عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب بن نفيل ، وهو عبد الرحمن الأوسط

الاسم المختصر: عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب العدوي

الكنيةأبو شحمة
النسبالقرشي ، العدوي
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(1 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي ، وهو عبد الرحمن الأوسط ، يكنى أبا شحمة

الجزء 8 · الصفحة 63

6257 - عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي ، وهو عبد الرحمن الأوسط ، يكنى أبا شحمة . تقدم ذكر أخيه الأكبر في القسم الأول ، ذكر ابن عبد البر أبا شحمة في ترجمة أخيه فقال : هو الذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر ، ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه أدب الوالد ، ثم مرض فمات بعد شهر ، كذا أخرجه معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه . وأما أهل العراق فيقولون : إنه مات تحت السياط وهو غلط انتهى . وقد أخرج عبد الرزاق القصة مطولة عن معمر بالسند المذكور وهو صحيح . وعمر عاش بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو ثلاث عشرة سنة ، وكان موت عبد الرحمن قبل موت أبيه بمدة ، ولا يضرب الحد إلا من كان بالغا ، وكذا لا يسافر إلى مصر إلا من كان رجلا أو قارب الرجولية ، فكونه من أهل هذا القسم ظاهر جدا .

تقدم ذكر أخيه الأكبر في القسم الأول ، ذكر ابن عبد البر أبا شحمة في ترجمة أخيه فقال : هو الذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر ، ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه أدب الوالد ، ثم مرض فمات بعد شهر ، كذا أخرجه معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه . وأما أهل العراق فيقولون : إنه مات تحت السياط وهو غلط انتهى . وقد أخرج عبد الرزاق القصة مطولة عن معمر بالسند المذكور وهو صحيح . وعمر عاش بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو ثلاث عشرة سنة ، وكان موت عبد الرحمن قبل موت أبيه بمدة ، ولا يضرب الحد إلا من كان بالغا ، وكذا لا يسافر إلى مصر إلا من كان رجلا أو قارب الرجولية ، فكونه من أهل هذا القسم ظاهر جدا

تقدم ذكر أخيه الأكبر في القسم الأول ، ذكر ابن عبد البر أبا شحمة في ترجمة أخيه فقال : هو الذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر ، ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه أدب الوالد ، ثم مرض فمات بعد شهر ، كذا أخرجه معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه . وأما أهل العراق فيقولون : إنه مات تحت السياط وهو غلط انتهى . وقد أخرج عبد الرزاق القصة مطولة عن معمر بالسند المذكور وهو صحيح . وعمر عاش بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو ثلاث عشرة سنة ، وكان موت عبد الرحمن قبل موت أبيه بمدة ، ولا يضرب الحد إلا من كان بالغا ، وكذا لا يسافر إلى مصر إلا من كان رجلا أو قارب الرجولية ، فكونه من أهل هذا القسم ظاهر جدا

التوزيع الموضوعي للأحاديث