المحدثون›أبو سعيد الشنائي

أبو سعيد

الثالثةمقبول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
أبو بكر ابن أبي عاصم النبيلإمام من حفاظ الحديث

قال أبو سعيد بن الأعرابي في طبقات النساك: سمعت أنه كان يذكر أنه يحفظ لشقيق البلخي ألف مسألة، وكان من حفاظ الحديث والفقه، وكان يذهب إلى الظاهر والقول بترك القياس .

قال ابن الجوزي : قال أبو سعيد الرواس : يتهم بوضع الحديث .

وقال ابن الأعرابي في « معجمه » : صالح بن عمر ثقة

وسمعت ابن الأعرابي يقول : كان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه ، ويأتي قوم آخرون فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ ، وما رأيت أحفظ منه وكان من الثقات ، وكان قد حدث بسامراء وبغداد فما بدل من حديثه شيئا ، وكان إذا قال أبنا أو حدثنا أو عن لم يحل عن ذلك .

قال ابن الأعرابي هو ابن إشكاب الكبير ، وقد رأيته ولم أكتب عنه شيئا ، وكان ثقة .

وقال مسلمة بن قاسم : الهيثم بن سهل بن عبد الله بن بحر بن مستنير بن مدرك بن صعصعة بن صخر الزبيدي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكنى أبا بشر كتب الناس عنه ، وهو جائز الحديث. ولد سنة اثنتين وخمسين ومائة، ولقيه ابن الأعرابي سنة اثنتين وسبعين ومائتين ، وهو ابن عشرين ومائة سنة . روى عن حماد بن زيد وابن المبارك وغيرهما، وروى عن رجل ، عن أنس ولم يلق ابن الأعرابي شيخا أسند من هذا الشيخ، ولا أعلى درجة منه . قال مسلمة : وسمعت ابن الأعرابي يقول: لما كتبت عن الهيثم هذا لم أجترئ أن أحدث عنه لعلو إسناده، وخشيت أن أكذب حتى حدث أصحابنا عنه، فلما رأيتهم حدثوا عنه ولم ينكر عليهم حدثت عنه

وقال مسلمة بن قاسم : الهيثم بن سهل بن عبد الله بن بحر بن مستنير بن مدرك بن صعصعة بن صخر الزبيدي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكنى أبا بشر كتب الناس عنه ، وهو جائز الحديث. ولد سنة اثنتين وخمسين ومائة، ولقيه ابن الأعرابي سنة اثنتين وسبعين ومائتين ، وهو ابن عشرين ومائة سنة . روى عن حماد بن زيد وابن المبارك وغيرهما، وروى عن رجل ، عن أنس ولم يلق ابن الأعرابي شيخا أسند من هذا الشيخ، ولا أعلى درجة منه . قال مسلمة : وسمعت ابن الأعرابي يقول: لما كتبت عن الهيثم هذا لم أجترئ أن أحدث عنه لعلو إسناده، وخشيت أن أكذب حتى حدث أصحابنا عنه، فلما رأيتهم حدثوا عنه ولم ينكر عليهم حدثت عنه

وقال مسلمة بن قاسم : أخبرنا عنه ابن الأعرابي ، وكان بالكوفة قاضيا ، وهو ضعيف

وقال مسلمة بن قاسم : أخبرنا عنه ابن الأعرابي ، وكان بالكوفة قاضيا ، وهو ضعيف

عمرو بن عبيدكذاب قدري داعية وضال مضل ، وأول من تسمى بالاعتزال

وفي " تاريخ " المنتجالي : عن أبي سعيد الأعرابي : كان عمرو بن عبيد كذابا قدريا داعية ، حذر منه الحسن وغيره وقالوا : هو ضال مضل ، وأول من تسمى بالاعتزال

وقال مسلمة بن قاسم : سمعت ابن الأعرابي يقول : كان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه ، ثم يأتي قوم فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ ، وما رأيت أحفظ منه ، وكان من الثقات ، وكان قد حدث بسامرا وبغداد ، فما ترك من حديثه شيئا ، وأنكر عليه بعض أصحاب الحديث حديثه عن أبي زيد الهروي ، عن شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى حتى تورمت قدماه . وقال ابن الأعرابي : قدم علينا عبد العزيز بن معاوية أبو خالد الأموي من الشام ، فحدثنا به عن أبي زيد كما حدث أبو قلابة

محمد بن يعقوب الفرجييحفظ ، ويعرف الفقه ، والحديث

ذكر أبو سعيد ابن الأعرابي أنه كان من أبناء الدنيا ، وأرباب الأموال ، وأنه ورث مالا كثيرا ، فأخرجه جميعه وأنفقه في طلب العلم ، وعلى الفقراء والنساك والصوفية . وكان له موضع من العلم والفقه ومعرفة الحديث ، لزم علي ابن المديني فأكثر عنه ، وكان يحفظ الحديث ويفتي بالمقطعات عن الشعبي ، والحسن ، وابن سيرين ، وغيرهم . وصحب الصوفية مثل ابن أبي تراب النخشبي ، وذي النون المصري ، ونحوهما

وقال أبو نضرة ، عن أبي سعيد الخدري : أخبرني من هو خير مني أبو قتادة

وقال مسلمة بن قاسم : كان أبو روق فقيها على مذهب مالك ، وكان ظريفا فصيحا ، كتب الناس عنه ، ثم تكلموا فيه ؛ لأن كتبه كانت احترقت ، فحدث من فروع ، فتكلم الناس فيه لذلك ، ولم أر أحدا من أصحاب الحديث ترك الكتابة عنه ، فلذلك كتبت عنه ، وأحسب أن موته كان في سنة أربع أو خمس وعشرين وثلاثمائة . وسألت ابن الأعرابي عنه ، فقال: ثقة مأمون .

وأبنا سليمان بن أبي شيخ ، قال : كان أبو سعيد الراني يحلف بالله ما كان أويس قط . قال : وهذا عمرو بن مرة من مراد أنكر أويسا ولم يعرفه

وقال ابن الأعرابي : حدثنا الفضل بن يوسف الجعفي ، حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري في مسجد حبة العرني ، حدثنا معاذ بن مسلم ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد ، عن ابن عباس : إنما أنت منذر قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " أنا المنذر ، وعلي الهادي ، بك يا علي يهتدي المهتدون " . رواه ابن جرير في " تفسيره " عن أحمد بن يحيى ، عن الحسن ، عن معاذ ، ومعاذ نكرة ، فلعل الآفة منه

أخبرنا أبو الحسن وشهدة قالا : أخبرنا جعفر ، أخبرنا السلفي ، أخبرنا أبو المحاسن الروياني ، سمعت أبا نصر البلخي ، سمعت أبا سليمان الخطابي ، سمعت أبا سعيد بن الأعرابي ونحن نسمع عليه هذا الكتاب - يعني : " سنن " أبي داود - يقول : لو أن رجلا لم يكن عنده من العلم إلا المصحف الذي فيه كتاب الله ، ثم هذا الكتاب ، لم يحتج معهما إلى شيء من العلم بتة

وقال ابن الأعرابي : يقال إنه أول من قرأ بالبصرة بالتحريف ويقال: إنه غير واحد ممن سمع قراءته مات .

وذكر ابن الأعرابي أنه سمع منه ببغداد في سوق يحيى