معمر بن المثنى
وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه « المثالب » : كان مجالد أحفظ الخلق لعلم الشعبي
قال أبو عبيدة : فضل حسان بن ثابت الشعراء بثلاث : كان شاعر الأنصار في الجاهلية ، وشاعر النبي - صلى الله عليه وسلم - في أيام النبوة ، وشاعر اليمن كلها في الإسلام ، وكان مع ذلك جبانا .
وقد حكى الرشاطي ، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى أن له وفادة
وقال أبو العيناء عن أبي عبيدة معمر بن المثنى : كان أبو عمرو أعلم الناس بالقرآن والعربية والعرب وأيامها والشعر ، وقال فيه الفرزدق : ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها حتى رأيت أبا عمرو بن عمار
قال أبو عبيدة : لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت لكفاهم ، حببهم إلى الناس ، وأبقى لهم ذكرا
قال أبو عبيدة : لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت لكفاهم ؛ حببهم إلى الناس وأبقى لهم ذكرا .
وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى : كان النابغة ممن فكر في الجاهلية ، وأنكر الخمر والسكر ، وهجر الأزلام ، واجتنب الأوثان ، وذكر دين إبراهيم ، وهو القائل القصيدة التي فيها : الحمد لله لا شريك له من لم يقلها فنفسه ظلما
وفي كتاب "المثالب" لأبي عبيدة معمر بن المثنى : كان من علية المحدثين حفظا وعلما وذكاء ، وكان أبوه عبدا للجهاضم ، قال الشاعر يخاطبه في أبيات : يا جرير بن حازم يا دعي الجهاضم
ولما ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب «المثالب» قال : كان من أقيال اليمن
وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب " الأرحاء والجماجم " : خالد بن سنان أحد بني مخزوم بن مالك من بني عبس ، لم يكن في بني إسماعيل نبي غيره قبل محمد - صلى الله عليه وسلم
وقال الحسين بن القاسم الكوكبي ، عن أحمد بن عبيد بن ناصح : سئل أبو زيد الأنصاري ، عن أبي عبيدة ، والأصمعي ، فقال : كذابان . وسئلا عنه فقالا : ما شئت من عفاف وتقوى وإسلام
وقال أبو حاتم السجستاني ، عن أبي عبيدة : أجواد أهل الحجاز ثلاثة ، عبد الله بن جعفر ، وعبيد الله بن العباس ، وسعيد بن العاص ، وأجواد أهل الكوفة يعني ثلاثة : عتاب بن ورقاء ، وأسماء بن خارجة ، وعكرمة بن ربعي ، وأجواد أهل البصرة يعني ثلاثة : عبيد الله بن أبي بكرة وعبيد الله بن معمر ، وطلحة بن عبد الله الخزاعي .
وقال أبو عبيد : إليه صارت قراءة أهل مكة ، وبه اقتدى أكثرهم ، وصحح ابن البادي أن نسبته إلى دارين قال : لأنه كان عطارا