتبة، ومحمد بن الزبير الحنظلي
وذكر الحافظ أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي في كتابه الذي جمع فيه حديث زيد بن أبي أنيسة، ومن خط عبد الرحمن بن محمد بن جعفر السختياني تلميذه، فقلت: قال النفيلي ومحمد بن يزيد: توفي زيد وله ثلاث وثلاثون سنة . وقال يزيد : يحدث فربما لحن، فيقال له لحنت أبا أسامة. فيقول: هكذا حدثني صاحبي الذي حدثني .
وقال أبو زكريا الأزدي في الطبقة الثالثة من أهل الموصل : ومنهم زيد بن يزيد بن أبي الزرقاء التغلبي ، من أهل الفضل والنسك
وقال أبو زكريا الأزدي صاحب " تاريخ الموصل " في الطبقة الثالثة : ومنهم زيد بن يزيد ؛ ابن أبي الزرقاء التغلبي ، من أهل الفضل والنسك ، خرج من الموصل إلى الرملة مهاجرا لفتنة فيها سنة ثلاث وتسعين ومائة ، ومات هناك ، ورحل في طلب العلم إلى الأمصار ، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة