مالك
وقال ابن أبي الحسين : سمعت أبا غسان يقول : الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان
وقال أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي : عجبت لأقوام قدموا سفيان الثوري على الحسن .
وقال محمد بن الربيع بن منصور الإسفراييني ، عن محمد بن الحسين بن أبي الحنين : سمعت أبا غسان يقول : الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان .
ثنا محمد بن الربيع بن منصور الإسفرائيني بجرجان ، ثنا ابن أبي الحنين قال : سمعت أبا غسان يقول : الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان .
وقال الواقدي : حدثنا داود بن سنان ، حدثنا ثعلبة بن أبي مالك : شهدت الحسن يوم مات ودفن بالبقيع ، فلقد رأيت البقيع ولو طرحت فيه إبرة ما وقعت إلا على رأس إنسان
وقال الأويسي : لما خرج إسماعيل بن أبي أويس إلى حسين بن عبد الله بن ضميرة هجره مالك أربعين يوما
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت عبد العزيز الأويسي يقول : لما خرج إسماعيل بن أبي أويس إلى حسين بن ضميرة فبلغ مالكا فهجره أربعين يوما
وقال الأويسي : لما خرج إسماعيل بن أبي أويس إلى حسين بن عبد الله بن ضميرة ، فبلغ مالكا ، فهجره أربعين يوما
قال خالد بن نزار : قال لي مالك : ما فعل القاسم ؟ فقلت : مات . قال : كنت أحسبه يكون خلفا من الأوزاعي
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي ، نا خالد بن نزار قال : قال لي مالك بن أنس : ما فعل القاسم بن مبرور ؟ قلت : توفي ، قال : كنت أحسب أن يكون خلفا من الأوزاعي
قال هارون بن سعيد الأيلي عن خالد بن نزار قال لي مالك بن أنس : ما فعل القاسم بن مبرور ؟ قلت : توفي . قال : كنت أحسب أنه يكون خلفا من الأوزاعي
وقال مالك : كان قليل الحديث والفتيا
وقال ابن وهب ، عن مالك : كان القاسم من فقهاء هذه الأمة . قال : وكان ابن سيرين يأمر من يحج أن ينظر إلى هدي القاسم فيقتدي به
وقال عبد الله بن وهب ذكر مالك القاسم بن محمد فقال : كان القاسم من فقهاء هذه الأمة . قال : وحدثني مالك أن ابن سيرين كان قد ثقل ، وتخلف عن الحج فكان يأمر من يحج أن ينظر إلى هدي القاسم بن محمد ، ولبوسه ، وناحيته فيبلغونه ذلك فيقتدي بالقاسم
وقال يحيى بن معين ، عن عبد الله بن صالح : إن مالك بن أنس كتب إلى الليث فقال في رسالته : وأنت في إمامتك وفضلك ومنزلتك وحاجة من قبلك إليك ، وذكر باقي الرسالة
وقال هارون بن سعيد الأيلي : سمعت ابن وهب يقول : كل ما كان في كتب مالك : " وأخبرني من أرضى من أهل العلم " فهو الليث
وقال يحيى بن معين ، عن عبد الله بن صالح : أن مالك بن أنس قال في رسالته إلى الليث بن سعد : وأنت في إمامتك ، وفضلك ، ومنزلتك من أهل بلدك ، وحاجة من قبلك إليك ، واعتمادهم على ما جاءهم منك . . . وذكر باقي الرسالة
ثنا ابن أبي داود ، ثنا الربيع بن سليمان الجيزي ، عن الحارث بن مسكين ، عن ابن القاسم قال : قال مالك : الداء العضال الهلاك في الدين ، وأبو حنيفة من الداء العضال
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، حدثني أبو معمر ، عن الوليد بن مسلم قال : قال لي مالك : أيذكر أبو حنيفة في بلدكم ؟ قلت : نعم . قال : ما ينبغي لبلدكم أن تسكن
وبه، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : حدثنا أبو العباس بن حمدان لفظا ، قال : حدثنا محمد بن أيوب ، قال : حدثنا أحمد بن الصباح ، قال : سمعت الشافعي محمد بن إدريس قال : قيل لمالك بن أنس : هل رأيت أبا حنيفة؟ قال: نعم رأيت رجلا لو كلمك في هذه السارية أن يجعلها ذهبا لقام بحجته،
وفي "تاريخ نيسابور" للحاكم ، بسند صحيح : أقبل قتيبة بن مسلم وبكر بن ماعز من خراسان ، فصحبه رجل ، فجعل يقول له : يا بكر كذبت قط ؟ فيسكت حتى انتهى إلى حمام أعين ، فقال له بكر: يا ابن أخي إنك تكثر علي كذبت قط ، وإني لم أكذب قط إلا كذبة واحدة ، فإن قتيبة بن مسلم أخذنا بالسلاح ، فاستعرت رمحا من فلان ، فلما مررت به قال لي قتيبة : يا بكر هذا السلاح لك ؟ قلت : نعم ، وكان الرمح ليس لي .
وقال بشر بن عمر الزهراني : قلت لمالك : سمعت من بكير ؟ فقال ؟ فقال : لا
قال أحمد بن صالح المصري : سمعت ابن وهب يقول : ما ذكر مالك بكير بن الأشج إلا قال : كان من العلماء
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أحمد بن صالح يقول سمعت ابن وهب يقول : ما ذكر مالك [بن أنس] بكير بن الأشج إلا قال : كان من العلماء
وكان مالك إذا رآه قال : هذا عابد بلده
ثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة ، ثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي ، ثنا حماد بن زيد ، عن أبيه قال : قال أنس : لكل شيء مفتاح ، وإن ثابتا من مفاتيح الخير .
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة ، أخبرني حميد ، قال : كنا نأتي أنسا ومعنا ثابت ، فكلما مر بمسجد صلى فيه ، فكنا نأتي أنسا ، فيقول : أين ثابت ؟ إن ثابتا دويبة أحبها .
وقال عبد الله بن المثنى : حدثني عمي ثمامة ، قال : صحبت جدي أنس بن مالك ثلاثين سنة فما رأيته يشرب نبيذا قط .
قال بشر بن عمر الزهراني : قلت لمالك بن أنس : لقي ثور بن زيد ابن عباس ؟ فقال : لا ، لم يلقه .
قدم المدينة فنهى مالك بن أنس عن مجالسته
وأغرب الأصيلي فقال : هو رجل من أهل البصرة ، لا يعرف انفرد عن ابن عباس بحديث : " من لم يجد إزارا فليلبس السراويل " ، ولا يعرف هذا الحديث بالمدينة
وقال مالك : اختلفت إليه زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال : إما مصل وإما صائم وإما يقرأ القرآن ، وما رأيته يحدث إلا على طهارة
ثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : ثنا أحمد بن زهير بن حرب ، سمعت مصعب بن عبد الله الزبيري يقول : سمعت الدراوردي يقول : لم يرو مالك ، عن جعفر بن محمد حتى ظهر أمر بني العباس ، زاد بن حماد : وسمعت مصعبا يقول : كان مالك بن أنس لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرفعاء ، ثم يجعله بعده .
ثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : ثنا أحمد بن زهير بن حرب ، سمعت مصعب بن عبد الله الزبيري يقول : سمعت الدراوردي يقول : لم يرو مالك ، عن جعفر بن محمد حتى ظهر أمر بني العباس ، زاد بن حماد : وسمعت مصعبا يقول : كان مالك بن أنس لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرفعاء ، ثم يجعله بعده .
وذكر مصعب الزبيري عن مالك قال : اختلفت إلى جعفر زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال : إما مصلي ، وإما صائم ، وإما يقرأ القرآن ، وما رأيته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على طهارة ، وكان لا يتكلم فيما لا يعنيه ، وكان من العلماء العباد الزهاد الذي يخشون الله ، ولقد حججت معه سنة فلما أتى الشجرة أحرم ، فكلما أراد أن يهل يغشى عليه ، فقلت له : لا بد لك من ذلك ، وكان يكرمني وينبسط إلي ، فقال : يا ابن أبي عامر أخشى أن قول : لبيك اللهم لبيك فيقول : لا لبيك ولا سعديك .
أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : سمعت الدراوردي يقول : لم يرو مالك عن جعفر حتى ظهر أمر بني العباس
قال مصعب : كان مالك لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرفعاء ، ثم يجعله بعده
وذكر ابن سعد شيئا لم أره لغيره وهو : حارثة بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال عمران ، كان له قدر وعبادة ورواية للعلم ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة ، وكان ثبتا في الحديث قليله ، وكان مالك يقول : ما وراء حارثة أحد . انتهى . لم أر أحدا سمى أباه عمران غيره ، ولا ذكر أن مالكا أثنى عليه سواه ، والمعروف عن مالك ما أسلفناه ، والله أعلم . فينظر
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وكان مالك بن أنس رحمه الله لا يرضى حارثة بن محمد ، وقد رضيه أقرانه من الأئمة ، ولا أحفظ في قوله صلى الله عليه وآله وسلم عند افتتاح الصلاة سبحانك اللهم وبحمدك أصح من هذين الحديثين . وقد صحت الرواية فيه عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يقوله "
ولما خرج الحاكم حديثه في "مستدركه " قال : كان مالك لا يرضى حارثة ، وقد رضيه أقرانه من الأئمة . قال : ولا أحفظ في قوله "سبحانك اللهم وبحمدك " أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء