محمد
وأخرج ابن منده من طريق محمد بن الحسن بن أتش ، عن سليمان بن وهب قال : حدثني النعمان بن بزرج ، وكان قد أدرك الجاهلية قال : فذكر حديثا طويلا ، وتعقب أبو نعيم على ابن منده ذكره إياه في الصحابة وقال : لا يعرف له إسلام ، ولم يصب في ذلك ؛ فقد ذكره في التابعين البخاري وابن أبي حاتم
قال : أخبرنا الخلال، قال : أخبرنا الحريري أن النخعي حدثهم ، قال : حدثنا عمر بن شهاب العبدي ، قال : حدثنا جندل بن والق ، قال : حدثني محمد بن بشر قال: كنت أختلف إلى أبي حنيفة ، وإلى سفيان فآتي أبا حنيفة، فيقول لي: من أين جئت؟ فأقول: من عند سفيان ، فيقول: لقد جئت من عند رجل لو أن علقمة والأسود حضرا لاحتاجا إلى مثله ، فآتي سفيان فيقول: من أين جئت؟، فأقول: من عند أبي حنيفة، فيقول: لقد جئت من عند أفقه أهل الأرض .
وقال النخعي أيضا: حدثنا أبو قلابة ، قال : سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان أبو حنيفة يتبين عقله في منطقه، ومشيه، ومدخله، ومخرجه
نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي [ قال ] حدثني إسحاق بن راهويه قال : سمعت جريرا يقول : قال محمد بن جابر اليمامي : سرق أبو حنيفة كتب حماد مني
قال أبو عمر : شهد بدرا وأحدا ، وقتل بها في قول الواقدي ، وأما ابن القداح فقال : إن الذي شهد بدرا وقتل بأحد هو النعمان الأعرج
قلت : الظاهر أن المذكور عند ابن حبان ليس بصاحب الترجمة ، فإن ابن حبان ذكره في أتباع التابعين ، وقال : روى عن سعيد بن المسيب ، وأما صاحب الترجمة فقال أبو حاتم الرازي : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وهو تابعي ، وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، وذكره ابن منده في الصحابة ، وصحح أنه تابعي لا صحبة له
وقال المرزباني : كان شاعرا فصيحا ، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم ، وكتب له النبي - صلى الله عليه وسلم - كتابا ونزل البصرة بعد ذلك ، وكان أبو عمرو بن العلاء يسميه الكيس ؛ لجودة شعره وكثرة أمثاله .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان من رجال مذحج ، وكان خطيبا شاعرا ، وكان أبوه قد شهد القادسية وقتل يومئذ
وقال أبو القاسم : بلغني عن جنيد بن حكيم حدثنا محمود بن خالد قال : كان مروان بن محمد يقدم الهيثم على يحيى بن حمزة في الحديث
وقال أبو القاسم : بلغني عن جنيد بن حكيم الدقاق ، قال : حدثنا محمود بن خالد ، قال : كان مروان بن محمد يقدم الهيثم بن حميد على يحيى بن حمزة في الحديث ، كان يحيى جريئا يقرأ من كتب كل أحد ، والهيثم كان أشد تحفظا
وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني محمود بن خالد عن أبي مسهر ، قال : حدثني محمد بن مهاجر أنه يعرف الهيثم بن حميد بطلب العلم
وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني محمود بن خالد عن أبي مسهر ، حدثني محمد بن مهاجر أنه يعرف الهيثم بطلب العلم
وذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود ، وقال : توفي بالكوفة سنة ثمان وخمسين ومائتين . قلت : فوهم فيه في موضعين : الأول كونه جعله شيخ أبي داود ، وإنما شيخ أبي داود الجهني كما نص عليه في روايته الأخرى عنه ، والثاني في تاريخ موته ، وتبع فيه مسلمة بن قاسم ، فإنه كذلك قال في الصلة وهو خطأ ، ومطين أعلم منه بشيخه ، فإنه روى عنه عن مالك بسند الصحيح حديثا في فضل سورة "الذين كفروا " ، وقال عقبه : قال لي ابن نمير : هذا رجل قد كفانا مؤنته .
قال الحضرمي : كان أبو عبد الرحمن بن نمير قال لي : اذهب فاكتب عن هيثم الخشاب، فذهبت إليه، ثم جئت فألقيت عليه هذا، فقال : قد كفانا مؤنته
وكذلك رد الحديث لكون الهيثم فيه جماعة، منهم: الطحاوي في مشكل الحديث والبيهقي في السنن والنقاش والجوزقاني فيما صنعا في الموضوعات وغيرهم.
وقال أبو جعفر محمد بن عيسى : ما رأيت أبا عوانة يضحك ، قال : وترك ابن علية الضحك وقبل موته بتسع سنين
قال أبو جعفر بن الجنيد الدقاق : سئل أحمد بن حنبل عنه ، فقال : ثقة قد كتبنا عنه بالكوفة ، وكان جارا ليعلى بن عبيد الطنافسي ، وقد سألت عنه يعلى ، فقال : نعم الرجل ، وهو جارنا منذ خمسين سنة ، ما رأينا إلا خيرا . قال أحمد : قد كتبنا عنه أحاديث حسانا عن يزيد بن كيسان ، فاكتبوا عنه . قال أبو جعفر : فاتيناه فكتبنا عنه
قال أبو إسحاق الثعلبي في أواخر تفسير الفاتحة: لا يدرى من هو
قال ابن سعد : ولد في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم - ، وروى عن أبيه وعن أبي اليسر الأنصاري ، وغيرهما ، روى عنه ابنه عبادة ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، وعطاء ، وسليمان بن حبيب ، وعمارة بن عمير ، وغيرهم
ذكره ابن سعد في الرابعة ، وقال : له أحاديث
وقال صالح بن محمد في موضع آخر : سألنا محمد بن الصباح عنه ، فقال : جاء إلى هشيم فأكرمه فكتبنا عنه
قال محمد بن سعد في الطبقة [الثالثة] من أهل مكة : كان قليل الحديث
وأما ابن سعد فقال في الطبقة الثالثة من أهل مصر : الوليد بن أبي عبدة ، مولى عمرو بن العاص ، له أحاديث
قال أبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري في كتابه «تاريخ الرقة» : له رؤية ، وقبره بالبلخ
وقال المرزباني : كان يظهر العداوة لعلي بن أبي طالب
قال محمد بن بركة : أخرج إلي سعد أصول العباس فإذا أكثرها : سمعت الأوزاعي [ وكان الأوزاعي احترق علمه ، فمن أخذ عن الأول فهو حجة وغير ذلك ليس بحجة ، وكان الأوزاعي حافظا إماما دينا رحمه الله ]
وكان محمد بن يوسف بن الطباع يقول : هو أثبت أصحاب الأوزاعي
وقال الحافظ أبو القاسم : ذكر أبو بكر محمد بن يوسف بن عيسى ابن الطباع العسكري أن الوليد بن مزيد أثبت أصحاب الأوزاعي
وقال أبو بكر بن أبي الحديد ، عن محمد بن بركة : أخرج إلي سعد أصول عباس ، فإذا أكثرها سمعت الأوزاعي ، وكان الأوزاعي احترق علمه ، فمن أخذ عن الأول فهو حجة ، وغير ذلك ليس بحجة ، وكان الأوزاعي حافظا إماما دينا رحمه الله
وقال أحمد بن أبي الحواري : قال لي مروان بن محمد : إذا كتبت حديث الأوزاعي ، عن الوليد بن مسلم فما تبالي من فاتك
وقال عباس بن الوليد الخلال : قال لي مروان بن محمد : كان الوليد بن مسلم عالما بحديث الأوزاعي
ثنا عبد الرحمن ثنا أبي ثنا أحمد ابن أبي الحواري قال : سمعت مروان - يعني ابن محمد الطاطري - ومر بنا الوليد فلما ولى قال لي مروان : عليك به ! فإنك إذا سمعت منه لم يضرك من فاتك من أصحاب الأوزاعي ، ابدأ بكتاب الأوزاعي .
نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا عباس الخلال قال : قال مروان - [ يعني ] ابن محمد - : كان الوليد بن مسلم عالما بحديث الأوزاعي .
وقال أحمد بن أبي الحواري : قال لي مروان بن محمد : إذا كتبت حديث الأوزاعي عن الوليد فما تبالي من فاتك . وقال مروان أيضا : كان الوليد عالما بحديث الأوزاعي
ثنا عبد الملك ، ثنا يوسف بن سعيد ، سمعت ابن كثير يقول : رأيت بحر السقاء سكران والصبيان يعبثون به .
قال ابن وضاح : إنما كتبت أنا هذا العلم لأني كنت أصحب ابن الهرم - يعني بحرا - وكان كل محدث يقدم ينزل عليه فكنت أكتب معه وكنت كثير اللزوم له ، وبليت حتى حبست مدة من ضمان ضمنته فهو كان سبب بما كتبت
وكان الخلال يقول : كان أبو عبد الله يقدم بدرا ويكرمه ، وكنت إذا رأيته ورأيت منزله شهدت له بالصبر والصلاح
ذكره أبو الفضائل الصغاني فيمن هو مختلف في صحبته
وحكى البغوي عن محمد بن سعد أنه قال : ميسرة والد بديل هذا هو ميسرة الفجر صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال البغوي : وهو عندي وهم
وقال ابن سعد : له أحاديث