المحدثون›محمد أبو عبد الله الأسدي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الحافظ محب الدين ابن النجار : سكن أبو عبد الله بغداد ، وحدث بتصانيفه ، وقل أن جمع شيئا إلا وأكثره على ذهنه ، وله معرفة بالحديث والأدب والشعر ، وهو سخي بكتبه وأصوله ، صحبته عدة سنين فما رأيت منه إلا الجميل والديانة وحسن الطريقة ، وما رأت عيناي مثله في حفظ السير والتواريخ وأيام الناس رحمه الله

قال ابن الدبيثي : عاش حتى صار أوحد وقته وشيخ زمانه إسنادا وحفظا

قال ابن الدبيثي عاش أبو موسى حتى صار أوحد وقته ، وشيخ زمانه إسنادا وحفظا

وقال ابن سعد : توفي في أول خلافة أبي جعفر المنصور ، وكان كثير الحديث

وقال أحمد بن المنهال العابد ، عن محمد بن أبي عتاب : كتبنا عن محمد بن إسماعيل على باب الفريابي وما في وجهه شعرة فقلت : ابن كم كنت ؟ قال : ابن سبع عشرة سنة

قال أبو عبد الله النجار : لقن خلقا لا يحصون ، وحملت جنازته على الرؤوس ، وما رأيت جمعا أكثر من جمع جنازته ، قال : وكان مستجاب الدعوة ، وقورا

قال ابن النجار : لقن خلقا لا يحصون ، وحملت جنازته على الرءوس ، ما رأيت جمعا أكثر من جمع جنازته . قال : وكان مستجاب الدعوة ، وقورا

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : سألت أبا زكريا عن ابن أبي معشر ، فقال : قدم عليـ المصيصة علي بناء مسجدها ، فسألت حجاجا عنه ، فسكت ، ثم قال لي : ما كنت أحب أن أتكلم بهذا ، فأما إذا سألتني فلا بد لي من أن أخبرك . اعلم أنه جاءني فطلب مني كتبا مما سمعت من أبيه فأخذها فنسخها وما سمعها مني

وقال الحسين بن حبان : سألت أبا زكريا عنه ، فقال : قدم المصيصة ، فسألت حجاجا عنه ، فقال : جاءني ، فطلب مني كتبا مما سمعت من أبيه ، فأخذها ، ونسخها ، وما سمعها مني .

وقال السلفي : سألت أبا عامر محمد بن سعدون العبدري ، عن الحميدي فقال : لا يرى قط مثله ، وعن مثله يسأل ؟ جمع بين الفقيه والحديث والأدب ، ورأى علماء الأندلس . وكان حافظا

وقال عبد الله بن أحمد السوذرجاني : سمعت ابن منده يقول : كتبت عن ألف شيخ ، لم أر فيهم أتقن من أبي أحمد العسال

روى يحيى بن منده في " تاريخه " ، عن أبيه وعمه : أن أبا عبد الله قال : ما افتصدت قط ، ولا شربت دواء قط ، وما قبلت من أحد شيئا قط

وأنبؤونا عن زاهر الثقفي : أخبرنا الحسين الخلال ، أنبأنا أبو الفوارس العنبري ، سمع أبا الحسن علي بن الحسين الإسكاف ، سمعت أبا عبد الله بن منده يقول : رأيت ثلاثين ألف شيخ ، فعشرة آلاف ممن أروي عنهم ، وأقتدي بهم ، وعشرة آلاف أروي عنهم ، ولا أقتدي بهم ، وعشرة آلاف من نظرائي ، وليس من الكل واحد إلا وأحفظ عنه عشرة أحاديث أقلها

وقال أبو سعيد النقاش : أخبرنا أبو أحمد العسال ، ولم نر مثله في الإتقان والحفظ

وقال أبو عبد الله بن منده : كتبت عن ألف شيخ لم أر فيهم أتقن من أبي أحمد العسال .

قال أبو منصور معمر بن أحمد الزاهد : لقد مات من يرعى الأنام بعلمه وكان له ذكر وصيت فينفع وقد مات حفاظ الحديث وأهله وممن رأينا وهو في الناس مقنع أبو أحمد القاضي وقد كان حافظا ولم يك من أهل الضلالة يتبع وكان أبو إسحاق ممن شهرته يدرس أخبار الرسول ويوسع وثالثهم قطب الزمان وعصره أبو القاسم اللخمي قد كان يبدع ورابعهم كان ابن حيان آخرا ومات فكيف الآن في العلم يطمع

قال السلمي : هو من مشايخ البغداديين ، له لسان عال في هذه العلوم ، لا ينتمي إلى أستاذ ، وهو لسان الوقت ، والمرجوع إليه في آداب المعاملات ، يرجع إلى فنون من العلم .

وقد ذكر حمزة السهمي في " تاريخ جرجان " معظم ما في هذه الترجمة ، وقال فيها : سمعت أبا عمرو الرزجاهي يقول : رأيت سماع أبي أحمد الغطريفي في جميع كتاب ابن شيرويه

وقال حمزة السهمي : سمعت أبا عمرو يقول : رأيت سماع الغطريفي في جميع كتاب ابن شيرويه

قال الحاكم : سمعته يقول : قال لي أبو بكر بن خزيمة : بلغني أنك كتبت عن محمد بن جرير تفسيره . قلت : نعم ، كتبته عنه كله إملاء من سنة ثلاث وثمانين ومائتين إلى سنة تسعين . فاستعاره ابن خزيمة مني

قال الحاكم : وسمعته يقول : كتبت عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ثلاثمائة جزء .

قال محمد بن وضاح : في " المستخرجة " خطأ كثير .

وقال أسلم بن عبد العزيز : قال لي ابن عبد الحكم : أتيت بكتب حسنة الخط تدعى " المستخرجة " من وضع صاحبكم محمد بن أحمد العتبي ، فرأيت جلها كذوبا مسائل المجالس له لم يوقف عليها أصحابها ، فخشيت أن أموت فتوجد في تركتي ، فوهبت لرجل يقرأ فيها . فقلت له : كيف استحللت أن تعطيها لغيرك ، إذ لم تستحسن أن تكون عندك ؟ فسكت .

وقال طلحة بن محمد بن جعفر : استقضى المتقي لله سنة تسع وعشرين وثلاثمائة أبا طاهر محمد بن أحمد الذهلي ، وله أبوة في القضاء ، سديد المذهب ، متوسط الفقه على مذهب مالك ، وكان له مجلس يجتمع إليه المخالفون ويناظرون بحضرته ، وكان يتوسط بينهم ، ويتكلم بكلام سديد ، ثم صرف بعد أربعة أشهر ، ثم استقضي على الشرقية سنة أربع وثلاثين ، وعزل بعد نحو خمسة أشهر

وقال أبو عمر الكندي : كان فارضا هو وابنه وأبوه

ورخه المسبحي ، وقال : كان فقيها عالما كثير الصلاة والصيام . يصوم يوما ويفطر يوما ، ويختم القرآن في كل يوم وليلة ، قائما مصليا . قال : وصلي عليه يوم الأربعاء ، ودفن بسفح المقطم عند قبر والدته ، وحضر جنازته أبو القاسم بن الإخشيد ، وأبو المسك كافور ، والأعيان . وكان نسيج وحده في حفظ القرآن واللغة والتوسع في علم الفقه . وكانت له حلقة من سنين كثيرة يغشاها المسلمون . وكان جدا كله رحمه الله ، فما خلف بمصر بعده مثله . وكان عالما أيضا بالحديث ، والأسماء ، والرجال ، والتاريخ

وقال المسبحي : كان فقيها عالما كثير الصلاة والصيام ، يصوم يوما ، ويفطر يوما ، ويختم القرآن في كل يوم وليلة قائما مصليا . قال : ومات وصلي عليه يوم الأربعاء ، ودفن بسفح المقطم عند قبر والدته ، وحضر جنازته الملك أبو القاسم بن الإخشيذ ، وأبو المسك كافور ، والأعيان وكان نسيج وحده في حفظ القرآن واللغة ، والتوسع في علم الفقه . وكانت له حلقة من سنين كثيرة يغشاها المسلمون ، وكان جدا كله - رحمه الله - فما خلف بمصر بعده مثله . قال : وكان عالما - أيضا - بالحديث والأسماء والرجال والتاريخ

قال أبو عبد الرحمن السلمي : سمعت الدارقطني ، سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد النسوي المعدل بمصر ، يقول : سمعت أبا بكر بن الحداد ، يقول أخذت نفسي بما رواه الربيع عن الشافعي ، أنه كان يختم في رمضان ستين ختمة ، سوى ما يقرأ في الصلاة ، فأكثر ما قدرت عليه تسعا وخمسين ختمة ، وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة

قال أبو عبد الرحمن السلمي : سمعت الدارقطني يقول : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد النسوي المعدل بمصر يقول : سمعت أبا بكر ابن الحداد ، وذكره بالفضل والدين والاجتهاد ، يقول : أخذت نفسي بما رواه الربيع ، عن الشافعي ، أنه كان يختم في رمضان ستين ختمة . سوى ما يقرأ في الصلاة ، فأكثر ما قدرت عليه تسعا وخمسين ختمة وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة

وفي ابن الحداد ، يقول أحمد بن محمد الكحال : الشافعي تفقها والأصمعي تفننا والتابعين تزهدا

قال الشيخ العماد : سمعت أخي الحافظ يقول : نحن إذا جاء أحد اشتغلنا به عن عملنا ، وإن خالي أبا عمر فيه للدنيا والآخرة ، يخالط الناس ولا يخلي أوراده .

وقال لي القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب : توفي أبو نصر الملاحمي ببخارى في سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ، بلغني ذلك ، وكان من أعيان أصحاب الحديث وحفاظهم .

قال أبو عمر أحمد بن محمد بن عفيف : كان ابن مفرج من أعنى الناس بالعلم ، وأحفظهم للحديث ، ما رأيت مثله في هذا الفن ، من أوثق المحدثين بالأندلس وأجودهم ضبطا .

أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي في كتاب تاريخ الصوفية، قال: محمد بن أحمد بن أبي سعدان البغدادي، ويقال: أحمد بن محمد بن أبي سعدان ، وهذا أصح إن شاء الله، من جلة مشايخ القوم، وعلمائهم، ولم يكن في زمانه أعلم بعلوم هذه الطائفة منه، وكان أستاذ شيخنا أبي القاسم الرازي

ذكره السلمي في " تاريخه " مختصرا ، وقال : لم يكن في زمانه أعلم بعلوم هذه الطائفة منه . وكان أستاذ شيخنا أبي القاسم الرازي .

وقال ابن منده : له رؤية ، ولأبيه صحبة . ثم أورد في ترجمته حديثا يقتضي أن يكون له صحبة ، وقد بينت جهة الوهم فيه في ترجمة مسلم بن أسلم بن بجرة في القسم الأول

قال أبو الفضل السليماني : ومحمد بن أشرس ، لا بأس بغيره ، انتهى .

وقال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي : يقال : إن عبد الله أوصى إليه وكان من ثقات عبد الله ومن خواصه .

قال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي : يقال : إن عبد الله أوصى إليه ، وكان من ثقاته ، وخواصه