قيس
وتتبع ابن طاهر ذلك عليهما في كتابه المعروف " بتصحيح التعليل " ، وزعم أن هذه الزيادة يعني البسملة عند استفتاح القراءة منكرة موضوعة وأن البحراني قد تكلم فيه بأشياء لا يجوز معها قبول زيادته
قال ابن طاهر : ولا يشكون في سماعه ورحلته في الحديث ، وكان له يسار وجدة ، وإنما هلك في حديث حجاج الصواف . وقد هلك في هذا الكتاب غير واحد وذلك أن ابن زريع حدثهم قديما بأحاديث حجاج فمات الذين سمعوا منه قديما فمن حدث بآخره عنه من المتأخرين لم يعمل شيئا منهم : البحراني ، وغيره وهذا الكتاب محنة أحمد بن إسحاق سمويه وابن أبي عاصم
وقال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : كان أبو عثمان النهدي من قضاعة ، وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، وكان من ساكني الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة ، وقال : لا أسكن بلدا قتل فيه ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحج سنين ما بين حجة وعمرة ، وقال : أتت علي ثلاثون ومائة سنة ، وما مني شيء إلا وقد أنكرته خلا أملي فإني أجده كما هو
قال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : حج أبو عثمان ستين حجة وعمرة ، وكان يقول : أتت علي مائة وثلاثون سنة
وقال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : كان أبو عثمان من قضاعة ، وأدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره . وسكن الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة . وحج سنين ما بين حجة وعمرة ، وكان يقول : أتت علي مائة وثلاثون سنة ، وما مني شيء إلا وقد أنكرته خلا أملي
وقال أشهب : كان أبو الزناد أعلم من ربيعة وقال مرة أخرى : لم يكن في القوم أحد أعلم منه
قال الحافظ محمد بن طاهر : سمعت أبا إسماعيل الأنصاري يقول بهراة: عرضت على السيف خمس مرات ، لا يقال لي: ارجع عن مذهبك ، لكن يقال لي: اسكت عمن خالفك ، فأقول: لا أسكت . وسمعته يقول: أحفظ اثني عشر ألف حديث أسردها سردا
قال ابن طاهر : حكى لي أصحابنا أن السلطان ألب أرسلان قدم هراة ومعه وزيره نظام الملك ، فاجتمع إليه أئمة الفريقين من الشافعية والحنفية للشكاية من الأنصاري ، ومطالبته بالمناظرة . فاستدعاه الوزير ، فلما حضر قال: إن هؤلاء قد اجتمعوا لمناظرتك ، فإن يكن الحق معك رجعوا إلى مذهبك ، وإن يكن الحق معهم إما أن ترجع وإما أن تسكت عنهم . فقام الأنصاري وقال: أناظر على ما في كمي ، فقال: وما في كميك؟ قال: كتاب الله ، وأشار إلى كمه الأيمن ، وسنة رسوله ، وأشار إلى كمه اليسار ، وكان فيه " الصحيحان " . فنظر الوزير إليهم كالمستفهم لهم ، فلم يكن فيهم من يمكنه أن يناظره من هذا الطريق
وقال الحافظ محمد بن طاهر : سمعت أبا إسماعيل الأنصاري يقول: إذا ذكرت التفسير ، فإنما أذكره من مائة وسبعة تفاسير
وقال معن بن عيسى ، عن أبي الغصن ثابت بن قيس : رأيت عراك بن مالك يصوم الدهر
قال عمر بن عبد العزيز : ما أعلم أحدا أكثر صلاة منه . وقال أبو الغصن ثابت : كان يصوم الدهر
وقال أبو الغصن : فرأيته يصوم الدهر
سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشيخته قال : رأيت قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء ، قال : فسألته عن ذلك فقال : إنه نسي أو تغير ، فكدت أن أفسد سماعي منه .
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشيخته قال : رأيت قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء ، قال : فسألته عن ذلك ، فقال : إنه نسي أو تغير فكدت أن أفسد سماعي منه
وقال إبراهيم عن علقمة : كنت رجلا قد أعطاني الله حسن الصوت بالقرآن ، وكان ابن مسعود يرسل إلي فأقرأ عليه ، فإذا فرغت من قراءتي ، قال : زدنا ، فداك أبي وأمي ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن حسن الصوت زينة القرآن " .
وقال الأعمش عن إبراهيم : قال علقمة : ما حفظت وأنا شاب وكأني أنظر إليه في قرطاس أو رقعة
قال أبو الفضل بن طاهر : كان له مذهب خفي في التدليس، يقول: قرئ على أبي القاسم البغوي: حدثكم فلان، فيوهم أنه سمع منه، لكن لا يقول: وأنا أسمع
ونقل ابن عدي من مجونه من طريق عبيد الله المخزومي قال : حدث عمر بن قيس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : "يقال للشرطي : ضع سوطك ، وادخل النار " ، فجاء الشرط إليه فعاتبوه فقال : " لا تضعوها ، وأدخلوها معكم " . ومن طريق أحمد بن حنبل قال : قال عمر بن قيس ذهبت بي السفالة ، وذهبت بمالك النبالة ، كان طلبي وطلبه واحدا ، وكذا رجالنا .
وذكر ابن عدي عن أحمد بن حنبل : قال سندل : ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك في النبالة كان طلبي وطلبه واحدا ورجالي ورجاله واحدا .
وسمعت أحمد بن حنبل يقول : قال عمر بن قيس سندل : ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك النبالة ، كان طلبي وطلبه واحدا ، ورجالي ورجاله واحدا .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري الرازي قال : سمعت عبد الرحمن يعني ابن الحكم بن بشير يذكر عن أبيه قال : سمعت عمرو بن قيس يقول : ما سمعت شيئا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أني أحفظه ، ولا كتبت حديثا قط ولا سمعت من كتاب قط إلا شيئا من حماد ثم تركته
وقال أيضا عن أبيه : سمعت عمرو بن قيس يقول : ما سمعت شيئا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وأنا أحفظه ، وما كتبت حديثا قط ، ولا سمعت من كتاب قط إلا شيئا من حماد ثم تركته
ذكره قيس بن الربيع الكوفي في مسنده ،
وفي كتاب المنتجيلي عن أبي حفص الأبار قال : ناولت السدي من يدي إلى يده نبيذا . [ ] فشرب منه .
وقال ابن طاهر : ولد هو والمسور بن مخرمة بعد الهجرة بسنتين ، لا خلاف في ذلك . كذا قال ، وهو مردود ، والخلاف ثابت
قال عمرو بن قيس - وكان جاره - : ما رفعت رأسي بليل قط إلا رأيت موسى بن أبي عائشة قائما يصلى طويل القيام