المحدثون›محمد أبو عبد الله الأسدي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال المرزباني : كان من خيار أصحاب علي وأفاضلهم ومشهوري فرسانه شهد معه مشاهده كلها ، وكان فقيها شاعرا وهو القائل يرثي ابنه يعني المقتول مع ابن الأشعث وهي تعد في المراثي السبع المقدمة وأولها : حلى طفيل علي الهم وانشعبا فهد ذلك ركني هدة عجبا فاذهب فلا يبعد بك الله من رجل فقد تركت رقيقا عظمه وصبا

وقال ابن سعد : كان يتشيع ، فأخذه هارون ، فحبسه ثم خلى عنه ، فأقام ببغداد ، ومات سنة خمس وثمانين ومائة .

زاد محمد بن سعد : وكان يتشيع ، فأخذه هارون فحبسه زمانا ، ثم خلى عنه ، وأقام ببغداد ، وسمع منه البغداديون ، وكان ينزل بالكرخ على نهر البزازين .

ذكره ابن منده ، وقال : له ذكر في الصحابة ، ولا يعرف له رواية ، ولا صحبة

وفي " تاريخ بغداد " : قال ابن [ صالح بن محمد ] : هو رجل من أشراف المهالبة

وقال أبو العرب الصقلي صاحب تاريخ القيروان : يروي مناكير ، لا يرويها غيره عن أنس ، ولكنه مشهور لكثرة من أخذ عنه من أهل القيروان وأطرابلس ، وسكن قصطيلة إلى أن مات . قلت : وهي فائدة قل من نبه عليها .

قلت : وقال ابن سعد : له أحاديث

وقال أبو سعيد النقاش : عباد بن كثير البصري الكاهلي روى عن جعفر بن محمد وهشام بن عروة المعضلات

ذكره أبو العرب ، وابن عدي ، والساجي في جملة الضعفاء زاد أبو أحمد : عباد معروف بهذا الحديث يعني كتاب النبي صلى الله عليه وسلم للعداء بن هوذة ولا يرويه غيره

وذكره العقيلي والبلخي ، وابن السكن ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء

وذكره العقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء

قال الحضرمي : " هكذا قال عبادة : مولى الحسن ، وإنما هو مولى الحسين " .

وثنا قاسم ثنا الخشني قال : كان أبو عثمان المازني بابه الإعراب أعلم الناس به ويكتب سيبويه وكان أبو حاتم في الشعر والرواية وكان الرياشي في الجميع ، وكان أهل البصرة إذا اختلفوا في شيء قالوا : ما قال فيه أبو الفضل ينقادون له ولروايته وكان من أهل الفضل ولا يخرج البصرة مثل الرياشي .

وحدثني أبو بكر ابن أبي الأزهر - وكان عنده أخبار الرياشي - قال : كنا نراه يجيء إلى أبي العباس المبرد في قدمة قدمها من البصرة ، وقد لقيه أبو العباس ثعلب ، وكان يفضله ويقدمه

وقال المرزباني : كان الفرج سنديا أخرق نجارا ويقال إن رياشا كان طباخا لمحمد بن سليمان والعبس راوية للحديث والأخبار والشعر

وذكره العقيلي وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء .

وقال أبو زكريا الموصلي في « تاريخ الموصل » : عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن حنظلة بن رافع الأنصاري ، كان عالما بالقرآن والشعر ، كثير الشيوخ ، مشهورا بصحبة ابن أبي عروبة

وفي " تاريخ الموصل " لأبي زكريا الأزدي : أبو الفضل العباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن حنظلة بن رافع بن توبة بن سالم بن مالك وهو واقف كبير أوس الأنصاري على ما ذكروا من أنفسهم وكان عالما بالقرآن والشعر كثير الحديث كثير الشيوخ مشهورا بصحبة ابن أبي عروبة وصنف كتابا في القراءات يدل على كثرة شيوخه وكتابه وعلمه بالقرآن ، رأى محمد بن المنكدر ونافعا مولى ابن عمر ولم يرو عنهما شيئا ، وذكر لي أنه تولى القضاء على الموصل للرشيد في أيام الجرشي مدة يسيرة وتوفي بالموصل سنة ست وثمانين ومائة وصلى عليه علي بن شريك [ والي ] من قبل هزيمة بن أعين روى عنه ابن عمار وإسحاق بن عبد الواحد [ ق 239 \ أ ]

وقال محمد بن عوف الطائي : كان مروان بن محمد ، وأبو مسهر ، يقدمان عباسا الخلال ، ويوجبان له .

وقال محمد بن عوف الطائي : كان أبو مسهر ، ومروان بن محمد يقدمانه ويرحبان به

وقال محمد بن عوف الطائي : كتبنا عنه سنة (17) ، وكان أحمد بن أبي الحواري ، وكبار أصحاب الحديث من أهل دمشق يحضرون معنا ، ونكتب من حديثه

وقال محمد بن عون الطائي : كتبت عنه بدمشق ، سنة سبع عشرة ومائتين ، وأنا ذاهب إلى آدم بن أبي إياس ، وكان أحمد بن أبي الحواري ، وكبار أصحاب الحديث من أهل دمشق يحضرون معنا ، ونكتب حديثه .

وقال محمد بن المثنى السمسار : كنا عند بشر الحافي ، وعنده العباس بن عبد العظيم ، وكان من سادات المسلمين

وقال الوابلي في كتاب المختلف والمؤتلف : معروف

وقال الأصم : لم أر في مشايخي أحسن حديثا منه

وقال أبو العباس الأصم : لم أر في مشايخي أحسن حديثا من عباس الدوري

وقال محمد بن إسحاق المسوحي الحافظ الأصبهاني : قدمت البصرة في طلب الحديث ، فقالوا لي : عندكم العباس بن يزيد البحراني فما تصنع عندنا ؟

وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذلك الطوسي ، والحاكم والدارمي

وقال محمد بن سعد : كان راوية لسعيد بن عبد العزيز وغيره من الشاميين ، وكان أشخص من دمشق إلى عبد الله بن هارون ، يعني المأمون ، وهو بالرقة ، فسأله عن القرآن ، فقال : هو كلام الله ، وأبي أن يقول : مخلوق .

قال ابن النجار : كان الوزير أبو المظفر بن هبيرة قد استدعاه ، ونفذ إليه نفقة ، ثم أنزله عنده ، وأكرمه ، وأحضره في مجلسه ، وسمع عليه " الصحيح " في مجلس عام أذن فيه للناس ، فكان الجمع يفوت الإحصاء ، ثم قرأه عليه أبو محمد بن الخشاب بالنظامية ، وحضر خلق كثير دون هؤلاء ، وقرئ عليه بجامع المنصور ، وسمعه جمع جم ، وآخر من قرأه عليه شيخنا ابن الأخضر وكان شيخا صدوقا أمينا ، من مشايخ الصوفية ومحاسنهم ، ذا ورع وعبادة مع علو سنه ، وله أصول حسنة ، وسماعات صحيحة . ثم قال : قرأت في كتاب أحمد بن صالح الجيلي : توفي شيخنا أبو الوقت ليلة الأحد سادس ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة نصف الليل ، وصلي عليه ضاحي نهار اليوم برباط فيروز الذي كان نازلا فيه ، ثم صلي عليه بالجامع ، وأمنا الشيخ عبد القادر الجيلي وكان الجمع متوفرا ، وكنت يوم خامس الشهر عنده ، وقرأت عليه الحديث إلى وقت الظهر ، وكان مستقيم الرأي ، حاضر الذهن ، ولم نر في سنه مثل سنده ، وكان شيخا صالحا سنيا ، قارئا للقرآن ، قد صحب الأشياخ ، وعاش حتى ألحق الصغار بالكبار ، ورأى من رئاسة التحديث ما لم يره أحد من أبناء جنسه

وقال ابن فتحون في " ذيل الاستيعاب " : لم أر أحدا ممن ينسب إلى الحفظ ، أكثر أوهاما منه ، ولا أظلم أسانيد ، ولا أنكر متونا ، وعلى ذلك فقد روى عنه الجلة ، ووصفوه بالحفظ ، منهم أبو الحسن الدارقطني فمن دونه . قال : وكنت سألت الفقيه أبا على - يعني الصدفي - في قراءة " معجمه " عليه ، فقال لي : فيه أوهام كثيرة ، فإن تفرغت إلى التنبيه عليها فافعل ، قال : فخرجت ذلك وسميته " الإعلام والتعريف بما لابن قانع في معجمه من الأوهام والتصحيف " .

وقال أبو الحسن بن الفرات : حدث به اختلاط قبل موته بسنتين .

وقال ابن فتحون في " ذيل الاستيعاب " : لم أر أحدا ممن ينسب إلى الحفظ ، أكثر أوهاما منه ، ولا أظلم أسانيد ، ولا أنكر متونا ، وعلى ذلك فقد روى عنه الجلة ، ووصفوه بالحفظ ، منهم أبو الحسن الدارقطني فمن دونه . قال : وكنت سألت الفقيه أبا على - يعني الصدفي - في قراءة " معجمه " عليه ، فقال لي : فيه أوهام كثيرة ، فإن تفرغت إلى التنبيه عليها فافعل ، قال : فخرجت ذلك وسميته " الإعلام والتعريف بما لابن قانع في معجمه من الأوهام والتصحيف " .

وذكره الرافعي في " تاريخ قزوين " فقال : ولي قضاء الري ، وقزوين ، وغيرهما من الأعمال التي كانت لفخر الدولة بن بويه بعناية الصاحب بن عباد ، وأنشأ الصاحب له تقليدا ، أطنب فيه كعادته ، وذاك في سنة 409 ، وكان شافعيا في الفروع ، معتزليا في الأصول ، وأملى عدة أحاديث ، وصنف الكتب الكثيرة في التفسير والكلام .

وكان محمد بن عوف إذا حدث عنه قال : وجدت في كتاب عبد الله بن سالم ، وحدثني أبو تقي به

نا عبد الرحمن قال : سألت محمد بن عوف الحمصي عنه ، فقال : كان شيخا ضريرا لا يحفظ ، وكنا نكتب من نسخه الذي كان عند إسحاق بن زبريق لابن سالم فنحمله إليه ونلقنه ، فكان لا يحفظ الإسناد ويحفظ بعض المتن فيحدثنا ، وإنما حملنا الكتاب عنه شهوة الحديث ، وكان إذا حدث عنه محمد بن عوف قال : وجدت في كتاب ابن سالم ، ثنا به أبو تقي

وقال الحاكم ، وأبو سعيد النقاش : يروي عن مالك بن مغول ، وشريك ، أحاديث مقلوبة

وكذلك قال النسائي ، ومحمد بن سعد ، وزاد : قليل الحديث

قال أبو برزة الحاسب : لا أعرف في الدنيا أحسب من أبي خازم القاضي .

أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : استقضى المعتضد بالله على الشرقية سنة ثلاث وثمانين ومائتين أبا خازم عبد الحميد بن عبد العزيز ، وكان رجلا دينا ورعا ، عالما بمذهب أهل العراق والفرائض والحساب والذرع والقسمة ، حسن العلم بالجبر والمقابلة وحساب الدور وغامض الوصايا والمناسخات ، قدوة في العلم بصناعة الحكم ومباشرة الخصوم ، وأحذق الناس بعمل المحاضر والسجلات والإقرارات ، أخذ العلم عن هلال بن يحيى الرأي ، وكان هذا أحد فقهاء الدنيا من أهل العراق ، وأخذ عن بكر العمي ومحمود الأنصاري ، ثم صحب عبد الرحمن بن نائل بن نجيح ، ومحمد بن شجاع ، حتى كان جماعة يفضلونه على هؤلاء فأما عقله فلا نعلم أحدا رآه فقال : إنه رأى أعقل منه ، ولقد حدثني أبو الحسن محمد بن أحمد بن مابنداذ ، عن حامد بن العباس ، عن عبيد الله بن سليمان بن وهب ، قال : ما رأيت رجلا أعقل من الموفق وأبي خازم القاضي ، وأما الحساب فإن أبا الحسين عبد الواحد بن محمد الخصيبي أخبرني ، قال : قال لي أبو برزة الحاسب : لا أعرف في الدنيا أحسب من أبي خازم ، قال : وقال لي ابن حبيب الذارع : كنا ونحن أحداث مع أبي خازم فكنا نقعده قاضيا ونتقدم إليه في الخصومات ، فما مضت الأيام والليالي حتى صار قاضيا وصرنا ذراعه ، قال أبو الحسين : وبلغ من شدته في الحكم أن المعتضد وجه إليه بطريف المخلدي ؛ فقال له : إن على الضبعي بيع كان للمعتضد ، ولغيره مالا ، وقد بلغني أن غرماءه ثبتوا عندك وقد قسطت لهم من ماله ، فاجعلنا كأحدهم . فقال له أبو خازم : قل له : أمير المؤمنين - أطال الله بقاءه - ذاكر لما قال لي وقت قلدني : أنه قد أخرج الأمر من عنقه وجعله في عنقي ، ولا يجوز لي أن أحكم في مال رجل لمدع إلا ببينة . فرجع إليه طريف فأخبره ؛ فقال : قل له : فلان وفلان يشهدان - يعني لرجلين جليلين كانا في ذلك الوقت - ؛ فقال : يشهدان عندي وأسأل عنهما ؛ فإن زكيا قبلت شهادتهما وإلا أمضيت ما قد ثبت عندي ؛ فامتنع أولئك من الشهادة فزعا ، ولم يدفع إلى المعتضد شيئا .