المحدثون›عبد الله الأودي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال داود بن عمرو الضبي عن عبد الله بن إدريس : كان من أرق محدث يحدث كان يحدث وعيناه تدمعان

وقال داود بن عمرو عن ابن إدريس : كان يحدث وعيناه تدمعان .

وقال عبد الله بن داود الخريبي : ما رأيت بالبصرة أفضل من سليمان بن المغيرة ، ومرحوم بن عبد العزيز

وقال عبد الله بن داود الخريبي : ما رأيت بالبصرة أفضل من سليمان بن المغيرة ، ومرحوم بن عبد العزيز

وقال عبد الله بن يحيى بن معاوية الهاشمي : أدركت ثلاث طبقات : أحدها طبقة سعيد بن عبد العزيز ، ما رأيت فيهم أخشع من مروان بن محمد

وقال عبد الله بن يحيى بن معاوية : أدركت ثلاث طبقات ، إحداها طبقة سعيد بن عبد العزيز ، ما رأيت فيهم أخشى من مروان بن محمد

وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن ابن نمير : كان يلتقط الشيوخ من السكك

وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن ابن نمير : كان يلتقط الشيوخ من السكك

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : كان مروان بن معاوية الفزاري يلتقط الشيوخ من السكك

وقال ابن المبارك : من مسحاج حتى أقبل منه

وقال عبد الله بن المبارك في كتاب « العلل » : من مسحاج حتى أقبل منه هذا الحديث ؟

وفي « تاريخ العجلي » : قال عبد الله بن المبارك : ألا اقتديتم بسفيان ومسعركم وبابن مغول ، إذ يجهدهم الورع

وقال ابن عبد البر : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان له قدر ، ويعد في جلة التابعين وكبارهم . قلت : وكذا قال الواقدي وابن أبي خيثمة والعسكري أنه ولد في عهده صلى الله عليه وآله وسلم . زاد العسكري : ولم يرو عنه شيئا

وذكره العسكري في فصل من ولد في العهد النبوي

وذكره أبو أحمد العسكري في « فصل المولودين في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرووا عنه شيئا » .

قال أبو حاتم : يقال : إنه شهد صفين ، وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما ، كذا ذكره المزي ، وهو غير جيد ، وصوابه ما ذكره البخاري في « تاريخه » : قال يحيى بن سعيد القطان : ثنا أبو بكر السراج : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل . قال يحيى : وكان عالما بهما ، يعني : بأبي وائل وأبي رزين ، فاختلط على المزي أو رآه عند صاحب « الكمال » غير معزو فعبر عنه - على عادته - بقوله : وقال غيره ، ولو كان معزوا في « الكمال » لترقى المزي إليه على عادته ، ولكن المزي لا أقول : قليل النظر في « تاريخ » البخاري ، بل عديم النظر فيه ، والله أعلم ، وقد بينا ذلك في غير موضع من هذه العجالة .

وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما كذا وقع بخط المزي في التهذيب ، وتعقبه مغلطاي بأن قوله فهما بالفاء غلط ، وإنما هو بالباء المكسورة ، كذا ذكره البخاري في التاريخ ، عن يحيى القطان ، عن أبي بكر قال : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل ، قال يحيى : وكان عالما بهما

وقال أبو أحمد العسكري : حديثه مرسل

وقال العسكري ، وابن عبد البر : روايته مرسلة

وقال البخاري وأبو حاتم : حديثه مرسل . وكذا قال أبو أحمد العسكري

وعن ابن عون قال : كان مسلم إذا كان في غير صلاة كأنه في صلاة ، وإذا صلى كأنه وتد لا يحرك شيئا منه ، ينظر إلى موضع سجوده ، ولا يراوح بين رجليه

وفي « الزهد » لأحمد بن حنبل عن عبد الله بن مسلم قال : لم أسمع أبي لعن شيئا قط ، غير أنه لم جيء برأس قطري ، قيل له : هذا رأس قطري ، قال : عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين

وعن ابن عون قال : أدركت هذا المسجد وما فيه حلقة يذكر فيها الفقه إلا حلقة مسلم بن يسار ، وإن في الحلقة من هو أسن منه غير أنها كانت تنسب إليه .

وقال ابن أبي إدريس الخولاني لأبيه : يا أبه ، أما يعجبك طول صمت أبي عبد الله مسلم بن يسار ؟ قال : أي بني ، تكلم بالحق خير من سكوت عنه . قال : فأخبرت بذلك مسلما فقال : أي بني ، سكوت عن باطل خير من تكلم به .

ثنا أزهر بن سعد قال : في سنة ست وثمانين ثنا ابن عون قال : كان مسلم لا يفضل عليه في ذلك الزمان أحد حتى فعل تلك الفعلة .

وقال أزهر بن سعد ، عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان

قال ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » عن ابنه عبد الله قال : والله ما رأيت من الناس رجلا أوقر في صلاته من مسلم بن يسار ، وعن علي بن أبي حملة قال : قدم علينا أبو عبد الله مسلم بن يسار دمشق

وقال أزهر بن سعد عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان

وفي « تاريخ » يعقوب بن سفيان الفسوي عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان ، حتى فعل تلك الفعلة ، فلقيه أبو قلابة فقال : والله لا أعود أبدا . فقال أبو قلابة : إن شاء الله تعالى

وقال ابن عبد الحكم : كنا في مجلس الليث بن سعد ، ونحن نقابل كتاب « البيوع » لمالك بن أنس ، ومسلمة حاضر ، فقال : ليس عندكم في هذا شيء إلا عن مالك ؟ قلنا : نعم . قال : أنا أروي هذا كله عن النبي صلى الله عليه وسلم .

وقال أبو أحمد العسكري : مسلمة بن مخلد ، يكنى : أبا معن بن صامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة ، له رؤية وليست له صحبة

قال أحمد بن أبي الحواري : قال لنا رواد بن الجراح ، وذكر مصعب ، يعني بن ماهان ، فقال : كان يحضر معنا فكتب له ما سمع ، وما لم يسمع ، قال أحمد بن أبي الحواري : كان أميا لا يكتب

وقال أبو أحمد العسكري : قال بعضهم ليست له صحبة ، وبعضهم يدخله في الصحابة .

قال أبو أحمد العسكري : قال بعضهم : ليست له صحبة ، وأكثرهم يدخله في المسند

وقال أبو بكر الشافعي : سألت أبا موسى عيسى بن عبد الله ، عن مطرف ، فقال : كان شيخا بالمدينة أطروش ، وكان ابن أخت مالك بن أنس

وقال ابن عدي : سمعت عبدان يقول : كان للعباس بن عبد العظيم مجلس على أبي كامل ، فسمع منه حديث فضيل بن سليمان لا يدخل عليه أحد غيره

وقال عبد الرزاق : أنبأنا معمر عن الزهري عن ابن كعب بن مالك : كان معاذ شابا جميلا سمحا ، لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه

قال أبو أحمد العسكري : روى معاوية بن جاهمة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأحسبه مرسلا ، والحديث إنما هو عن أبيه جاهمة

وقال العسكري : معاوية بن جاهمة ، روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأحسبه مرسلا ، والحديث إنما هو عن أبيه جاهمة

وقال ابن عبد الحكم : قال بعضهم : ليست له صحبة ، واحتجوا بما حدثنا يوسف بن عدي ، حدثنا ابن المبارك ، عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد ، عن علي بن رباح : سمعت معاوية بن حديج يقول : هاجرنا على عهد أبي بكر فبينا نحن عنده ، فذكر قصة .