أحمد بن محمد
قال السمعاني : سألت أبا سعد البغدادي عنه ، فأثنى عليه ; وقال : كان من المعمرين
قال السمعاني : سألت أبا سعد البغدادي عنه ، فأثنى عليه وقال: كان من المعمرين ، سمعته يقول: ولدت سنة خمس وسبعين . وعاش مائة سنة
أبو بكر الخلال وأثنى عليه ، وقال : كان يهوديا فأسلم على يد الإمام أحمد ، وهو حدث ، فحسن إسلامه ورحل في طلب العلم ، وسمع من قوم جلة .
أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال الحنبلي ، وأثنى عليه ثناء حسنا
وقال أحمد بن محمد بن ياسين الهروي : كان أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمه وعلله وسنده في أعلى درجة النسك والعفاف والصلاح والورع ، من فرسان الحديث
سمعت أبا الفتح محمد بن أبي الفوارس الحافظ، وذكر محمد بن سليمان الباغندي وابنه أبو بكر وابنه أبو ذر، فقال: أوثقهم أبو ذر
قال أبو بكر الخلال : أبو حاتم إمام في الحديث ، روى عن أحمد مسائل كثيرة وقعت إلينا متفرقة كلها غريب
وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال : أبو حاتم إمام في الحديث ، روى عن أحمد مسائل كثيرة ، وقعت إلينا متفرقة كلها غرائب .
وذكر أبو عبد الملك أحمد بن محمد بن عبد البر في كتابه « تاريخ الفقهاء بقرطبة » أن معاوية بن صالح دخل الأندلس قبل دخول عبد الرحمن بن معاوية ، فلما دخل عبد الرحمن استقضاه ، وكان إماما في الحديث ، راوية عن كبار الشاميين مقتديا بسيرتهم ، أخذ في نفسه بزيهم وسمتهم ، ومذهبه مذهبهم ، وقضاؤه على قضائهم ، فكان عبد الرحمن يستقضيه عاما ويستقضي عبد الرحمن بن طريف مولاه عاما
وقال الفراء في كتابه " الطبقات " عن الخلال : هو إمام حافظ في زمانه ، معروف بالتقدم في العلم والمعرفة على أصحابه ، وكان أحمد يعرف له ذلك ويقبل منه ، وسأله عن رجال من أهل بلده وسمع منه أحمد بن حنبل ، وله عن أبي عبد الله من مسائل صالحة يغرب فيها عنه بأشياء لم يجئ بها غيره
وقال الخلال : هو إمام حافظ في زمانه معروف بالتقدم في العلم والمعرفة ، كان أحمد يعرف له ذلك ، ويقبل منه ، وله عن أبي عبد الله مسائل صالحة يغربه فيها بأشياء
وقال ابن أبي الفوارس في " تاريخه " : قيل : إنه سمع منه قوم في اختلاطه ، قال : وكان من أصحاب الرأي ، وكان مولده سنة 266 .
قال ابن أبي الفوارس : خلط فيما حدث ، ومات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة .
وقال أحمد بن صاعد : حدثنا أبو يحيى الثقة الأمين
وقال أحمد بن محمد بن أبي بزة : حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الثقة المأمون .
وقال النباتي في الحافل بعد أن حكى قول الأزدي" لا يقنع برأيه ولا بمذهبه تركوه": ما ضر داود ترك تارك مذهبه وراءه، فرأي كل أحد ومذهبه متروك إلا أن يعضده قرآن أو سنة، وداود بن علي ثقة فاضل إمام من الأئمة لم يذكره أحد بكذب ولا تدليس في الحديث .
تكلم فيه ابن أبي الفوارس بنفس حادة ، فقال : كان يتساهل في الحديث ، ويلحق في أصول الشيوخ ما ليس فيها ، ويوصل المقاطيع ، ويزيد الأسماء في الأسانيد
وقال أبو مسعود البجلي : روى أبو القاسم حديثا ؛ فتكلم فيه جماعة من شيوخ وقته فقطع الإملاء ، ولم يزل يجتهد في تتبع الكتب حتى وجد أصله بخط جده .
قال أبو الفتح بن أبي الفوارس : كان ثبتا ، زاهدا ، ما رأينا مثله
وذكره الحافظ أبو عبد الملك بن أحمد بن محمد بن عبد البر في « تاريخ قرطبة » فقال : ثقة
ولما ذكره الحافظ أبو عبد الله بن خلفون ( الأونبي ) في كتاب الثقات المسمى ب " المنتقى " قال : نسب إلى دورق ، موضع بالبصرة ، روى عنه : أبو عبد الرحمن النسائي . وقال في الكتاب " المعلم " : قال أبو الطاهر أحمد بن محمد المدني : هو بغدادي ثقة .
قال لي العتيقي : سمعت منه ببغداد في سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة ، ثم سمعت منه بعد ذلك بمكة وبمصر ، وكان يحضر في كل سنة مكة في موسم الحج إلى أن توفي بمصر في سنة أربع وتسعين وثلاثمائة ، وكان ثقة حسن الأصول
وقال ابن أبي الفوارس : ثقة .
وقال العتيقي : حدث عن ابن مبشر الواسطي ، وكان يذهب إلى الاعتزال ، ثقة في الحديث
حدثنا الحسن بن محمد الخلال ، وأحمد بن محمد العتيقي قالا : مات المعافى بن زكريا في ذي الحجة من سنة تسعين وثلاثمائة قال العتيقي : وكان ثقة .
سألت العتيقي عن الطاهري فقال : ثقة ،
وقال ابن أبي الفوارس : أبو مسلم بن مهران صنف أشياء كثيرة ، وكان ثقة زاهدا ، ما رأينا مثله . رحمة الله عليه .
حدثني أحمد بن علي التوزي ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس ، قال : كان ابن ماسي جميل الأمر ثقة
قال ابن أبي الفوارس : توفي عثمان بن أحمد بن سمعان الرزاز يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة خلت من المحرم سنة سبع وستين وثلاثمائة ، وكان ثقة ستيرا كثير الكتب ، جميل المذهب والأمر
قال محمد بن أبي الفوارس : توفي عثمان بن سنقة يوم الاثنين لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة ست وخمسين وثلاثمائة ، وكان ثقة ، مولده سنة تسع وستين ومائتين .
سمعت العتيقي ذكر علي بن الفضل الستوري ، فقال : ثقة ما سمعت شيوخنا يذكرونه إلا بجميل .
وكان ثقة جميل الأمر . وهكذا قال محمد بن أبي الفوارس
قال ابن أبي الفوارس : كان ثقة ، حسن المذهب
قال محمد بن أبي الفوارس : أبو سليمان الحراني كان مولده بحران ، ثم انتقل إلى نصيبين فأقام بها ، وكان شيخا ثقة مستورا حسن المذهب
وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة - إن شاء الله - ولم يكن من أهل الشأن ، ولا يحسنه
قال العتيقي : ثقة .
قال العتيقي : هو ثقة
وقال العتيقي : توفي بالكوفة في جمادى الأولى ، وهو ثقة
وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس : كان ثقة ، انتهت إليه رياسة مذهب مالك
وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس : كان ثقة . انتهت إليه رئاسة مذهب مالك