وعائشة ولم يدركها
وعبد الرحمن بن سعيد تابعي ، روى أيضا عن عثمان بن عفان ومالك الدار
وفي إسناد حديثه اختلاف كثير
ورأى أنس بن مالك ، وسهل بن سعد .
والأول أصح
ولو كان كل من أطلق على سند أنه ضعيف يتناول جميع رواته ، لكان أكثر الرواة ضعفاء ، فينظر في عبارة الدارقطني ، هل قال : رجال هذا السند ضعفاء ؟ فيتم مراد النباتي . وإن قال بعد سياق السند : هذا سند ضعيف ، استلزم ضعف واحد منه فقط ، وجاز أن يكون من عداه ضعفاء كلهم ، أو من الثقات ، أو من الفريقين ، وهذا لا يتوقف أحد من أهل الحديث فيه . ، فلعل الضعف أحد فوقه ، والله أعلم .
وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يعرف له عنه حديث هو وأخوه ربيعة
تقدم ذكر أبيه وجده ، وهو تابعي ، أرسل حديثا .
وقد جاء هذا الحديث مرفوعا عن أبي هريرة ، عن عمير بن هانئ ، قال : كان أبو هريرة يقول : تشبثوا بصدغي معاوية ، اللهم لا تدركني سنة ستين
والمعتمد في وفاة أبي هريرة قول هشام بن عروة ، وقد تردد البخاري فيه ، فقال : مات سنة سبع وخمسين
ولم أر عبد الرحمن هذا منسوبا في قريش
ولم أر عبد الرحمن هذا منسوبا في قريش
وقال ابن إسحاق : حدثني ثور بن يزيد ، عن يحيى بن جابر ، عن عبد الرحمن بن عائذ ، وكان من حملة العلم وتطلبه من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحاب أصحابه . أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه"
وروى عن عمر مرسلا
تابعي مشهور ، له مراسيل
قلت : وقال : قد قيل : إنه لقي عليا .
يقال : له رؤية
تقدم التنبيه على ما وقع فيه في عبد الله بن عبد الرحمن ، ويزاد على ذلك أن الأزدي ذكره في "من وافق اسمه اسم أبيه" ، فقال : عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأشهلي ، وقد تقدم أن الرواية سقط منها قوله : عن أبيه ، عن جده . والله أعلم .
قلت : قد ذكره البخاري وذكر بعده : عبد الرحمن بن عبد العزيز الأمامي الأنصاري من ذرية أبي أمامة بن سهل ، ويغلب على ظني أنهما واحد ، والأمامي مذكور في " التهذيب "
وخلط ابن منده وتبعه أبو نعيم وابن عساكر ترجمته بترجمة ، وأما هذا فلم يثبت له صحبة إلا بالتوهم ، والسبب في التخليط أن البخاري أخرج من طريق وكيع أنه نسب هذا فقال : عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عقيل ، فظن من بعده أن عبد الرحمن بن أبي عقيل نسب لجده ، وليس كذلك بل هو ظاهر في أن جده عثمان يكنى أبا عقيل ، ويدل على مغايرتهما اختلاف سياق نسبهما ، كما تقدم في الأول وذكر هنا ، والله أعلم .
وسلمة بن الأكوع على خلاف فيه
قلت : ووقع في « صحيح البخاري » في الجهاد تصريحه بالسماع من جده
قيل : إنه كان أعلم قومه وأوعاهم
قلت: فعلى هذا يكون الذي صرح فيه بالسماع من أبيه أربعة، أحدها موقوف، وحديثه عنه كثير، ففي السنن خمسة عشر، وفي المسند زيادة على ذلك سبعة أحاديث، معظمها بالعنعنة، وهذا هو التدليس، والله أعلم.
وإسرائيل يقول في حديث الضب عنه: سمعت،
والثوري وشريك يقولان: سمع،
وقد سمع من أبيه لكن شيئا يسيرا .
ولم أر فيه جرحا ولا تعديلا
سمع أبا هريرة
النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، مرسل
وعنه : ابنه الضحاك ، وفي إسناد حديثه اختلاف
النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجده قد مات ، فصلى خلف أبي بكر
تقدم ذكر أخيه الأكبر في القسم الأول ، ذكر ابن عبد البر أبا شحمة في ترجمة أخيه فقال : هو الذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر ، ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه أدب الوالد ، ثم مرض فمات بعد شهر ، كذا أخرجه معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه . وأما أهل العراق فيقولون : إنه مات تحت السياط وهو غلط انتهى . وقد أخرج عبد الرزاق القصة مطولة عن معمر بالسند المذكور وهو صحيح . وعمر عاش بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو ثلاث عشرة سنة ، وكان موت عبد الرحمن قبل موت أبيه بمدة ، ولا يضرب الحد إلا من كان بالغا ، وكذا لا يسافر إلى مصر إلا من كان رجلا أو قارب الرجولية ، فكونه من أهل هذا القسم ظاهر جدا
لا أعرف له رواية
شيخ الشام في وقته
وعبد الرحمن هذا تابعي ، يقال : إنه ابن عمرو بن عبسة
وأرسل عن علي
قلت : وقال نيار الأسلمي ، عن أبيه : كان عبد الرحمن ممن يفتي على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وأما الواقدي . . . . وذكر المرزباني أنه ممن حرم الخمر في الجاهلية . قلت : وفي الصحيح ما يرد ذلك