المحدثون›محمد أبو عبد الله الأسدي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ذكره ابن فتحون في "ذيل الاستيعاب" ولم يذكر مستندا لذكره في الصحابة

وقد ذكره ابن منده في « الصحابة » كذلك . وأنكر ذلك أبو نعيم ، واستدركه أبو موسى من وجه آخر عن أبي معشر ، فقال : عن أبي وديعة ثقة ، فكأنها كانت عبد الله بن وديعة أو كان فيه عن ابن وديعة فتصحفت عن أبي

عبدة بن حزن النصريذكره في الصحابة

وذكره في جملة الصحابة من غير تردد ابن ماكولا ، والباوردي : وابن زيد ، وابن قانع وغيرهم

عبدة بن حزن النصريذكره في الصحابة

وذكره الباوردي وابن زبر وغيرهما في الصحابة

وذكره الجعابي في كتاب " الصحابة " تأليفه .

وذكره ابن فتحون في جملة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين .

وكذلك أخرجه مطين والبغوي وابن شاهين في الصحابة ، لكن وقع عنده عن حصين بن أبي الحر أن أباه مالكا وعميه قيسا وعبيدا ، فذكره ، وصورته مرسل

عتبة بن عويم الساعديذكره في الصحابة

ذكره أبو نعيم في جملة الصحابة ، وذكر أن ابن داود قال : شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة ، وشهد ما بعدهما . وكذا ذكره ابن الأثير عن ابن منده .

عتبة بن عويم الساعديذكره في الصحابة

وذكره ابن فتحون في كتاب الصحابة . والعقيلي في جملة الضعفاء

عدي بن عميرة الكنديذكره في الصحابة

وذكره الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر

عروة بن عامر العامريذكره في الصحابة

وذكره ابن فتحون في جملة الصحابة

عكرمة مولى ابن عباسذكره في الصحابة

وقال ابن منده في " صحيحه " : أما حال عكرمة في نفسه فقد عدله أئمة من نبلاء التابعين فمن بعدهم ، وحدثوا عنه ، واحتجوا بمفاريده في الصفات ، والسنن ، والأحكام . روى عنه زهاء ثلاثمائة رجل من البلدان منهم زيادة على سبعين رجلا من خيار التابعين ورفعائهم ، وهذه منزلة لا تكاد توجد لكثير أحد من التابعين على أن من جرحه من الأئمة لم يمسك من الرواية عنه ، ولم يستغنوا عن حديثه ، وكان يتلقى حديثه بالقبول ، ويحتج به قرنا بعد قرن ، وإماما بعد إمام إلى وقت الأئمة الأربعة الذين أخرجوا الصحيح ، وميزوا ثابته من سقيمه ، وخطأه من صوابه ، وأخرجوا روايته ، وهم : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، فأجمعوا على إخراج حديثه ، واحتجوا به على أن مسلما كان أسوأهم رأيا فيه ، وقد أخرج عنه مقرونا ، وعدله بعدما جرحه

علقمة بن نضلة الكنانيذكره في الصحابة

ولم أر من صرح بعدم صحبته إلا ابن منده ، وليس جزما منه ؛ لأنه لو جزم به لما ذكره في الصحابة . وكأن مستنده قول الرازي ، وهو ليس صريحا في ذلك إذ لم يجزم به ، إنما نفى علمه ذلك عن نفسه ، وإذا لم يعلمه علمه غيره ، وإن كان مستند المزي قوله : ذكره ابن حبان في أتباع التابعين ، وما أظنه استند لغيره ؛ لأنه لم يعلله بغيره ، فذاك ليس جيدا ؛ لأنا قدمنا أن ابن حبان نقض ذلك ، وذكره في " الصحابة " الذين لم يرهم المزي ، ومن علم حجة على من لم يعلم ، ومن أثبت حجة على من نفى ، إذا تساويا ، فكيف مع عدم التساوي . والله تعالى أعلم

علقمة بن نضلة الكنانيذكره في الصحابة

وابن منده فيما ذكره ابن الأثير وقال : ذكر في الصحابة وهو من التابعين

علقمة بن نضلة الكنانيذكره في الصحابة

وقال ابن منده في " المعرفة " : ذكر في الصحابة وهو من التابعين

علقمة بن وقاص العتواريذكره في الصحابة

وقال أبو نعيم الأصبهاني : ذكره بعض المتأخرين – يعني : ابن منده – في الصحابة

علقمة بن وقاص العتواريذكره في الصحابة

وقال أبو نعيم الأصبهاني في " الصحابة " : ذكره بعض المتأخرين - يعني : ابن منده - في " الصحابة " ، وذكره القاضي أبو أحمد والناس في التابعين

عمارة بن أحمر المازنيذكره في الصحابة

ذكره البخاري في الوحدان وابن سعد فيمن نزل البصرة من الصحابة

ذكره أبو بكر بن أبي علي في الصحابة ، وعزاه لابن أبي عاصم ،

وذكره ابن فتحون في جملة الصحابة المستدركين على أبي عمر بن عبد البر

وذكره الطبراني وابن منده وطائفة في الصحابة

وذكره ابن منده وغيره في " معرفة الصحابة " ، وأوردوا من حديثه حديثا وقع في إسناده وهم أوجب أن يكون لعمرو بن أوس صحبة ، وهو من رواية الوليد بن مسلم ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، عن عثمان بن عمرو بن أوس ، عن أبيه قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد ثقيف ، كذا رواه الوليد ورواه جماعة من الثقات عن الطائفي عن عثمان ، وهو ابن عبد الله بن أوس ، عن أبيه به ، ورواه وكيع وغير واحد عن الطائفي عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن جده أوس بن أبي أوس به ، وهو الصواب

وزعم ابن الأثير أن ابن منده ذكره في الصحابة

وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثانية من كتاب " الصحابة "

قلت : روى ابن منده في كتاب " الصحابة " حديثه من طريق صحيحة ، وهي رواية الحجاج بن المنهال ، عن حماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن عمرو بن سلمة قال : كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا تصريح بوفادته . وقد روى أبو نعيم في " الصحابة " أيضا من طرق ما يقتضي ذلك

عمرو بن غيلان الثقفيذكره في الصحابة

ذكره خليفة والمستغفري وغيرهما في الصحابة

وقال أبو زرعة الدمشقي : ولي حمص بعد سعيد بن عامر . وكذا قال أبو بكر البغدادي في الصحابة بحمص

ذكره ابن منده ، وقال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح له صحبة ولا رؤية

عياض بن زيد العبديذكره في الصحابة

ذكره البغوي في الصحابة ، وعزاه لابن سعد

وذكره ابن منده في " معرفة الصحابة "

فنج بن دحرج الأنصارىذكره في الصحابة

وقد ذكره في الصحابة أيضا علي بن سعيد العسكري ، وكذا يحيى بن يونس الشيرازي في كتابه المصابيح في الصحابة ، ونبه جعفر المستغفري على أنه صحفه فقال : فتح بسكون المثناة الفوقانية بعدها حاء مهملة ، وإنما هو بتشديد النون بعدها جيم ، وعداده في التابعين

فنج بن دحرج الأنصارىذكره في الصحابة

ذكره جعفر المستغفري وغيره في الصحابة

قثم بن العباس الهاشميذكره في الصحابة

وذكره ابن حبان في الصحابة ، وابن سعد في طبقة الذين توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهم أحداث

قيس بن زيد البصريذكره في الصحابة

تابعي صغير ، أرسل حديثا، فذكره جماعة منهم الحارث بن أبي أسامة في الصحابة،

أورده عبدان المروزي والمستغفري ، وأبو بكر بن أبي علي في الصحابه

أورده عبدان المروزي والمستغفري ، وأبو بكر بن أبي علي في الصحابه

ذكره أبو موسى في " الذيل " ، وقال : أورده جعفر وغيره في الصحابة ، وذكر له حديثا صوابه عن أبيه

أورده عبدان المروزي والمستغفري ، وأبو بكر بن أبي علي في الصحابه

كثير بن السائب القرظيذكره في الصحابة

وذكر ابن منده في " معرفة الصحابة " كثير بن السائب

كثير بن السائب القرظيذكره في الصحابة

ذكره ابن شاهين ، وابن منده ، وأبو نعيم في الصحابة،