يحيى
قال ابن معين : أظن أهل الشام يسقيهم الله به الغيث .
قال الحسن بن سفيان الشيباني : سمعت فياض بن زهير ، يقول : سمعت يحيى بن معين - وذكر أحمد بن أبي الحواري - فقال : أظن أهل الشام يسقيهم الله الغيث به
وقال أبو جعفر محمد بن أبي علي الهمذاني : سمعت أبا بكر محمد بن أبي زكريا المزكي يقول : ما يقدر أحد أن يكذب في الحديث في هذه البلدة وأبو صالح حي
وقال أبو جعفر محمد بن أبي علي الهمذاني : سمعت محمد بن أبي زكريا المزكي يقول : ما يقدر أحد أن يكذب في هذه البلدة وأبو صالح حي
وقال أبو الحسن بن عبد السلام : كان أبو محمد التميمي يحضر مجلس ابن النقور ، ويسمع منه ، ويقول : حديث ابن النقور سبيكة الذهب
وقال أبو الحسن بن عبد السلام : كان أبو محمد التميمي يحضر مجلسه ويسمع منه ، ويقول : حديث ابن النقور سبيكة الذهب ، وكان يأخذ على نسخة طالوت بن عباد دينارا
قال الخطيب : سمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول : ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني . وسألت الأزهري : هل رأيت شيخا أتقن من البرقاني ؟ قال : لا . وذكره أبو محمد الحسن بن محمد الخلال ، فقال : هو نسيج وحده .
حدثني محمد بن يحيى الكرماني الفقيه، قال: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني
وسمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول : ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني
قال عثمان الدارمي : كان أحمد وعلي بن المديني يحسنان القول فيه ، وكان يحيى يحمل عليه
وفي رواية ابن أبي خيثمة عن يحيى : قال لنا يعقوب : كان أبي كتب نسخة ليحيى بن خالد فلم يقدر يسمعها
قال عثمان بن سعيد الدارمي : كان أحمد بن حنبل ، وعلي ابن المديني يحسنان القول فيه ، وسمع علي منه " المغازي " ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب رحمه الله تعالى : ذكر أنه سمع من إبراهيم ابن سعد مغازي ابن إسحاق . فأنكر ذلك يحيى بن معين ، وأساء القول فيه ، إلا أن الناس حملوا المغازي عنه ، وكان أحمد بن حنبل جميل الرأي فيه ، وسمع ابنه عبد الله منه
قال أبو زكريا بن منده : كان صحيح السماع رديء المذهب جميع مسموعاته مع جده الحسين في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ، وقد حك من المعجم أشياء من رواية مسروق ، عن ابن مسعود في الصفات
وقال الحسين بن محمد بن حاتم المعروف بعبيد العجل عن مهنا بن يحيى الشامي : ما رأيت أحدا أجمع لكل خير من أحمد بن حنبل ، ولقد رأيت سفيان بن عيينة ، ووكيعا ، وعبد الرزاق ، وبقية بن الوليد ، وضمرة بن ربيعة ، وكثيرا من العلماء ، فما رأيت مثل أحمد بن حنبل في علمه ، وفقهه ، وزهده ، وورعه
وقال سليمان بن أحمد الطبراني فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير عن القاضي أبي المكارم اللبان كتابة عن أبي علي الحداد ، وأخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عن أبي بكر الخطيب ، كلاهما عن أبي نعيم الحافظ عنه : حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي ، قال : كنا في مجلس فيه يحيى بن معين ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وجماعة من كبار العلماء ، فجعلوا يثنون على أحمد بن حنبل ، ويذكرون فضائله ، فقال رجل : لا تكثروا بعض هذا القول فقال يحيى بن معين ، وكثرة الثناء على أحمد بن حنبل تستنكر ؟ ! لو جلسنا مجلسنا بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها .
قال ابن معين : ما رأيت خيرا من أحمد ما افتخر علينا بالعربية قط
وقال الحافظ أبو نعيم فيما أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي الخير عن كتاب القاضي أبي المكارم اللبان ، عن أبي علي الحداد عنه أخبرنا الحسن بن محمد قال : حدثنا عمر بن الحسن القاضي قال : حدثنا محمد بن يعقوب الكرابيسي قال : لما قدم أحمد بن حنبل البصرة ساء ابن الشاذكوني مكانه ، قال : وكأنه ذكره عند يحيى بن سعيد القطان ، فقال له يحيى بن سعيد : حتى أراه ، فلما رأى أحمد بن حنبل قال له : ويلك يا سليمان ، أما اتقيت الله تذكر حبرا من أحبار هذه الأمة ؟ ! .
ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ، عن عباس قال : سمعت يحيى بن معين بالبصرة ، وذكروا أحمد بن حنبل ، فقال يحيى : أراد الناس مني أن نكون مثل أحمد بن حنبل ، والله لا نقوى على أحمد ولا طريق أحمد
وقال يحيى بن معين : لو جلسنا مجلسا بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها
وقال عباس بن محمد الدوري : سمعت يحيى بن معين يقول : - وذكروا أحمد بن حنبل - فقال يحيى : أراد الناس منا أن نكون مثل أحمد بن حنبل ! لا والله ما نقوى على ما يقوى عليه أحمد بن حنبل ، ولا على طريقة أحمد .
قال : وحدثنا الحسين بن محمد قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمر قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي قال : قال لي يحيى بن سعيد القطان : ما قدم علي مثل أحمد بن حنبل .
وقال محمد بن يحيى الذهلي : قد جعلت أحمد بن حنبل إماما فيما بيني وبين الله تعالى
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سمعت أبي يقول : كنت مقيما على يحيى بن سعيد القطان ، ثم خرجت إلى واسط ، فسأل يحيى بن سعيد عني فقالوا : خرج إلى واسط ، فقال : أي شيء يصنع بواسط ؟ قالوا : مقيم على يزيد بن هارون ، قال : وأي شيء يصنع عند يزيد بن هارون ؟ قال أبو عبد الرحمن يعني أبي : هو أعلم منه
وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه
وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه
وقال أبو بكر المروذي فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور القزاز عن أبي بكر الخطيب عن أبي القاسم الأزهري ، عن علي بن عمر الحافظ عن محمد بن مخلد عنه : سمعت خضرا بطرسوس يقول : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : سمعت يحيى بن آدم يقول : أحمد بن حنبل إمامنا .
وقال يحيى بن آدم : أحمد إمامنا
وقال ابن معين : كأن أحد أبوي الأثرم جني
قال يحيى بن منده : الذي أدخل على الشيوخ بمصر رجل آخر غير هذا ، وافق اسمه اسم هذا واسم أبيه ، ثم روى عن أبي العباس هذا الحافظ أنه قال : كتبت عن الطبراني ثلاثمائة ألف حديث
وبه قال : وقال ابن جابر : حدثني أبو يعلى الوراق عن عباس الدوري قال : أنا أسكت من أمر الرمادي عن شيء أخاف أن لا يسعني كنت ربما سمعت يحيى بن معين يقول : قال أبو بكر الرمادي
وكان عباس الدوري يجله . وقال ربما سمعت يحيى بن معين يقول قال أبو بكر الرمادي ، وقرنه إبراهيم الأصبهاني بأبي بكر بن أبي شيبة في الحفظ
وسمعت أبا زكريا العنبري يقول : كان ابتداء حال أبي عمرو وأحمد بن نصر الرئيس الزهد والورع ، وصحبة الأبدال ، إلى أن بلغ من العلم والرئاسة والجلالة ما بلغ ، ولم يكن يعقب .
وسمعت أبا زكريا العنبري يقول : كان ابتداء حال أبي عمرو أحمد بن نصر الرئيس الزهد والورع وصحبة الأبدال ، إلى أن بلغ من العلم والرياسة والجلالة ما بلغ ، ولم يكن يعقب ، فلما أيس من الولد تصدق بأموال ، كان يقال : إن قيمتها خمسة آلاف ألف درهم على الأشراف والموالي والفقراء .
أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني : أخبرنا زيد بن الحسن الكندي : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري : أخبرنا محمد بن العباس الخزاز : حدثنا محمد بن القاسم بن جعفر الكوكبي : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، قال : سمعت يحيى بن معين ، وذكر أحمد بن نصر بن مالك فترحم عليه ، وقال : قد ختم الله له بالشهادة ، قلت ليحيى : كتبت عنه شيئا ؟ قال : نعم ، نظرت له في مشايخ الجنديين ، وأحاديث عبد الصمد بن معقل ، ، ثم قال يحيى : كان عند أحمد بن نصر مصنفات هشيم كلها ، وعن مالك أحاديث كبار ، ثم قال يحيى : كان أحمد يقول : ما دخل عليه أحد يصدقه - يعني الخليفة - ثم قال يحيى : ما كان يحدث ، كان يقول : لست موضع ذاك - يعني أحمد بن نصر بن مالك رحمه الله - وأحسن يحيى الثناء عليه .
قال ابن معين : ختم الله له بالشهادة ، وكان عنده مصنفات هشيم ، وعن مالك أحاديث كبار ، وما كان يحدث يقول لست موضع ذاك
قال علي : كان ابن عيينة يفضل الأحوص على ثور في الحديث ، وأما يحيى فلم يرو عن الأحوص ، وهو يحتمل .
قال البخاري : قال علي : كان ابن عيينة يفضل الأحوص على ثور في الحديث ، وأما يحيى بن سعيد فلم يرو عن الأحوص
وقال أحمد ، وابن معين : أبو بكر بن أبي مريم أمثل من الأحوص
قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن ابن معين : لا يعرف من عيسى ، ولا أبوه