صحابي

عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس ، وقيل: ابن حبيب بن ربيعة بن عبد شمس ، ويقال كان اسمه : عبد كلال ، ويقال: عبد كلوب ، ويقال: عبد الكعبة ، فلما أسلم سماه النبي صلى الله عليه وسلم : عبد الرحمن

له رواية

الاسم المختصر: عبد الرحمن بن سمرة العبشمي

الكنيةأبو سعيد
النسبالعبشمي ، القرشي ، المديني
تاريخ الوفاة50 هـ ، او : 51 هـ
بلد الوفاةالبصرة ، ويقال : بمرو ، وقيل : الكوفة
بلد الإقامةالبصرة ، سجستان ، دمشق
بلد الرحلةالعراق ، كابل
علاقات الراويأمه : أروى بنت أبي الفارعة: جارية بن قيس بن أعيا بن مالك بن علقمة جذل الطعان بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة بن خزيمة ، وقيل : بنت أبي الفرعة : جارية بن كعب بن مطرف بن ضريس ، من بني فراس بن غنم ، اولاده عبد الرحمن بن سمرة : عبد الله ، وعبيد الله ، وعثمان ، ومحمد ، وعبد الملك ، وشعيب ، وأم اولاده : هند بنت أبي العاص بن نوفل بن عبد شمس ، واستعمله عبد الله بن عامر على سجستان
الطبقةصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي
عدد الأحاديث١٧٨
عدد الأسانيد٢٠٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (11%)سداسي (33%)سباعي (22%)8 رواة (16%)9 رواة (13%)10 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (90%)ثاني الإسناد (10%)
أشكال الاسم
بعبد الرحمن بن سمرةعبد الرحمنعبد الرحمن بن سمرةعبد الرحمن بن سمرة القرشيوعبد الرحمن بن سمرة

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس العبشمي

الجزء 6 · الصفحة 490

5156 - عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس العبشمي هكذا نسبه ابن الكلبي ، وتبعه جماعة ، وأدخل الزبير بين حبيب وعبد شمس ربيعة ، يكنى أبا سعيد . وأمه كنانية من بني فراس ، ويقال : كان اسمه عبد كلال ، وقيل : عبد كلول ، وقيل : عبد الكعبة . فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال البخاري : له صحبة ، وكان إسلامه يوم الفتح ، وشهد غزوة تبوك مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ثم شهد فتوح العراق ، وهو الذي افتتح سجستان وغيرها في خلافة عثمان ، ثم نزل البصرة . وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن معاذ بن جبل ، روى عنه عبد الله بن عباس ، وحيان بن عمير ، وهصّان بن كاهل ، وسعيد بن المسيب ، ومحمد بن سيرين ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، والحسن البصري ، وأبو لبيد وغيرهم . قال ابن سعد : استعمله عبد الله بن عامر على سجستان ، وغزا خراسان ففتح بها فتوحا ، ثم رجع إلى البصرة ، وإليه تنسب سكة ابن سمرة بالبصرة فمات بها سنة خمسين . فأرّخه فيها غير واحد ، وحكى بعضهم سنة إحدى وخمسين ، وبه جزم ابن عبد البر . وقيل : مات بمرو ، والأول أصح ، وقال خليفة : في سنة اثنين وأربعين وجّه عبد الله بن عامر ، يعني من البصرة ، لما استعمله معاوية عليها عبد الرحمن بن سمرة إلى سجستان ، فخرج معه إليها في تلك الغزاة المهلب بن أبي صفرة ، والحسن بن أبي الحسن ، وقطري - يعني الذي صار بعد ذلك رأس الخوارج - ، فافتتح كورا من كور سجستان ، ثم عزله معاوية سنة ست وأربعين ، واستعمل بعده الربيع بن زياد ، وكان ابن عامر أمّره عليها قبل ذلك سنة ست وثلاثين ، فلما اختلف الناس على عثمان خرج عنها وخلف عليها رجلا من بني يشكر ، فأخرجه أهل سجستان . وقال أبو نعيم : كان له ابن يقال له : عبيد الله بن عبد الرحمن بن سمرة ، غلب على البصرة في فتنة ابن الأشعث .

تهذيب الكمال▼

عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس ، وقيل : ابن حبيب بن ربيعة بن عبد شمس ، القرشي ، أبو سعيد ، العبشمي . أسلم يوم الفتح . ويقال : كان اسمه عبد كلال ، ويقال : عبد كلوب ، ويقال : عبد الكعبة ، فلما أسلم سماه النبي صلى الله عليه وسلم : عبد الرحمن

الجزء 17 · الصفحة 157

3841 - ع : عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس ، وقيل : ابن حبيب بن ربيعة بن عبد شمس ، القرشي ، أبو سعيد ، العبشمي . أسلم يوم الفتح . ويقال : كان اسمه عبد كلال ، ويقال : عبد كلوب ، ويقال : عبد الكعبة ، فلما أسلم سماه النبي صلى الله عليه وسلم : عبد الرحمن . سكن البصرة ، وغزا خراسان في زمن عثمان ، وهو الذي افتتح سجستان وكابل وغيرهما ، وشهد غزوة مؤتة ، وكانت له بدمشق دار ، ومات بالبصرة ، ويقال : بمرو . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (ع ) ، وعن معاذ بن جبل ( سي ق ) . روى عنه : الحسن البصري ( ع) ، وحميد بن هلال العدوي ، والصحيح : أن بينهما رجلا ، وهو هصان بن كاهن (سي ق) ، وحيان بن عمير (م د س ) ، وزياد مولى مصعب ، وسعيد بن أبي الحسن البصري وسعيد بن المسيب ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( مق ) ، وعمار بن أبي عمار ، مولى بني هاشم ، وكثير مولاه (ت ) ، وأبو الوليد لمازة بن زبار (د) ، ومحمد بن سيرين ، وهصان بن كاهن ( سي ق ) ، وأبو زبيب التيمي . قال خليفة بن خياط : أمه أروى بنت أبي الفارعة من بني فراس بن غنم ، أحد بني كنانة بن خزيمة . وقال الزبير بن بكار : أمه بنت أبي الفرعة ، واسمه : جارية بن قيس بن أعيا بن مالك بن علقمة جذل الطعان بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة . وذكره محمد بن سعد في الطبقة السادسة من الصحابة ، وقال : أمه بنت أبي الفرعة ، واسمه : جارية بن كعب بن مطرف بن ضريس ، من بني فراس بن غنم ، ثم قال : فولد عبد الرحمن بن سمرة : عبد الله وعبيد الله ، وعثمان ، ومحمدا ، وعبد الملك ، وشعيبا ، وأمهم هند بنت أبي العاص بن نوفل بن عبد شمس . وأسلم عبد الرحمن يوم فتح مكة ، وكان اسمه : عبد الكعبة فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حين أسلم : عبد الرحمن ، واستعمله عبد الله بن عامر على سجستان ، وغزا خراسان ، ففتح بها فتوحا ، ثم رجع إلى البصرة ، فمات بها ، سنة خمسين ، وصلى عليه زياد بن أبي سفيان . وكذلك قال أبو موسى محمد بن المثنى . وغير واحد في تاريخ وفاته . وقال خليفة في موضع آخر : مات سنة إحدى وخمسين . وقال سعيد بن كثير بن عفير : مات سنة خمسين ، ويقال : سنة إحدى وخمسين . روى له الجماعة . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : حدثنا القاضي الشريف أبو الحسين ابن المهتدي بالله ، قال : حدثنا أبو الحسن الحربي السكري ، قال : حدثنا محمد بن عبدة بن حرب القاضي ، قال : حدثنا كامل بن طلحة ، قال : حدثنا أبو الأشهب ، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " يا عبد الرحمن ، لا تسأل الإمارة ، فإنك إن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها ، وإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها ، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها ، فائت الذي هو خير ، وكفر عن يمينك " . أخرجوه سوى ابن ماجه ، من غير وجه ، عن الحسن ، وقد وقع لنا عاليا على جميعها ، على بعضها بدرجة ، وعلى بعضها بأكثر .

تهذيب التهذيب▼

عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس ، العبشمي ، أبو سعيد ، أسلم يوم الفتح ، يقال : اسمه عبد كلال ، وقيل غير ذلك ، فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الرحمن ، سكن البصرة ، وهو الذي افتتح سجستان وكابل وغيرهما ، وشهد غزوة مؤتة

الجزء 2 · الصفحة 514

ع - عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس ، العبشمي ، أبو سعيد ، أسلم يوم الفتح ، يقال : اسمه عبد كلال ، وقيل غير ذلك ، فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الرحمن ، سكن البصرة ، وهو الذي افتتح سجستان وكابل وغيرهما ، وشهد غزوة مؤتة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن معاذ بن جبل . وعنه : حيان بن عمير ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهصان بن كاهن ، والحسن البصري ، وأبو لبيد لمازة بن زبار ، وآخرون . قال ابن سعد : استعمله عبد الله بن عامر على سجستان ، وغزا خراسان . ففتح بها فتوحا ، ثم رجع إلى البصرة ، فمات بها سنة خمسين . وكذا أرخه أبو موسى وغيره . وقال ابن عفير : مات سنة خمسين ، ويقال : سنة إحدى وخمسين .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن أمية من الطلقاء

الجزء 3 · الصفحة 257

3214 - عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن أمية من الطلقاء ، تأمر وافتتح سجستان وكابل . عنه الحسن وابن سيرين ، مات سنة خمسين . ع

تقريب التهذيب▼

عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس العبشمي ، أبو سعيد ، صحابي ، من مسلمة الفتح ، يقال : كان اسمه عبد كلال

الجزء 1 · الصفحة 581

3913 - [ ع ] عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس العبشمي ، أبو سعيد ، صحابي ، من مسلمة الفتح ، يقال : كان اسمه عبد كلال ، افتتح سجستان ، ثم سكن البصرة ، ومات بها سنة خمسين أو بعدها .

الثقات▼

عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي ، كنيته أبو سعيد ، مات بالكوفة سنة خمسين ، وصلى عليه زياد ، وكان اسمه عبد كلال في الجاهلية ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن

الجزء 3 · الصفحة 249

عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي ، كنيته أبو سعيد ، مات بالكوفة سنة خمسين ، وصلى عليه زياد ، وكان اسمه عبد كلال في الجاهلية ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن .

تاريخ الإسلام▼

عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي ، أبو سعيد القرشي العبشمي

الجزء 2 · الصفحة 419

41- ع : عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي ، أبو سعيد القرشي العبشمي . هكذا نسبه ابن الكلبي ، ويحيى بن معين ، والبخاري ، وأبو عبيد ، وجماعة ، وزاد في نسبه مصعب الزبيري ، وابن أخيه الزبير بن بكار بعد حبيب : ربيعة . أسلم يوم الفتح ، ونزل البصرة ، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تسأل الإمارة " . وغزا سجستان أميرا كما مضى . روى عنه ابن عباس ، وسعيد بن المسيب ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وحيان بن عمير ، ومحمد بن سيرين ، وحميد بن هلال ، والحسن البصري ، وأخوه سعيد . ويروى أن اسمه كان : عبد كلال ، فغيره النبي صلى الله عليه وسلم . توفي سنة خمسين بالبصرة ، ويقال : سنة إحدى وخمسين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الرحمن بن سمرة القرشي ، وهو ابن سمرة بن حبيب بن عبد شمس ، يكنى بأبي سعيد ، مديني ، سكن البصرة

الجزء 5 · الصفحة 238

1126 - عبد الرحمن بن سمرة القرشي ، وهو ابن سمرة بن حبيب بن عبد شمس ، يكنى بأبي سعيد ، مديني ، سكن البصرة . روى عنه الحسن البصري ، وسعيد بن أبي الحسن ، وعمار بن أبي عمار ، وكثير مولى بني سمرة . سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه سعيد بن المسيب ، وحيان بن عمير ، وأبو لبيد [ لمازة بن زبار ] ، وحميد بن هلال .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ ( ع ) ابْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ ، أَبُو سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ الْعَبْشَمِيُّ الْأَمِيرُ

الجزء 2 · الصفحة 571

121 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ ( ع ) ابْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ ، أَبُو سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ الْعَبْشَمِيُّ الْأَمِيرُ . كَذَا نَسَبَهُ هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيُّ ، وَابْنُ مَعِينٍ ، وَالْبُخَارِيُّ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَجَمَاعَةٌ . وَزَادَ فِي نَسَبِهِ الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ ، وَعَمُّهُ مُصْعَبٌ ، فَقَالَا : ابْنُ سَمُرَةَ بْنُ حَبِيبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ . أَسْلَمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَكَانَ أَحَدَ الْأَشْرَافِ . نَزَلَ الْبَصْرَةَ ، وَغَزَا سِجِسْتَانَ أَمِيرًا عَلَى الْجَيْشِ . وَهُوَ الَّذِي قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى . وَحَيَّانُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَابْنُ سِيرِينَ ، وَالْحَسَنُ ، وَأَخُوهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ ، وَحُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ . وَقِيلَ : كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ كُلَالٍ ، فَغَيَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَلَهُ فِي " مُسْنَدِ " بَقِيٍّ أَرْبَعَةَ عَشَرَ حَدِيثًا . مَاتَ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ خَمْسِينَ . وَقِيلَ : تُوُفِّيَ سُنَّةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ .

تاريخ بغداد▼

عبد الرحمن بن سمرة ) وعبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب ، يكنى أبا سعيد . وأمه أروى بنت أبي الفرعة ، ويقال : بنت أبي الفارعة بن حارثة بن كعب من بني فراس بن غنم

الجزء 1 · الصفحة 533

( عبد الرحمن بن سمرة ) وعبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب ، يكنى أبا سعيد . وأمه أروى بنت أبي الفرعة ، ويقال : بنت أبي الفارعة بن حارثة بن كعب من بني فراس بن غنم . كان اسمه عبد الكعبة فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن ، وقال له : يا عبد الرحمن لا تسل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها ، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها . وتحول عبد الرحمن بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البصرة فنزلها ، واستعمله عبد الله بن عامر على سجستان ، وغزا خراسان ففتح بها فتوحا . ثم رجع إلى البصرة فأقام بها حتى مات ، ودفن بها ، وصلى عليه زياد . وكان وروده المدائن رسولا إلى الحسن بن علي من عند معاوية ؛أخبرنا بذلك الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : أخبرنا أبو عبيد ، قلت : وليس بالقاسم بن سلام ، هذا شيخ كبير قديم ، عن مجالد ، عن الشعبي ، وعن يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه ، وعن أبي السفر وغيرهم ، قالوا : بايع أهل العراق بعد علي بن أبي طالب الحسن بن علي ، فذكر الحديث وقصة نزول الحسن المدائن . قال : وكتب إلى معاوية بن أبي سفيان يسأله الصلح ويسلم له الأمر على أن يسلم له خصالا ذكرها ، فأجابه معاوية إلى ذلك وأعطاه ما سأل . ويقال : بل أرسل الحسن بن علي عبد الله بن الحارث بن نوفل إلى معاوية حتى أخذ له ما سأل ، وأرسل معاوية عبد الله بن عامر بن كريز وعبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس ، فقدما المدائن إلى الحسن فأعطياه ما أراد ووثقا له . أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة بن خياط ، قال : عبد الرحمن بن سمرة أتى سجستان ، وأقام بالبصرة حتى مات بها سنة إحدى وخمسين ، ويقال : خمسين . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي ، قال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى ، قال : مات عبد الرحمن بن سمرة سنة خمسين .

علل الإسناد

صحابيله صحبة

والأول أصح

صحابي

صحابي

له صحبة

قال البخاري : له صحبة

وحميد بن هلال العدوي ، والصحيح : أن بينهما رجلا ، وهو هصان بن كاهن (سي ق)

التوزيع الموضوعي للأحاديث