المحدثون›محمد أبو عبد الله الأسدي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان : لم يكن أبو سعيد ، يعني : جده ، يمزح ولا يضحك إلا تبسما ، ما أعلم أني رأيته قهقه قط ، ولا دخل حماما قط ، ولا اكتحل ولا ادهن ، وكان يخضب خضابا حسنا

وقال حفيده : لم يكن جدي يمزح ولا يضحك إلا تبسما ، وما دخل حماما قط

وقال بندار : اختلفت إلى يحيى بن سعيد أكثر من عشرين سنة فما أظن أنه عصى الله قط

وقال ابن عمار : كنت إذا نظرت إلى يحيى القطان ظننت أنه لا يحسن شيئا ، فإذا تكلم أنصت له الفقهاء .

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : موازين أصحاب الحديث من الكوفيين والمدنيين : عبد الملك بن أبي سليمان ، وعاصم الأحول ، وعبيد الله بن عمر ، ويحيى بن سعيد الأنصاري

وعنه ابن صاعد ، وكان يفخم أمره

ولما ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة ، قال : توفي في ولاية يوسف بن عمر ، وكان قليل الحديث

وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز : كنا إذا قعدنا إلى الحماني تبين لنا منه بلايا

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سمعت ابن عمار يقول : يحيى الحماني قد سقط حديثه . قيل : فما علته ؟ قال : لم يكن لأهل الكوفة حديث جيد غريب ولا لأهل المدينة ولا لأهل بلد حديث جيد غريب إلا رواه ، فهذا يكون هكذا

وقال محمد بن المسيب الأرغياني : سمعت محمد بن يحيى يقول : اضربوا على حديث يحيى بن عبد الحميد الحماني بستة أقلام

وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد ، وابن نمير

وقال أبو بكر بن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى وذكر يحيى بن عبد الحميد الحماني ، فقال : ذهب كالأمس الذاهب

وكان أبو خيثمة يقرأ علينا مسنده فقلت : فحكاية عبد الله الدارمي قد سمعها ، وكان ابن نمير ينكر عليه ويقول : هذا الخراساني يقول في شيخنا مثل هذا ، وكان عنده عن شريك سبعة آلاف حديث ، وقال في الحديث الذي أنكره أحمد : إنه حدث به عنه عن إسحاق الأزرق : ولو شاء يحيى الحماني أن يكذب لقال : حدثنا شريك ؛ فإنه قد سمع منه الكثير ، وكان مستملي شريك ، قال : وكان يحفظ حفظا جيدا وما هو إلا صدوق ، قيل له : فأحمد كان سيئ الرأي فيه ، قال : نعم

وبه سمعت محمد بن عبيد يقول : كان ابن الحماني مؤذن بني حمان ، وكان جبارة بن المغلس إمامهم ، فكان جبارة يقول في الحماني : كيف أنتم وابن الحماني وقد أخذته في منارة المسجد مع أمرد يقذفه بالفحش ، وسمعت محمد بن إبراهيم البوشنجي يقول وقد سئل عن الحماني ، فقال : ثقة .

وقال سعيد بن عمرو البردعي : قال لي أبو عبد الله محمد بن يحيى النيسابوري : أخذت كتاب قيس من ابن الحماني فرأيت على ظهره شيئا مضروبا عليه . قال محمد بن يحيى : فبلغني أنه كان كتاب محمد بن الصلت وأنه كان ضرب على اسمه

وقال ابن المسيب الأرغياني : سمعت محمد بن يحيى يقول : اضربوا على حديث الحماني بستة أقلام

وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز : كنا إذا قعدنا إلى الحماني تبين لنا منه بلايا

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ممن أدرك عثمان وعليا وزيد بن ثابت

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت النفيلي يحمل عليه ، وقال لي : كتبت عنه ؟ فقلت : لا ، أوهمته أني لم أكتب عنه من أجل ضعفه ، وإنما قدمت حران ، وقد كان توفي

وقال ابن وزير : ثلاثة بمصر أخبث الناس لسانا ، لا يعرف لأحد منهم ولاء صحيح : ابن عفير ، وأصبغ ، وابن بكير .

وفي كتاب «الموالي» للكندي : هو مولى عمرة مولاة أم حجير بنت أبي ربيعة بن المغيرة المخزومية ، وكان فقيه القضاء بمصر في زمانه

وقال إبراهيم بن محمد بن متويه : حدثنا يحيى بن عثمان ، وكان يقال إنه من الأبدال

قال أحمد بن أبي الحواري عن أحمد : نعم الشيخ هو ، يروي عن محمد بن عوف ، قال : رأيت أحمد بن حنبل يجل يحيى بن عثمان . قال ابن عوف : كان عمرو بن عثمان ، ويحيى بن عثمان ثقتان ، ولكن يحيى كان عابدا ، وعمرو أبصر بالحديث منه

قال الشيخ : وليحيى بن عثمان أحاديث صالحة عن شيوخ " الشام " ، ولم أر أحدا يطعن فيه غير ابن أبي معشر ، وهو معروف بالصدق ، وأخوه عمرو بن عثمان كذلك ، وأبو همام عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، وهم من أهل البيت الحديث بـ" حمص " ، وليس بهم بأس .

وفي «الموالي» لأبي عمر الكندي : مولده سنة سبع وتسعين ومائة ، وكان من أهل العلم بالأخبار .

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، وقال : أمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ، وكان قليل الحديث

قال ابن سعد في الطبقة الرابعة : أمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص ، وكان قليل الحديث

قال ابن سعد : كاتب الواقدي في الطبقة الرابعة من أهل المدينة : كان قليل الحديث ، وأمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص

حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت ابن عبدان عن ابن صاعد أهو أكثر حديثا أو الباغندي ؟ فقال : ابن صاعد أكثر حديثا ، ولا يتقدمه أحد في الدراية ، والباغندي أعلى إسنادا منه . وقال حمزة : سمعت أبا بكر بن عبدان يقول : يحيى بن صاعد يدري ثم قال : وسئل ابن الجعابي أكان ابن صاعد يحفظ ؟ فتبسم وقال : لا يقال لأبي محمد يحفظ ، كان يدري . قلت لأبي بكر بن عبدان : أيش الفرق بين الدراية والحفظ ؟ فقال : الدراية فوق الحفظ

قال ابن صاعد : ولدت سنة ثمان وعشرين ، وكتبت الحديث عن ابن ماسرجس سنة تسع وثلاثين

وسئل الجعابي : أكان ابن صاعد يحفظ ؟ فتبسم وقال : لا يقال لأبي محمد يحفظ ، كان يدري

قال إسحاق بن أحمد بن خلف : رأيت يحيى بن محمد اللؤلؤي دخل على محمد بن بكر فقال له : أين سمعت من النضر بن شميل ؟ فقال : بمرو . وكنت أنا في جواره .

وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : كان له موضع من العلم والحديث ، حدثني أبو علي الحسن بن محمد وغيره أن محمد بن يحيى وابنه يحيى اختلفا في مسألة فقال أحدهما للآخر : اجعل بيننا في ذلك حكما ، فرضيا بابن خزيمة ، فقضى ليحيى على أبيه

وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : حدثني أبو علي الحسن بن محمد وغيره أن محمد بن يحيى وابنه يحيى اختلفا في مسألة ، فقال أحدهما للآخر : اجعل بيننا في ذلك حكما ، فرضيا بمحمد بن إسحاق بن خزيمة ، فقضى ليحيى بن محمد على أبيه .

وفي رواية أبي حمد الحافظ : قال محمد بن يحيى لداود بن علي على روى الملأ : يا أبا سليمان ، قد رأيت العلماء وأولاد العلماء ، فلم أر فيهم مثل ابني ، وقل ما ينجب النجيب .

وعن أبي جعفر محمد بن صالح قال : لما قتل يحيى فضت مجالس الحديث ، وجفت المحابر حتى لم يقدر أحد في البلد أن يمشي ومعه محبرة ، ولا في كمه كراريس الحديث إلى سنة سبعين ومائتين

سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يقول : ذهب نور الحديث وبهاء العلم وأهله بعد يحيى بن محمد بنيسابور .

قال : وسمعت أبا جعفر محمد بن صالح بن هانئ يقول : لما قتل حيكان ترك أبو عمر المستملي لباس القطن ، فكان يلبس فروا بلا قميص ، فبينما هو في المسجد إذ سمع الناس يقولون : أقبل الخجستاني ، فخرج المستملي فتقدم إليه وأخذ عباءته فقال : يا ظالم قتلت الإمام ابن الإمام العالم ابن العالم ، فارتعد أحمد ونفرت دابته ، قال أبو جعفر : فبلغني عن نوح بن أحمد قال : قال لي أحمد : والله ما فزعت من أحد فزعي من صاحب الفرو ، وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يقول : ذهب نور الحديث وبهاء العلم بعد يحيى بن محمد

وقال محمد بن الحسين لمحمد بن أبي السري : ما تقول في يحيى بن معين ؟ فقال : ذاك لسانه الحديث

وقال الإسماعيلي : سئل الفرهياني عن يحيى وأحمد وعلي ، وأبي خيثمة ، قال : أما علي فأعلمهم بالعلل ، وأما يحيى فأعلمهم بالرجال ، وأحمد بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء