المحدثون›سفيان العقيلي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن عيينة : قرأ على ابن كثير

وقال الثوري في حديث : غضيف بن الحارث وهو وهم

قال أبو موسى محمد بن المثنى : سمعت يحيى يحدث عن سفيان ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، وما سمعت عبد الرحمن حدث عنه شيئا قط . وكذلك قال عمرو بن علي

وقال علي بن المديني : سمعت سفيان ذكر قبيصة بن جابر فقال : اختاره أهل الكوفة ، وافدا إلى عثمان

وقال عبد الرحمن بن يونس عن سفيان بن عيينة : كان قتادة يقص بصحيفة جابر ، وكان كتبها عن سليمان اليشكري

وقال شعبة : حدثت سفيان بحديث عن قتادة فقال لي : وكان في الدنيا مثل قتادة

وقال محمد بن سواء عن شعبة حدثت سفيان بحديث قتادة عن أبي حسان عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قلد الهدي ، وأشعره قال : فقال لي سفيان : وكان في الدنيا مثل قتادة ! ؟

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، حدثني عبد الله بن عمران ، نا أبو داود قال : ذكر سفيان لشعبة حديثا لقتادة فقال سفيان : وكان في الدنيا مثل قتادة ؟ !

قال ابن حبان في الثقات: قال ابن عيينة : ما بالكوفة أحد أروى عن الصحابة من قيس .

وقال إسحاق بن إسماعيل ، عن ابن عيينة : ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قيس

وقال إسحاق بن إسماعيل ، عن سفيان بن عيينة : ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قيس بن أبي حازم

وقال سريج بن يونس : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما رأيت رجلا بالكوفة أجود حديثا من قيس بن الربيع

نا عبد الرحمن حدثنا إبراهيم بن محمد بن الدهقان البغدادي قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول : كانوا يجيؤن بالحديث إلى سفيان فكأنه منكر له ويجيؤن بحديث قيس فيقول : نعم إن قيس بن الربيع قد سمع وذكر نحو ذلك

وقال إبراهيم بن محمد الدهقان البغدادي : سمعت أبا نعيم يقول : كانوا يجيئون بالحديث إلى سفيان فكأنه منكر له ويجيئونه بحديث قيس ، فيقول : نعم إن قيس بن الربيع قد سمع ، وذكر نحو ذلك

وقال عفان : قلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا . قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا . قال عفان : فما جاء فيه بحجة !

وقال أحمد ، عن سفيان : كانوا يقولون : ما رفع رأسه إلى السماء منذ كذا وكذا تعظيما لله

وقال أبو الحسن الميموني عن أحمد بن حنبل عن سفيان : كانوا يقولون : ما رفع قيس بن مسلم رأسه إلى السماء مذ كذا وكذا تعظيما لله

وقال أحمد بن حنبل : بلغنا عن سفيان بن عيينة أنه أنكر أن يكون لجد طلحة بن مصرف صحبة

روى له : أبو داود وقال : سمعت أحمد يقول : زعموا أن ابن عيينة كان ينكره ويقول : أيش هذا طلحة عن أبيه عن جده

وقال حميد بن عبد الرحمن بن عوف : سمعت معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة، وذكر كعبا، فقال: إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب . أخرجه البخاري، وأوله بعضهم بأن مراده بالكذب عدم وقوع ما يخبر به أنه سيقع لا أنه هو يكذب.

وقال معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير : قال معاوية : ألا إن أبا الدرداء أحد الحكماء ، ألا إن عمرو بن العاص أحد الحكماء ، ألا إن كعب الأحبار أحد العلماء ، إن كان عنده لعلم كالثمار وإن كنا فيه لمفرطين

وروى البخاري من حديث الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة وذكر كعب الأحبار فقال : إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب ، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب . قلت : هذا جميع ما له في البخاري ، وليست هذه برواية عنه ، فالعجب من المؤلف كيف يرقم له رقم البخاري فيوهم أن البخاري أخرج له ، وكذا رقم في الرواة عنه على معاوية بن أبي سفيان رقم البخاري معتمدا على هذه القصة ، وفي ذلك نظر

وقال علي بن المديني : سمعت يحيى يقول : مجالد أحب إلي من ليث ، وحجاج بن أرطاة . وقال أيضا : قلت لسفيان : إن ليثا روى عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده رأى النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ ، فأنكر ذلك ، وعجب منه أن يكون جد طلحة لقي النبي صلى الله عليه وسلم .

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا علي بن محمد الطنافسي قال : سألت وكيعا ، عن حديث ليث بن أبي سليم فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمى ليثا

وقال علي بن محمد الطنافسي : سألت وكيعا عن حديث من حديث ليث بن أبي سليم ، فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمي ليثا .

سمعت أبي يقول سمعت أبا معمر يقول كان ابن عيينة لا يحمد حفظ ليث بن أبي سليم .

وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، سمعت ابن عيينة يقول : أخذ مالك ومعمر عن الزهري عرضا وأخذت سماعا . قال : فقال يحيى بن معين : لو أخذا كتابا كانا أثبت منه . قال : وسمعت يحيى يقول : هو في نافع أثبت من أيوب ، وعبيد الله بن عمر

وقال علي ابن المديني عن ابن عيينة : ما كان أشد انتقاد مالك للرجال وأعلمه بشأنهم

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما كان أشد انتقاد مالك للرجال ، وأعلمه بشأنهم .

وقيل لسفيان بن عيينة : أيما أثبت في الزهري ؛ أنت أو مالك ؟ فقال : واعجبا ممن تسألني عن هذا ! والله ما مثلي ومثل مالك إلا كما قال جرير بن الخطفي : وابن اللبون إذا ما لز في قرن لم يستطع صولة البزل القناعيس

وقال علي ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة : ما كان أشد انتقاد مالك للرجال وأعلمه بشأنهم

وقال سفيان : إنما كنا نتبع آثاره وننظر إلى الشيخ لو كان كتب عنه ثقة وإلا تركناه .

قال : وقيل لسفيان : أيما كان أحفظ سمي أو سالم أبو النضر ؟ قال : قد روى مالك عنهما

وقد روي عن ابن عيينة أنه قال في هذا من عالم المدينة : إنه مالك بن أنس . قال الترمذي : قال إسحاق بن موسى : سمعت ابن عيينة يقول : هو العمري عبد العزيز بن عبد الله الزاهد ، قال : وسمعت يحيى بن موسى يقول : قال عبد الرزاق : هو مالك بن أنس

وقال ابن عيينة في حديث أبي هريرة : " يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة " : هو مالك ، وكذا قال عبد الرزاق

وثنا إبراهيم بن المنذر ، سمعت سفيان بن عيينة يقول : أخذ مالك ومعمر عن الزهري عرضا وأخذت سماعا

وقال علي أيضا : قيل لسفيان : أيما كان أحفظ سمي أو سالم أبو النضر ؟ قال : قد روى مالك عنهما

وروى ابن خزيمة في "صحيحه" عن ابن عيينة قال : إنما كنا نتبع آثار مالك ، وننظر إلى الشيخ إن كتب عنه وإلا تركناه ، وما مثلي ومثل مالك إلا كما قال الشاعر : وابن اللبون إذا ما لز في قرن لم يستطع صولة البزل القناعيس

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمعت سفيان بن عيينة يقول : قال رجل لمالك بن مغول : اتق الله ، فوضع خده بالأرض

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : سمعت ابن عيينة يقول : قال رجل لمالك بن مغول : اتق الله ، فوضع خده بالأرض