محمد
ذكر المزي في نسبه عامر بن بكير ، كذا ألفيته مصغرا بخط المهندس مجودا مصححا ، وهو : ابن يشكر بن بكر بن مبشر ، وهو غلط ، والصواب : بكر بن يشكر بن مبشر بن صعب ، كذا نسبه الكلبي وأبو عبيد والبلاذري وغيرهم والذي قاله لم أر له فيه سلفا فيما أعلم والله أعلم
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام
قال ابن سعد : كان قليل الحديث .
قال محمد بن سعد : كان قليل الحديث
وفي كتاب « الورقات » للصولي : أيمن بن خريم كان يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به بحسن حديثه وعلمه وفصاحته .
قال الصولي : كان أيمن يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه ، وكان به وضح يغيره بزعفران ، فكان عبد العزيز بن مروان - وهو أمير مصر - يؤاكله ، ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به
قال أحمد بن حنبل : حدثني محمد بن إدريس الشافعي - رحمه الله - قال : قال لي محمد بن الحسن ، فقد روى شريك حديث مجاهد عن أيمن ابن أم أيمن أخي أسامة بن زيد لأمه . قلت : لا علم لك بأصحابنا ، أيمن أخو أسامة قتل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين قبل أن يولد مجاهد ، ولم يبق بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - فيحدث عنه .
وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا عبد الله الحافظ ، سمعت أحمد بن سلمة ، سمعت محمد بن يحيى يقول : أصحاب نافع ثلاثة : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، قال : وسمعت عمرو بن محمد ، سمعت الحسين بن الفضيل ، سمعت عفان بن مسلم يقول : كان حماد بن سلمة لا يقدم أحدا على أيوب
وقال حماد أيضا ، عن أبي حسبة مسلم بن أكيس : حدثنا يوما محمد حديثا ، فقالوا : عمن هذا يا أبا بكر ؟ قال : حدثنيه أيوب السختياني ، فعليك به
وقال علي : سألت يحيي بن سعيد : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، وفي كتاب « الطبقات لابن سعد » : أيوب مولى تميم
وقال محمد بن مهران الرازي : كان يقال : إنه من الأبدال
وقال محمد بن مهران الرازي كان يقال : إنه من الأبدال ، له في الصحيحين الحديث الذي ذكره ابن معين
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي قال : قال أبو جعفر محمد بن مهران الجمال : كان يقال لأيوب بن النجار : إنه من الأبدال
والمعتمد في تاريخ وفاته قول ابن سعد ، وفي سند ابن شاهين المذكور من يضعف .
قال الشيخ : سألت أبا عروبة عنه ، فقال : ولي بريد بيروت ، فسمع من الأوزاعي هناك ، فجاء بأحاديث مناكير .
سمعت ابن قتيبة يقول : سمعت أبا عمير يقول : كان أيوب بن سويد إذا رأى حديثه مع حديث غيره ، قال : لقد جمعت بين أروى والنعام . وكان أيوب بن سويد إذا غضب كأنه ثعبان ، وكان أيوب إذا أنكر حديثا ، قال : احفروا بحافر حمار . وكنا إذا سألنا أيوب عن كتاب ، قال : ذاك خبأته لابني محمد .
سمعت إسحاق بن إبراهيم الغزي بغزة يقول : سمعت أبا عمير يقول : ما كان بين ضمرة وأيوب بن سويد تباعد ، فكان ضمرة إذا مر بأيوب بن سويد ، قال : انظروا إليه ما أبين العبودية في رقبته ، وكان أيوب إذا مر بضمرة ، قال : انظروا إليه لو أمر أن يدعو للشيطان لدعا له .
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال ، قاله الحاكم . ثم قال : جمع الشيوخ والعلل ، وسمع بنيسابور إسحاق بن إبراهيم ، وأبا قدامة ، وعمرو بن زرارة ، والحسين ابن الضحاك ، وعبد الله بن الجراح ، وعبد الله بن عمر بن الرماح ، ومحمد بن أبان البلخي ، وأقرانهم . وبالري محمد بن مهران ، ومحمد بن عمرو زنيج ، ومحمد بن حميد ، وأقرانهم . ودخل على أحمد بن حنبل ، وذاكره واحتال في أخذ حكايات من لفظه ، ولم يقدر على المسانيد . وسمع من داود بن رشيد ، وأحمد بن منيع ، وأقرانه . وبواسط من بشر بن آدم ، وإسحاق بن شاهين ، وجماعة . وبالبصرة : نصر بن علي ، والفلاس ، وبندار ، وغيرهم . وبالكوفة أبا كريب ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الله بن عمر بن أبان ، وأقرانهم . وبالمدينة : أبا مصعب ، ويحيى بن سليمان بن نضلة ، وإسماعيل بن أبي خبزة ، وهارون بن موسى الفروي ، وأقرانهم . وبمكة محمد بن يحيى بن أبي عمر ، ومحمد بن عباد ، وعبد الله بن عمران ، وجماعة . وعنه أبو يحيى الخفاف ، وابن خزيمة ، وأكثر مشايخنا . سمعت عبد الله بن سعيد يقول : ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب ، ولا رأى مثل نفسه . سمعت أبا علي النيسابوري الحافظ يقول : كنت أختلف إلى الولي بباب معمر ، فقال لي بعض مشايخنا : ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب فترى شمائله ومحاسنه ؟ فأحضرني ، فرأيت شيخا لم تر عيناي مثله . سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : إنما أخرجت مدينتنا هذه ثلاثة : محمد بن يحيى ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول : ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب ، كنا نجلس بين يديه ، كأن على رؤوسنا الطير ، بينا نحن بين يديه إذ عطس أبو زكريا العنبري ، فأخفى عطاسه ، فقلت له سرا : لا تخف ، فلست بين يدي الله تعالى . سمعت أبا عبد الله بن أبي يعقوب يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة : محمد بن يحيى ، والبخاري ، والدارمي ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : قال لي محمد بن يحيى : من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت : لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب . حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد قال : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : دخلت على أحمد بن حنبل غير مرة ، وذاكرته ؛ رجاء أن آخذ عنه حديثا ، فقلت يوما : حديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " امرؤ القيس قائد لواء الشعراء إلى النار " . قال : قيل عن الزهري ، عن أبي سلمة ، فقلت : من ذكره عن الزهري ؟ قال : أبو الجهم ، فقلت : من رواه عن أبي الجهم ؟ فسكت . فلما عاودته قال : اللهم سلم ، فسكت .
قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ غير مرة يقول : إنما أخرجت مدينتنا هذه من رجال الحديث ثلاثة : محمد بن يحيى ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب
ثم قال أبو الفضل : كان إبراهيم بن أبي طالب يهاب بمرة ، وكان لا يحضر مجلس القضاة إلا لشهادة تلزمه
وقال الذهلي : يا لك من رجل
وقال محمد بن يحيى الذهلي : يا لك من رجل
وذكره في الصحابة أبو نعيم وابن منده الحافظان ، وأبو إسحاق بن الأمين ، وأبو منصور الباوردي ، وقال : كان أكبر ولد أبي موسى
وذكره في الصحابة أبو نعيم وابن منده الحافظان ، وأبو إسحاق بن الأمين ، وأبو منصور الباوردي ، وقال : كان أكبر ولد أبي موسى
وقال محمد بن سعد ـ كاتب الواقدي ـ : كان مصليا عابدا صام ستين سنة ، وكان قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : كان مصليا عابدا صام ستين سنة ، وكان قليل الحديث ومات سنة ( 160 ) ، وهو ابن (82) سنة
قال الكندي : كان محمودا في ولايته إلى أن قدم عليه ابنه إسحاق بن إبراهيم ، فتغير حاله وفسدت أحكامه
قال ابن عوف : وهذا من عمل ابنه محمد بن إبراهيم كان يسوي الأحاديث ، وأما أبوه فشيخ غير متهم لم يكن يفعل من هذا شيئا
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أحمد بن عمير يقول : سمعت محمد بن عوف يقول - وذكرت له حديث إبراهيم بن العلاء عن بقية عن محمد بن زياد عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " استعتبوا الخيل فإنها تعتب " - فقال : رأيته على ظهر كتابه ملحقا فأنكرته ، فقلت له ، فتركه . قال ابن عوف : وهذا من عمل ابنه محمد بن إبراهيم ، كان يسوي الأحاديث ، وأما أبوه فشيخ غير متهم ، لم يكن يفعل من هذا شيئا . قال ابن عدي : وإبراهيم هذا حديثه عن إسماعيل بن عياش وبقية وغيرهما مستقيم ، ولم يرم إلا بهذا الحديث ، ويشبه أن يكون من عمل ابنه كما ذكره ابن عوف
سألت محمد بن أحمد الزريقي بـ " البصرة " عن إبراهيم بن بشار الرمادي ، قال : كان والله أزهد أهل زمانه .
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : ما رأيت رجلا أعبد منه
وذكره الخطيب فيمن روى عن مالك بن أنس انتهى . وتقدم كلام ابن سعد أنه لم يجالسه ، فتحمل روايته هنا - إن صحت - على الإجازة وما شابهها
قال ابن منده : أتي به النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير ، وجاء عنه حديث مرسل
وقال محمد بن يونس البربري : الذين اجتمعت عندهم كتب الواقدي أربعة أنفس : محمد بن سعد الكاتب ، وأبو حسان الزيادي ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وإبراهيم بن هاشم بن مشكان
وقد ذكره أبو جعفر الطوسي في " رجال الشيعة "
سمعت يحيى بن محمد بن صاعد يقول : انقلبت على إبراهيم بن صرمة نسخة ابن الهاد ، فجعلها عن يحيى بن سعيد في الأحاديث كلها
قال الشيخ : وبهذا الإسناد أحاديث يرويها إبراهيم بن صرمة عن يحيى ، عن عبد الله بن دينار . قال : وسمعت ابن صاعد يقول : انقلبت عليه ، وكان عنده عن ابن الهاد ، عن عبد الله بن دينار ، فقال : عن يحيى بن سعيد ، عن ابن دينار في الأحاديث كلها
وقال ابن عدي ، عن ابن صاعد : انقلبت عليه نسخة ابن الهاد ، فجعلها عن يحيى بن سعيد