المحدثون›يحيى التميمي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال يحيى بن معين : كان أفهم من أبي الأشهب ، وكان شاعرا

وقال الدوري : سألت يحيى عن جرير وأبي الأشهب ؟ فقال : جرير أحسن حديثا وأسد .

وحدثني عبد الله بن خراش ، حدثنا صالح ، عن علي ابن المديني قلت ليحيى بن سعيد : أبو الأشهب أحب إليك أم جرير بن حازم ؟ قال : ما أقربهما ! ولكن كان جرير أكبرهما ، وكان يهم في الشيء ، وكان يقول : في حديث الضبع : عن جابر عن عمر ، ثم صيره عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم

وصفه بالتدليس يحيى الحماني في حديثه عن أبي حازم عن سهل بن سعد في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر

وقال الدوري : سألت يحيى عن جرير بن حازم وأبي الأشهب فقال : جرير أحسن حديثا منه وأسند

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين جرير أحب إليك في منصور أو شريك ، فقال جرير أعلم به

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي قال : قلت ليحيى بن معين : جرير أحب إليك في منصور أو شريك ؟ فقال : جرير أعلم به

وقال أبو يعلى الموصلي : سمعت يحيى بن معين وقيل له : أيما أحب إليك جرير أو شريك ؟ فقال : جرير

وقال أحمد بن حنبل : لم يكن بالذكي اختلط عليه حديث أشعث ، وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه . نقله العقيلي . وقد قيل ليحيى بن معين عقب هذه الحكاية : كيف تروي عن جرير ؟ فقال : ألا تراه قد بين لهم أمرها

قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : جعدة الجشمي الذي روى عنه أبو إسرائيل قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم

حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين [يقول] : جعدة الجشمي الذي يروي عنه أبو إسرائيل قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يسمع جعدة بن هبيرة من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا

حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : جعدة بن هبيرة لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا

وقال ابن معين : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم

وصحح حديثه في لحوم الإبل مسلم ، وابن خزيمة ، وابن حبان ، وأبو عبد الله بن منده ، والبيهقي ، وغير واحد

ثنا ابن أبي بكر وابن حماد قالا : حدثنا عباس قال : سمعت يحيى ] يقول : أبو الأشهب جعفر بن الحارث النخعي يروي عنه محمد بن يزيد الواسطي ، وغيره ليس بشيء

وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد ذكر جعفر بن الزبير فقال : لو شئت أن أكتب عنه ألفي حديث لكتبت عنه ، قال : وكان يروي عن سعيد بن المسيب نحوا من أربعين حديثا وضعفه يحيى

أخبرنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى حدث عن جعفر بن الزبير

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى : كان من الشيعة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سئل يحيى بن معين عن جعفر الأحمر فقال بيده لم يثبته ولم يضعفه

قال : وسمعت يحيى يقول : في حديث من وسع على عياله ، قال : ثنا أبو أسامة ، عن جعفر الأحمر ، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر قلت ليحيى : قد روى سفيان بن عيينة ، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر ، قال يحيى : إنما دلسه عن أبي أسامة قلت ليحيى : ألم يسمع سفيان من إبراهيم ؟ قال : بلى قد سمع منه ، ولكن لم يسمع هذا سفيان بن عيينة من إبراهيم

وقال عثمان الدارمي : سئل يحيى عنه فقال بيده لم يثبته ولم يضعفه

وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة فعمن أخذت هذا المذهب ؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان فرأيته فاضلا حسن الهدي فأخذت هذا عنه

وقال يحيى بن معين : لم يلق سمرة ، وقد روى ابنه عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن سمرة بن جندب أحاديث

قال أبو يحيى : وقال يحيى بن سعيد : لولا جيراني هؤلاء النوفليين أخافهم ما حدثت عنه

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن حديثه فقال لي : لم لا تسألني عن حديث جعفر بن محمد ؟ قلت : لا أريده ، فقال لي : إنه كان يحفظ

قال الشيخ : ولجعفر بن محمد حديث كثير عن أبيه ، عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبيه ، عن آبائه ، ونسخ لأهل البيت برواية جعفر بن محمد ، وقد حدث عنه من الأئمة مثل : ابن جريج ، وشعبة بن الحجاج ، وغيرهما ممن ذكرت بعضهم ، ولم أذكر بعضا ، وجعفر من ثقات الناس كما قال يحيى بن معين .

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن حديثه فقال لي : لم لا تسألني عن حديث جعفر بن محمد ؟ قلت : لا أريده ، فقال لي : إنه كان يحفظ

وقال محمد بن يزيد المستملي عن إسحاق بن حكيم : قال يحيى القطان ، وذكر جعفر بن محمد فقال : ما كان كذوبا

قال العلائي : هذا ذكره ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " له ، فكتبته تبعا له ، وليس مما نحن بصدده ، فإن المرسل إنما تظهر فائدته إذا كان المرسل محتجا به . وجميل بن زيد هذا ، قال فيه ابن معين : ليس بثقة ، والإنكار عليه إنما جاء من ادعاء سماع ما لم يسمع ، فإنه قال في عدة أحاديث : حدثنا ابن عمر ولم يكن سمع منه ، وموضوع هذا الكتاب إنما هو لما أرسله الثقة المحتج به أو دلسه

: وممن أثبت صحبته : يحيى بن معين ، ففي " سؤالات " إبراهيم بن الجنيد عنه : جنادة بن أبي أمية الأزدي الذي روى عنه مجاهد ، له صحبة ؟ قال : نعم ، قلت : الذي روى عن عبادة ؟ قال : هو هو

قال الدوري ، عن ابن معين : ثقة إلا أن حديثه منكر يعني ما روى عن المجهولين

أرنا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن جويبر شيئا قط .

قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه

وفي "تاريخ" أبي سعيد الطبراني : قال يحيى : لم يسمع حاتم من عكرمة شيئا

وقال هاشم بن مرثد ، عن ابن معين : لم يسمع من عكرمة شيئا

قال يحيى بن معين : رأى محمد بن المنكدر ، وزيد بن أسلم ، ولم يسمع منهما شيئا .

قال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن معين : ترى أن أكتب عنه ؟ فقال : ما أعرفه ، وهو صحيح الحديث وأنت أعلم

وقال عثمان أيضا : قلت ليحيى : عاصم يعني ابن ضمرة أحب إليك أو حارثة بن مضرب؟ قال : كلاهما ، ولم يخير قال عثمان : حارثة خير

قال أبو داود : وسألت يحيى بن معين عن حبان فقال : لا هو ولا أخوه