داود
وقال أبو عبيد الآجري : قيل لأبي داود : كان موسى بن دهقان ساحرا؟ قال : كان عرافا
وقال الآجري : قيل لأبي داود : كان موسى بن دهقان ساحرا ؟ قال : كان عرافا
قال ابن عدي : سمعت عبدان عن أبي داود : حديث ابن أبي الهيذام عن الوليد عن الأوزاعي يشبه حديث هقل . قال : وكان أبو داود لا يحدث عنه ، قال ابن عدي : ولموسى هذا غير حديث مما يعز وجوده عن الوليد وغيره وأفراد ، وكان يروي عن الوليد ما يروي عنه المتقدمون ، ومن لم يلحق هشاما ودحيما كانوا يجعلونه عوضا منهما .
وقال الآجري عن أبي داود : أحاديثه مستوية إلا عن عبد الله بن دينار .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول: موسى بن عبيدة ، وعبد الله بن عبيدة ، ومحمد بن عبيدة، إخوة موسى حدث عن أخويه وأحاديث موسى مستوية إلا أحاديثه عن عبد الله بن دينار
، وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود، وذكر صالح بن مسلم بن رومان، فقال: أخطأ يزيد بن هارون في اسمه، فقال موسى بن رومان
ميمون لم يدرك عائشة
قال أبو داود : ميمون لم يدرك عليا - رضي الله عنه .
وقال أبو داود أيضا : ميمون لم يدرك عليا ،
وقال أبو داود : لم يدرك عائشة .
قلت : وجدت بخط والدي : ميمون بن أبي شبيب ، روى له أبو داود عن عائشة مرفوعا : " أنزلوا الناس منازلهم " ، وقال : ميمون لم يدرك عائشة
وقال أبو داود : لم يدرك عائشة
قلت : وفي سنن أبي داود : روايته عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهي واضحة الإرسال ، وصرح بذلك الزكي عبد العظيم في مختصره ، فقال : نافع عن عمر منقطع
وسمعت أبا داود قال : غبت غيبة لي فرجعت ، فإذا أبي جزي وحده ليس معه أحد ، فلما رآني بكى ، فقلت : ما لك يا أبا جزي ؟ فقال : يا أبا داود ، لا جزى الله عبد الرحمن بن مهدي عني خيرا ، ولا حسين بن عربي ، ولا بكير بن عثمان ، ولا فلان ، ولا فلان ، فلما قال ذلك قلت : يا أبا جزي أنا أردهم كما كانوا . قال : فرأيت الأمر متغيرا وأخبرت بقصته فجعلت أدفع كتبه وآخذ مكانها بيضاء
وقال أبو داود الطيالسي : غبت عنه، فرجعت فإذا هو وحده، فلما رآني بكى وقال : يا أبا داود، لا جزى الله عني ابن مهدي ولا حسين بن عربي ولا بكر بن عثمان خيرا قلت : أنا أردهم، قال: فإذا الأمر متغير، فأخبرت بقصته، فجعلت أدفع كتبه وآخذ مكانها بياضا.
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب قال : نا عمرو بن علي قال : سمعت أبا داود الطيالسي ، وذكر أبا (158 م 6) جزي فقال غبت [ غيبة ] فرجعت فإذا الأمر متغير فأخبرت بقصته فجعلت أدفع كتبه ، وآخذ مكانها بياضا
وقال أبو داود : كان خارجيا، ويقال : أول من وضع العربية نصر بن عاصم
وقال الآجري عن أبي داود : روى أبو عوانة عن أبي حمزة القصاب ستين حديثا ، وروى عن أبي جمرة الضبعي ، أراه حديثا واحدا
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : روى أبو عوانة - يعني عن أبي حمزة القصاب ستين حديثا ، وروى عن أبي جمرة أراه حديثا واحدا
وقال الآجري عن أبي داود : عند نعيم نحو عشرين حديثا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ليس لها أصل
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود عند نعيم بن حماد نحو عشرين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس لها أصل
وقال الآجري عن أبي داود : يقال : إنه أجل أهل البصرة ، قال ابن عيينة : كان عنده أربعة أحاديث
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : هارون بن رئاب أبو بكر يقال : إنه أجل أهل البصرة
وقال عبد الله بن أبي داود : سمعت أبي يقول : كان هارون الأعور يهوديا ، فأسلم وحسن إسلامه ، وحفظ القرآن وضبطه ، وحفظ النحو ، فناظره إنسان يوما في مسألة فغلبه هارون ، فلم يدر المغلوب ما يصنع ، فقال له : أنت كنت يهوديا فأسلمت . فقال له هارون : فبئس ما صنعت . قال : فغلبه أيضا في هذا
وقال الآجري : سألت أبا داود عن هدبة وشيبان ، فقال : هدبة أعلى عندنا ، قيل له في سماعه مع أخيه من الشيوخ ، قال : لا ينكر السماع ، وقال علي بن نصر : [لا] يرى يوما مع أخيه .
وقال الآجري عن أبي داود : هدبة أعلى عندنا ، يعني من شيبان ، قيل له : في سماعه من أخيه من الشيوخ ؟ فقال : لا ينكر له السماع
وقال الآجري عن أبي داود : ضرب الحد بمكة ، قلت : في ماذا ؟ قال : فيما يضرب فيه أهل مكة
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود قال : هشام بن حجير ضرب الحد بمكة . قلت : في ماذا ؟ قال : فيما يضرب فيه أهل مكة
وقال أبو داود : إنما تكلموا في حديثه عن الحسن وعطاء ؛ لأنه كان يرسل ، وكانوا يرون أنه أخذ كتب حوشب .
وقال أبو داود : إنما تكلموا في حديثه عن الحسن وعطاء لأنه كان يرسل ، وكانوا يرون أنه أخذ كتب حوشب
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود ، هشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم
وقال أبو داود : هو أقدم شيخ لحماد
وقال أبو داود : هو أقدم شيخ لحماد بن سلمة
قال أبو داود : كان هشيم يقيس الحديث ، وكان ابن أبي زائدة يقيس الحديث ، وكان هشيم إذا أخذ في المسند لا يقيمه ، وسمعت أحمد يقول : كان لا يضبط - أراه المسند
قال أبو داود : وما أقر هشيم أن له كتابا
قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : هلال بن أبي زينب لا أعلم روى عن غير ابن عون ، واسم أبي زينب فيروز
قال أبو داود : لا أعلم روى عنه غيره
وقال الآجري : قلت لأبي داود : هلال بن خباب أخو يونس ؟ قال : ما جعل الله تعالى بينهما قرابة
وقال أبو عبيد الآجري : قلت له - يعني أبا داود - : يحدث عن أبي عقال ؟ فقال : أحد يكتب عن أبي عقال ؟! .
وقال الآجري عن أبي داود : لا أحد يكتب عن أبي عقال