المحدثون›محمد أبو عبد الله الأسدي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الشام ، وذكر أنه كان يكتب المصاحف ولا يشترط أجرا .

وقال بندار : الحفاظ أربعة : أبو زرعة ، ومحمد بن إسماعيل ، والدارمي ، ومسلم . وقال...

وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ : إنما أخرجت مدينتنا هذه من رجال الحديث ثلاثة ؛ محمد بن يحيى ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب . وسئل أبو العباس ابن عقدة عن محمد بن إسماعيل ومسلم ؛ أيهما أعلم ؟ فقال : كان محمد بن إسماعيل عالما ، ومسلم عالما ، فكررت عليه مرارا وهو يجيبني بهذا . ثم قال : قد يقع لمحمد بن إسماعيل الغلط في أهل الشام ، وذاك أنه أخذ كتبهم فنظر فيها ، فربما ذكر الواحد منهم بكنيته ، ويذكره في موضع آخر باسمه ، ويتوهم أنهما اثنان ، فأما مسلم فقل ما يقع له الغلط في العلل ؛ لأنه كتب المسانيد ، ولم يكتب المقاطيع والمراسيل .

وقال أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب : كان مسلم من علماء الناس وأوعية العلم ، ما علمته إلا خيرا ، وكان بزازا ، وكان أبوه الحجاج من المشيخة .

وقال ابن الأخرم : إنما أخرجت مدينتنا هذه من رجال الحديث ثلاثة : محمد بن يحيى ، وإبراهيم بن أبي طالب ، ومسلم

وقال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة : مات في خلافة هشام ، وكان يقضي بغير رزق . قلت : بقية كلامه : وكان كبيرا

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : مات بالمدينة في خلافة هشام ، وكان عمر بن عبد العزيز رزقه دينارين ، وكان قبل يقضي بغير رزق

ذكر المزي عن ابن سعد أنه قال : داود العطار أروج في الحديث منه ، وليس جيدا ؛ إنما هو أرفع منه ، على ذلك تضافرت نسخ « الطبقات » ، زاد : وهو مولى موالاة لا عتاقة

قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : سعدي من بني سعد بن زيد مناة بن تميم ، وكان قليل الحديث ، ويذكرون أنه كان يؤمن بالرجعة .

وقال ابن سعد في الأول : وهو من أهل الكوفة ، كان قليل الحديث ، ويذكرون أنه كان يقول بالرجعة

ثنا عبيد الله بن عمر ، ثنا سليم بن أخضر ، عن ابن عون قال : كان مسلم بن يسار إذا قيل له : ممن أنت ؟ قال : أنا مولى ابن عفان ، يعني عثمان ، وأبنا ابن سلام قال : كان مسلم بن يسار مفتي أهل البصرة قبل الحسن ، له فضل وعبادة ، وقتل مع ابن الأشعث ، وكان جليلا عند الفقهاء ، حمل عنه ابن سيرين ، وأبو قلابة ، وكلثوم بن جبر ، وثابت ، وابن واسع ، وهؤلاء قد حملوا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وزوى كلامه

وعن ابن سلام قال : كان مسلم مفتي أهل البصرة قبل الحسن

وقال ابن سعد : قالوا : كان أرفع عندهم من الحسن حتى خرج مع ابن الأشعث ، فوضعه ذلك عند الناس ، وذكر ابن أبي خيثمة في "تاريخه الكبير" عن مكحول قال : رأيت سيدا من ساداتكم ، يعني مسلم بن يسار

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة شرفها الله تعالى وقال : كان قليل الحديث

وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة ، وقال : قليل الحديث

وقال ابن عبد الحكم : كنا في مجلس الليث بن سعد ، ونحن نقابل كتاب « البيوع » لمالك بن أنس ، ومسلمة حاضر ، فقال : ليس عندكم في هذا شيء إلا عن مالك ؟ قلنا : نعم . قال : أنا أروي هذا كله عن النبي صلى الله عليه وسلم .

ولما ذكره ابن سعد في الطبقات قال : له أحاديث

وقال محمد بن عبيد الله بن المنادي : كتبت عنه في أيام محمد ابن زبيدة ، وكان قد جاء في ظلامة ، وكان رجلا عفطيا

وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان قليل الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة . وقال : كان قليل الحديث

ذكره يحيى بن يونس الشيرازي في الصحابة ، وتعقبه جعفر بأنه تابعي ، وحديثه مرسل رواه قرة عن قتادة في قصة مرثد بن ظبيان ، فروي عنه عن مرثد ، وروي عنه مرسلا .

قال جعفر : لا صحبة له وحديثه مرسل

فعلى هذا يكون مولده بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين ، وأنه أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم سبعا أو أكثر ، ولهذا - والله أعلم - ذكره ابن فتحون في كتاب الصحابة

وقال ابن سعد : معاذ بن الحارث بن الحباب بن الأرقم بن عوف بن وهب بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار ، وهو معاذ القارئ ، قتل يوم الحرة ، وقد حفظ عن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان

وقال جعفر : هو من التابعين ، ومن قال أن له صحبة فقد غلط .

وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة

وقال ابن سعد في الطبقة الثالثة من المدنيين : مات فيها ، وكان قليل الحديث

قال ابن سعد : مات قديما ، وكان قليل الحديث

وقال محمد بن عيسى ابن الطباع : ما علمت أن أحدا قدم بغداد إلا وقد تعلق عليه في شيء من الحديث إلا معاذ العنبري ، فإنه ما قدروا أن يتعلقوا عليه في شيء مع شغله بالقضاء

وقال محمد بن عيسى بن الطباع : ما علمت أن أحدا قدم بغداد إلا وقد تعلق عليه في شيء من الحديث إلا معاذ العنبري ، فإنه ما قدروا أن يتعلقوا عليه في شيء من الحديث مع شغله بالقضاء .

وقال ابن عبد الحكم : قال آخرون : ليست لمعاوية بن حديج صحبة

وقال ابن عبد الحكم : قال بعضهم : ليست له صحبة ، واحتجوا بما حدثنا يوسف بن عدي ، حدثنا ابن المبارك ، عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد ، عن علي بن رباح : سمعت معاوية بن حديج يقول : هاجرنا على عهد أبي بكر فبينا نحن عنده ، فذكر قصة .

ذكره ابن سعد في تسمية من نزل مصر من الصحابة . قال : وكان عثمانيا

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان ابن مسعود يدنيه ويقربه

قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : كان ابن مسعود يدنيه ويقربه ، وكان من أصحابه

قال مروان بن محمد : لم يسمع من جده أبي سلام إلا حديثا واحدا وهو : من قال: سبحان الله وبحمده مائة مرة ... الحديث

وأخبرني محمد بن عبد الملك قال : قال لي محمد بن أحمد بن أبي خيثمة : لوددت أن أدخل الأندلس حتى أفتش عن أصول كتب معاوية بن صالح ، فلما قدمت طلبت ذلك ، فوجدته كتبه قد ذهبت بسقوط همم أهله ، وكان معاوية يغرب بحديث أهل الشام جدا ، وكان أغرب حديثه روايته عن أبي الزاهرية حدير بن كريب ، عن جبير بن نفير ، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو طريق غريب ثابت من حديث الشاميين ، لا يوجد إلا عند معاوية بن صالح

وقال محمد بن الحارث : وهو معاوية بن صالح بن عثمان المعروف بحدير ، وقيل : حريز بن سعيد ، والمزي قال : حدير ، وقيل : عثمان ، وهو غير جيد ، لهذا قال : وكان من جلة أهل العلم وكبار رواة الحديث ، وروى عنه جلة أهل العلم