يحيى
وقال ابن معين : كان إذا رفع المطرقة فسمع النداء لم يردها
وقال يحيى بن معين : كان إذا رفع المطرقة فسمع النداء لم يردها
حدثنا عبد الله بن أبي سفيان الموصلي ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : حدثنا عباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قدم أبو هدبة ، فاجتمع عليه الخلق فقالوا له : أخرج رجلك . قالوا ليحيى : لم قالوا له أخرج رجلك ؟ قال : كانوا يخافون أن تكون رجله رجل حمار يكون ، أو فيكون شيطانا .
وكذلك لا يفرح عاقل بما جاء بإسناد مظلم عن يحيى بن بدر ، قال : قال يحيى بن معين : أبو هدبة لا بأس به ، ثقة ، فهذا القول باطل ؛ فقد قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أبي هدبة ، فقال : قدم علينا هاهنا ، فكتبنا عنه عن أنس ، ثم تبين لنا أنه كذاب خبيث
سمعت أحمد بن محمد بن حماد ، حدثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى ، قال : كان أبو هدبة يقول ، حدثنا أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال : هشيم لو كان شعبة حيا لاستعدى عليه الناس
وكذلك لا يفرح عاقل بما جاء بإسناد مظلم عن يحيى بن بدر ، قال : قال يحيى بن معين : أبو هدبة لا بأس به ، ثقة ، فهذا القول باطل ؛ فقد قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أبي هدبة ، فقال : قدم علينا هاهنا ، فكتبنا عنه عن أنس ، ثم تبين لنا أنه كذاب خبيث
قال عباس ، عن ابن معين : قدم أبو هدبة ، فاجتمع عليه الخلق ، فقالوا : أخرج رجلك ، كانوا يخافون أن يكون رجله رجل حمار أو شيطان
كتب إلى محمد بن الحسين بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن إبراهيم بن يزيد
وذكر الحافظ ضياء الدين المقدسي : أن يحيى القطان قال في رواية إبراهيم التيمي عن أنس في القبلة للصائم : لا شيء ، لم يسمعه . قال العلائي : وأظن هذا القول من يحيى عن سليمان التيمي .
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : مراسيل إبراهيم أحب إلي من مراسيل الشعبي
وقال ابن معين : مراسيل إبراهيم أحب إلي من مراسيل الشعبي
وقال عباس بن محمد الدوري : سمعت يحيى يقول : أدخل على عائشة ، أظنه قال : وهو صبي
وقال ابن معين : أدخل على عائشة رضي الله عنها ، وهو صغير
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إدريس بن سنان يكتب من حديثه الرقاق .
قال ابن معين : يكتب من حديثه الرقاق
وقال أبو بكر المروزي : تركت حديث إسحاق بن أبي إسرائيل فقال لي حبيش بن مبشر : لا تفعل فإني رأيت مع يحيى بن معين جزءا فقلت له : يا أبا زكريا كتبت عن إسحاق ؟ فقال : كتبت عنه سبعة وعشرين جزءا
وقال أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد القاضي : كنت تركت حديث إسحاق بن أبي إسرائيل ، فقال لي حبيش بن مبشر : لا تفعل فإني رأيت مع يحيى بن معين جزءا : فقلت له : يا أبا زكريا ، كتبت عن إسحاق بن أبي إسرائيل ؟ فقال : كتبت عنه سبعة وعشرين جزءا قبل هذا
وقال يحيى بن بكير : لا أدري حاله ، حكاه عنه أبو العرب الصقلي
قال أبو بكر بن نعيم : وسمعت محمد بن يحيى الذهلي يقول : وافقت إسحاق بن إبراهيم صاحبنا سنة تسع وتسعين ببغداد ، اجتمعوا في الرصافة أعلام أصحاب الحديث ، فيهم أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما ، وكان صدر المجلس لإسحاق ، وهو الخطيب .
وبه : قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي ، قال : أخبرني أبو يحيى الشعراني : أن إسحاق بن راهويه ، توفي في سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وأنه كان يخضب بالحناء ، وقال لي : ما رأيت بيد إسحاق كتابا قط وما كان يحدث إلا حفظا ، وقال : كنت إذا ذكرت إسحاق العلم ، وجدته فيه فردا ، فإذا جئت إلى أمر الدنيا ، رأيته لا رأي له .
وأخرج العقيلي من طريق عمرو بن علي سمعت رجلا يقول ليحيى القطان : يعرف عن عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة ، أن عبد الله اشترى أرضا من أرض السواد ؟ فقال : عن من ؟ قال : حدثنا ابن داود ، قال : عن من ؟ قال : عن إسحاق بن الصباح ، قال : اسكت ، ويلك
كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي قال : سمعت رجلا من أصحابنا يقول ليحيى : تحفظ عن عبد الملك بن عمير ، عن موسى بن طلحة أن عبد الله اشترى أرضا من أرض السواد وأشهدني عليها ؟ فقال يحيى : عمن ؟ فقال : عن إسحاق بن الصباح فقال : اسكت ويلك !
وقال أحمد بن يحيى بن الوزير : كان من أكابر أصحاب مالك ، ولقي أبا يوسف ، وأخذ عنه ، وكان يتخير في الأحكام . قال : وسمعته يقول : ولدت سنة ( 135 )
وقال أحمد بن يحيى بن الوزير : كان من أكابر أصحاب مالك ، وكان لقي أبا يوسف ، وأخذ عنه ، وكان يتخير في الأحكام ، وولي القضاء ، وكان موفقا شديدا
فقال الذهلي : صالح بن أبي الأخضر ، وزمعة بن صالح ، ومحمد بن أبي حفصة في بعض حديثهم اضطراب ، والنعمان وإسحاق ابنا راشد الجزريان أشد اضطرابا
وفي « كتاب الساجي » : قال أبو عبد الله : قال محمد بن يحيى الذهلي - العالم بالحديث لا سيما حديث الزهري - : صالح بن أبي الأخضر ، وزمعة بن صالح ، ومحمد بن أبي حفصة في بعض حديثهم اضطراب ، والنعمان وإسحاق ابنا راشد الجزريان أشد اضطرابا من أولئك .
ولابن القطان كلام في نسبه وحاله .
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح
قلت : قال الساجي : سئل عنه ابن معين فقال : أفمن أسس بنيانه الآية
وقال يحيى بن محمد : كان من أهل السنة فعزوه إلى الحاكم أولى
قال الحاكم في « تاريخ نيسابور » : قدم نيسابور أولا على القضاء في حياة يحيى بن يحيى ، ثم ورد ثانيا سنة أربعين ، قال يحيى بن يحي : كان من أهل السنة .
وقال يحيى بن محمد : هو من أهل السنة
وقال يحيى بن محمد الذهلي : هو من أهل السنة
وقال البلاذري في كتاب « الأنساب » : كان فقيها
قال عباس : سئل يحيى عن إسرائيل ، فقال : قال يحيى بن آدم : كنا نكتب عنده من حفظه ، قال يحيى : كان إسرائيل لا يحفظ ، ثم حفظ بعد .
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : إسرائيل فوق أبي بكر بن عياش
قال عباس : سئل يحيى عن إسرائيل ، فقال : قال يحيى بن آدم : كنا نكتب عنده من حفظه ، قال يحيى : كان إسرائيل لا يحفظ ، ثم حفظ بعد .
حدثنا أحمد بن علي المدائني ، حدثنا الليث بن عبدة ، وسمعت يحيى بن معين يقول : إسرائيل قريب من جرير
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [بن محمد] بن حنبل ، نا علي [يعني] : ابن المديني ، قال : سمعت يحيى يقول : إسرائيل فوق أبي بكر بن عياش
وقيل ليحيى : إن إسرائيل روى عن إبراهيم بن مهاجر ثلاثمائة ، وعن الثقات ثلاثمائة ، قال : لم يؤت منه إنما أوتي منهما جميعا .