المحدثون›العلاء الجريري

العلاء

السابعةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال حمزة السهمي : سألت الدارقطني عنه فقال : لا بأس به أثنى عليه أبو كريب . وسئل عن مغازي يونس فقال : مروا إلى غلام بالكناس سمع معنا مع أبيه

نا عبد الرحمن ، نا مسلم بن الحجاج النيسابوري قال : سألت أبا كريب عن عبد المؤمن بن علي الرازي فأثنى عليه وقال : لولا عبد المؤمن من أين كان يسمع أبو غسان النهدي من عبد السلام بن حرب

وقال هلال بن العلاء : ذهب بصره سنة (16) ، وتغير سنة (18) ، ومات سنة (220)

وقال هلال بن العلاء : ذهب بصره سنة ست عشرة ومائتين ، وتغير سنة ثماني عشرة مائتين

قال أحمد بن حنبل ، والعجلي ، وإسحاق بن إبراهيم بن العلاء : ثقة

قال عثمان بن صالح : حدثنا إبراهيم بن العلاء ، حدثنا عباد بن يوسف صاحب الكرابيس ثقة

أخبرنا علي بن أحمد بن عمران ، حدثني عثمان بن صالح ، ثنا إبراهيم بن العلاء ، ثنا عباد بن يوسف الكندي صاحب الكرابيس ثقة .

قال عثمان بن صالح ، عن إبراهيم بن العلاء : حدثنا عباد بن يوسف صاحب الكرابيس ثقة

وقال أبو محمد بن حيان : حدثنا أبو عبد الله محمد بن يحيى بن مندة ، قال : حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا محمد بن يعلى ، وهو زنبور ، وهو ثقة ، فذكر عنه حديثا

وقال أبو الشيخ : حدثنا محمد بن يحيى بن منده ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا محمد بن يعلى وهو زنبور ثقة

قال صالح بن أحمد ابن حنبل عن أبيه : ثقة . وكذلك قال أحمد بن عبد الله العجلي ، وإسحاق بن إبراهيم بن العلاء ، وأبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ ، وزاد : مأمون

قال هلال : شيخ من أهل تل محرى البليخ، جليل

وفي كتاب العقيلي : قال أبو كريب : كان دجالا ،حدث ببواطيل ومناكير .

قال هلال : كان من أعلم الناس بالأرض وما أنبتت ، وبالفرس من ناصيته إلى حافره ، وبالبعير من سنامه إلى خفه ، وكان مع بني هشام بن عبد الملك في الكتاب وهو شيخ ثقة

وقال الحسين بن محمد بن عبد الله بن عبادة الواسطي : سمعت هلال بن العلاء يقول : كان حجاج بن أبي منيع من أعلم الناس بالفرس من ناصيته إلى حافره ، وأعلم الناس بالبعير من سنامه إلى خفه ، وكان مع بني هشام في الكتاب وهو شيخ : ثقة

وقال هلال بن العلاء الرقي في « تاريخه » : ذكروا أنه مات في خلافة أبي جعفر ، وهو منكر الحديث ، حدث عن الزهري ، وقتادة ، ويزيد بن الأصم بأحاديث مناكير

وقال نصر بن علي الجهضمي، عن الأصمعي : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : كنت رأسا والحسن حي

وقال أبو العيناء ، عن الأصمعي : قال لي أبو عمرو بن العلاء : لو تهيأ لي أن أفرغ ما في صدري من العلم في صدرك لفعلته . قال : وقال : لقد حفظت في علم القرآن أشياء لو كتبت ما قدر الأعمش على حملها . قال : وسمعت أبا عمرو يقول : لولا أن ليس لي أن أقرأ إلا بما قد قرئ لقرأت حرف كذا وكذا ، وذكر حروفا

وقال نصر بن علي عن الأصمعي : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : كنت رأسا ، والحسن حي

وقال أبو بكر بن صدقة ، سمعت أبا كريب يقول : قد سمع أحمد بن عبد الجبار من أبي بكر بن عياش

وقال أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن صرما الصائغ عنه إذنا : قال لي بعض شيوخنا : إنما طعن على العطاردي من طعن عليه بأن قال : الكتب التي حدث منها كانت كتب أبيه ، فادعى سماعها معه ، فأخبرنا أبو سعيد الصيرفي ، حدثنا أبو العباس الأصم قال : سمعت أبا عبيدة السري بن يحيى ابن أخي هناد - وسأله أبي عن العطاردي - فقال : ثقة . وأخبرنا أبو سعد الماليني إجازة : أخبرنا عبد الله بن عدي ، حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، حدثني أبو بكر بن صدقة قال : سمعت أبا كريب يقول : قد سمع أحمد بن عبد الجبار من أبي بكر بن عياش . حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت الدارقطني عن العطاردي فقال : لا بأس به ، أثنى عليه أبو كريب ، وسئل عن مغازي يونس بن بكير ، فقال : مروا إلى غلام بالكناس يقال له : العطاردي ، سمع معنا مع أبيه فجئنا إليه فقال : لا أدري أين هو ، ثم وجده في برج حمام فحدث به . أخبرني أبو القاسم الأزهري قال : قال لنا محمد بن حميد بن محمد اللخمي : سمعت القاضي أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمي يقول : حدثني محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع ، حدثني أبي قال : ابتدأ أبو كريب محمد بن العلاء يقرأ علينا كتاب " المغازي " ليونس بن بكير ، فقرأ علينا مجلسا أو مجلسين فلغط بعض أصحاب الحديث ، فقطع قراءته ، وحلف لا يقرؤه علينا ، فعدنا إليه ، فسألناه فأبى ، وقال : امضوا إلى عبد الجبار العطاردي ، فإنه كان يحضر سماعه معنا من يونس ، فقلنا له : فإن كان قد مات ؟ قال : اسمعوه من ابنه أحمد ، فإنه كان يحضره معه ، فقمنا من عنده ومعنا جماعة من أصحاب الحديث ، فسألنا عن عبد الجبار ، فقيل لنا : قد مات ، وسألنا عن ابنه ، فدللنا إلى منزله ، فجئناه فاستأذنا عليه ، وعرفناه قصتنا مع أبي كريب ، وأنه دلنا على أبيه وعليه ، وكان أحمد يلعب بالحمام الهدى ، فقال لنا : مذ سمعناه ما نظرت فيه ، ولكن هو في قماطر ، فيها كتب فاطلبوه ، فقمت فطلبته فوجدته وعليه ذرق الحمام ، وإذا سماعه مع أبيه بالخط العتيق فسألته أن يدفعه إلي ويجعل وراقته لي ففعل هذا الكلام أو نحوه . قال الخطيب : كان أبو كريب من الشيوخ الكبار الصادقين الأبرار ، وأبو عبيدة السري بن يحيى شيخ جليل أيضا ، ثقة من طبقة العطاردي ، وقد شهد له أحدهما بالسماع ، والآخر بالعدالة ، وذلك يفيد حسن حالته ، وجواز روايته إذا لم يثبت لغيرهما قول يوجب إسقاط حديثه ، واطراح خبره ، فأما قول الحضرمي في العطاردي : إنه كان يكذب ، فهو قول مجمل يحتاج إلى كشف وبيان ، فإن كان أراد به وضع الحديث ، فذلك معدوم في حديث العطاردي ، وإن عنى أنه روى عمن لم يدركه فذلك أيضا باطل ؛ لأن أبا كريب شهد له أنه سمع معه من يونس بن بكير ، وثبت أيضا سماعه من أبي بكر بن عياش ، فلا يستنكر له السماع من حفص بن غياث ، وابن فضيل ، ووكيع ، وأبي معاوية ؛ لأن أبا بكر بن عياش تقدمهم جميعا في الموت ، وأما ابن إدريس فتوفي قبل أبي بكر بسنة ، فليس يمتنع سماعه منه ، لأن والده كان من كبار أصحاب الحديث ، فيجوز أن يكون بكر به ، وقد روى العطاردي عن أبيه عن يونس بن بكير أوراقا من " مغازي " ابن إسحاق ، ويشبه أن يكون فاته سماعها من يونس ، فسمعها من أبيه عنه ، وهذا يدل على تحريه للصدق ، وتثبته في الرواية ، والله أعلم .

وقال هلال بن العلاء : من الله على هذه الأمة بأربعة في زمانهم ؛ بالشافعي تفقه بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وبأحمد ثبت في المحنة ولولا ذلك لكفر الناس ، وبيحيى بن معين نفى الكذب عن حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وبأبي عبيد فسر الغريب

وقال هلال بن العلاء الرقي : من الله على هذه الأمة بأربعة في زمانهم : بأحمد بن حنبل ثبت في المحنة ، ولولا ذلك لكفر الناس ، وبالشافعي تفقه بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبيحيى بن معين نفى الكذب عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبأبي عبيد القاسم بن سلام فسر الغريب من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولولا ذلك لاقتحم الناس في الخطأ .

أنبأنا عبد الله بن العباس الطيالسي قال : سمعت هلال بن العلاء يقول : من الله على هذه الأمة بأربعة ولولاهم لهلك الناس : من الله عليهم بالشافعي ، حتى بين المجمل من المفسر ، والخاص من العام والناسخ من المنسوخ ، ولولاه لهلك الناس . ومن الله عليهم بأحمد بن حنبل حتى صبر في المحنة والضرب فنظر غيره إليه فصبر ، ولم يقولوا بخلق القرآن ، ولولاه لهلك الناس . ومن الله عليهم بيحيى بن معين حتى بين الضعفاء من الثقات ، ولولاه لهلك الناس . ومن الله عليهم بأبي عبيد حتى فسر غريب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولولاه لهلك الناس

وقال العسكري : من أهل اليمامة ذكر بعضهم في حديثه أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . وكذا قال يحيى بن العلاء ، وكذا ذكره البغوي .

وقال له العلاء بن زياد بن مطر : أنت العام خير منك عام الأول

قال ابن السمعاني : قرأت عليه الكتب الكبار والأجزاء ، وسمعت الحافظ أبا العلاء العطار بهمذان يقول : ما أعدل بأبي القاسم ابن السمرقندي أحدا من شيوخ العراق ، وخراسان

قال السمعاني : قرأت عليه الكتب الكبار والأجزاء ، وسمعت أبا العلاء العطار بهمذان يقول : ما أعدل بأبي القاسم بن السمرقندي أحدا من شيوخ العراق وخراسان

وقال أبو كريب : حدث عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق ، وقد مات إبراهيم قبل أن يولد

وفي «بغية الساعة» لابن المفرج : يكفي فيه قول أبي عمرو بن العلاء : من أحب أن ينظر إلى رجل صيغ من ذهب فلينظر إلى الخليل ، ثم أنشد : قد صاغه الله من مسك ومن ذهب وصاغ راحته من عارض هطل

قال أبو بكر بن ثابت الحافظ : قرأت على ابن التوزي - يعني أحمد بن علي بن الحسين - عن محمد بن المرزبان قال : حدثني مكرم بن أحمد قال : قال إبراهيم الحربي : كان أبو عبيد كأنه جبل نفخ فيه الروح يحسن كل شيء إلا الحديث صناعة أحمد ، ويحيى ، وكان أبو عبيد يؤدب غلاما في شارع بشر ، وبشير ثم اتصل بثابت بن نصر بن مالك الخزاعي يؤدب ولده ثم ولى ثابت طرسوس ثماني عشرة سنة فولي أبو عبيد القضاء بطرسوس ثماني عشرة سنة فاشتغل عن كتابة الحديث كتب في حداثته عن هشيم ، وغيره . فلما صنف احتاج إلى أن يكتب عن يحيى بن صالح ، وهشام بن عمار ، وأضعف كتبه " كتاب الأموال " يجيء إلى باب فيه ثلاثون حديثا ، وخمسون أصلا عن النبي صلى الله عليه وسلم فيجيء بحديث حديثين يجمعهما من حديث الشام ، ويتكلم في ألفاظهما ، وليس له كتاب مثل " غريب المصنف " ، وانصرف أبو عبيد يوما من الصلاة فمر بدار إسحاق الموصلي فقالوا له : يا أبا عبيد صاحب هذه الدار يقول : إن في كتابك " غريب المصنف " ألف حرف خطأ . فقال أبو عبيد : كتاب فيه أكثر من مائة ألف يقع فيه ألف ليس بكثير ، ولعل إسحاق عنده رواية ، وعندنا رواية فلم يعلم فخطأنا ، والروايتان صواب ، ولعله أخطأ في حروف ، وأخطأنا في حروف فيبقى الخطأ شيء يسير . قال : وكتاب " غريب الحديث " فيه أقل من مئتي حرف سمعت ، والباقي قال الأصمعي ، وقال أبو عمرو : فيه خمسة وأربعون حديثا لا أصل لها أتي فيها أبو عبيد من أبي عبيدة معمر بن المثنى كان أبو عبيد كأنه جبل نفخ فيه روح يتكلم في كل صنف من العلم .

وقال هلال بن العلاء الرقي : من الله على هذه الأمة بأربعة في زمانهم : بالشافعي تفقه في الحديث ، وبأحمد ثبت في المحنة ، وبابن معين نفى الكذب عن الحديث ، وبأبي عبيد فسر الغريب .

أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي قال : أخبرنا أبو منصور القزاز قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد البادا قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن بيان الزينبي قال : حدثنا عبد الله بن العباس الطيالسي قال : سمعت هلال بن العلاء الرقي يقول : من الله عز وجل على هذه الأمة بأربعة في زمانهم بالشافعي تفقه بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبأحمد بن حنبل ثبت في المحنة ، ولولا ذلك كفر الناس ، وبيحيى بن معين نفى الكذب عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبأبي عبيد القاسم بن سلام فسر الغريب من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولولا ذلك لاقتحم الناس في الخطأ

وقال وهب بن جرير : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء فقال له : أنت أفصح من معد

سمعت محمد بن هارون بن حميد يقول : ثنا يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد : سمعت وهب بن جرير يقول : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء ، فقال : أنت أفصح من معد .

وقال يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، عن وهب بن جرير : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء ، فقال أنت أفصح من معد

وقال : هلال : شيخ صالح ، بلغني أنه اشترى نفسه من الله ثلاث مرات

وقال هلال بن العلاء : شيخ صالح بلغني أنه اشترى نفسه من الله ثلاث مرات

وقال العلاء بن عمران : كانوا لا ينكرون روايته عن أنس

وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه المروزي : أخبرنا محمد بن عمرو ، قال : سمعت العلاء بن عمران يقول : كان خالد بن عبيد عتكيا كنيته أبو عصام ، وكانوا يكرمون خالدا لحال روايته عن أنس ، ولا ينكرون روايته عن أنس ، وكان إذا صار إلى مجلس الحسين بن واقد ، وأبي حمزة ، وابن المبارك صار صدر المجلس