عبد الرحمن
وقال ابن مهدي لما سئل عن ابن المبارك ، وسفيان : لو جهد سفيان جهده على أن يكون يوما مثل عبد الله لم يقدر
وقال عبيد الله بن عمر القواريري : لم يكن عبد الرحمن بن مهدي يقدم أحدا في الحديث على مالك وابن المبارك .
وقال القواريري : لم يكن ابن مهدي يقدم عليه ، وعلى مالك في الحديث أحدا
وقال أبو الوزير محمد بن أعين : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول - وقدم بغداد في بيع دار له ، فاجتمع إليه أصحاب الحديث - فقالوا له : جالست سفيان الثوري ، وسمعت منه وسمعت من عبد الله فأيهما أرجح ؟ فقال : عبد الله ، ما تقولون لو أن سفيان جهد جهده على أن يكون يوما مثل عبد الله لم يقدر .
قال محمد بن عمر ، قال ابن أبي الزناد : ما عزل قاض عن المدينة ، إلا قيل : يولى عبد الله بن جعفر ، لكماله ، ومروءته ، وعلمه فمات قبل أن يليه
وقال سليمان بن أيوب صاحب البصري : كنت عند ابن مهدي وعلي يسأله عن الشيوخ ، فكلما مر على شيخ لا يرضاه عبد الرحمن قال بيده ، فحط علي على رأس الشيخ حتى مر على أبيه ، فقال بيده فحط على رأسه ، فلما قمنا لمته . فقال : ما أصنع بعبد الرحمن
وقال عبد الرحمن : لو صح لنا عبد الله لم نحتج إلى حديث مالك بن أنس .
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا محمد بن يونس بن موسى سمعت سليمان بن أيوب صاحب البصري يقول : كنت عند عبد الرحمن بن مهدي ، وعنده علي ابن المديني يسأله ، عن الشيوخ فكلما مر على شيخ لا يرضاه عبد الرحمن قال بيده فخط على رأس الشيخ حتى مر على أبيه عبد الله بن جعفر قال عبد الرحمن هكذا بيده فخط على رأسه ، فلما قمنا قلت له قد رأيت ما صنعت فاستغفر الله مما صنعت تخط على رأس أبيك قال فكيف أصنع بعبد الرحمن .
وقال سليمان بن أيوب صاحب البصري : كنت عند ابن مهدي وعنده علي يسأله عن الشيوخ فكلما مر على شيخ لا يرضاه عبد الرحمن قال بيده فخط على رأس الشيخ حتى مر على أبيه فخط على رأسه فلما قمنا قلت : قد رأيت ما صنعت فاستغفر الله مما صنعت تخط على رأس أبيك قال فكيف أصنع بعبد الرحمن
وقال أبو بكر بن أبي أويس : حدث ابن سمعان مرة فقال : حدثني شهر بن جوست ، فقلت : من هذا ؟ قال : بعض العجم من أهل خراسان قدم علينا فقلت : لعلك تريد شهر بن حوشب ؟ فسكت . قال أبو معشر : إنما أخذ كتبه من الدواوين ، والصحف
وقال عمرو بن علي : سمعت ابن مهدي يحدث عنه ، وعن أسامة ، ولم أسمعه يحدث عن عبد الرحمن
وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن يحدث عن عبد الله بن زيد بن أسلم ، وأسامة بن زيد بن أسلم . ولم أسمعه يحدث عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص عمرو بن علي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن عبد الله بن زيد بن أسلم
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت ابن عرعرة قال : كان عبد الرحمن بن مهدي قد ترك الحديث ، عن عبد الله بن شريك ، قال أبو محمد : لمذهبه ؛ فإنه كان مختاريا على ما حكاه ابن عيينة ، أنا بذلك أبو بكر بن أبي خيثمة قال : نا إبراهيم بن عرعرة بن البرند قال : قال سفيان بن عيينة : كان عبد الله بن شريك مختاريا ، وكان لا يحدث عنه
قال يحيى بن معين : نا حجاج ، عن أبي معشر قال : عبد الله بن عامر بن ربيعة أصابه شيء فمات منه ، وقد كان رأى النبي صلى الله عليه وسلم فلما مات ولد لأمه آخر فسمته عبد الله بن عامر بن ربيعة ، وهذا الآخر لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
وفي " المراسيل " لابن [أبي] حاتم : قرئ على العباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ثنا حجاج عن أبي معشر قال : عبد الله بن عامر بن ربيعة أصابه شيء مات منه ، وقد كان رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما مات ولد لأمه آخر فسمته عبد الله بن عامر بن ربيعة ، وهذا الآخر لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، و بنحوه ذكره الجعابي .
واجتمع بعبد الرحمن بن مهدي فخطأه في حديثين .
وسمعت أبا الفرج بن أبي العلاء الحنبلي الفقيه يقول : الجمال كثير الميل إليهم - يعني السلاطين -
وروى عبد الله بن أحمد عن عبد الله بن عمر القواريري عن ابن مهدي أنه قال : لم يكن في مصر يحيى ابن سعيد أحد يحسن إلا هو وعبد الله بن عثمان صاحب شعبة ، وسفيان بن حبيب .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه .
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال حدثت عبد الرحمن قلت ، ثنا بشر بن المفضل ، ثنا ابن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليكم بالإثمد فإنه يشد البصر وينبت الشعر ، فقال : أنت من هذا الضرب وكان يحدثنا ، عن الرجل بالحديث والشيء ، ولا يحدث بحديثه كله قال عمرو وكان يحيى ، وعبد الرحمن يحدثان ، عن ابن خثيم .
وقال أبو عبيد ، عن عبد الرحمن بن مهدي : ما كان بالعراق أحد أعلم بالسنة من ابن عون
وقال ابن مهدي : لا أحمل عنه شيئا
وقال علي بن عبد الرحمن بن المغيرة ، عن محمد بن معاوية : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : وددت أني سمعت من ابن لهيعة خمس مائة حديث ، وأني غرمت مؤدى ، كأنه يعني : دية
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقيل له : نحمل عن ابن لهيعة قال : لا ، لا تحمل عنه قليلا ، ولا كثيرا ، كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه : ثنا عمرو بن شعيب ، فقرأته علي ابن المبارك ، فأخرج إلي ابن المبارك من كتابه ، عن ابن لهيعة ، فإذا : حدثني إسحاق بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب
وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن مهدي ، يقول : ما اعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح بن أحمد قال : ثنا علي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقيل : له تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير ، عن ابن لهيعة ؟ قال عبد الرحمن : لا أحمل عن ابن لهيعة قليلا ولا كثيرا ، ثم قال عبد الرحمن : كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه : ثنا عمرو بن شعيب ، قال عبد الرحمن : فقرأته على ابن المبارك ، فأخرج إلي ابن المبارك من كتابه ، عن ابن لهيعة فإذا حدثني إسحاق بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب .
وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن مهدي يقول : لا أعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ، ونحوه
. ثم قال عبد الرحمن : كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه حديث عمرو بن شعيب . قال عبد الرحمن : فقرأته على ابن المبارك فأخرجه إلي ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة قال : أخبرني إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب
قال الخطيب : وحدثني أحمد بن محمد بن العتيقي ، قال : ذكر لي أبو عبد الله بن بكير أن أبا سعد الإدريسي لما قدم بغداد ؛ قال لأصحاب الحديث : إن كان ها هنا شيخ له جموع وفوائد وتخريج فدلوني عليه . فدلوه على أبي القاسم بن الثلاج . فلما اجتمع معه أخرج له طرق "قبض العلم" ؛ فإذا فيه : حدثني أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي ؛ فقال له الإدريسي : أين سمعت من هذا الشيخ ؟ فقال : هذا شيخ قدم علينا حاجا فسمعنا منه . فقال : أيها الشيخ ، أنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي وهذا حديثي ، والله ما رأيتك ولا اجتمعت معك قط . قال العتيقي : ثم اجتمعت مع أبي سعد الإدريسي ؛ فحدثني بهذه القصة كما حدثني ابن بكير .
قال أبو النضر الفامي : كان بكر الزمان وواسطة عقد المعاني ، وصورة الإقبال في فنون الفضائل ، وأنواع المحاسن ، منها نصرة الدين والسنة من غير مداهنة ولا مراقبة لسلطان ولا وزير . وقد قاسى بذلك قصد الحساد في كل وقت ، وسعوا في روحه مرارا ، وعمدوا إلى إهلاكه أطوارا فوقاه الله شرهم ، وجعل قصدهم أقوى سبب لارتفاع شأنه
قال الحافظ أبو النضر الفامي : كان شيخ الإسلام أبو إسماعيل بكر الزمان ، وواسطة عقد المعاني ، وصورة الإقبال في فنون الفضائل وأنواع المحاسن ، منها نصرة الدين والسنة ، من غير مداهنة ولا مراقبة لسلطان ولا وزير ، وقد قاسى بذلك قصد الحساد في كل وقت ، وسعوا في روحه مرارا ، وعمدوا إلى إهلاكه أطوارا ، فوقاه الله شرهم ، وجعل قصدهم أقوى سبب لارتفاع شأنه
قال ابن القاسم : لو مات ابن عيينة لضربت إلى ابن وهب أكباد الإبل ، ما دون العلم أحد تدوينه ، وكانت المشيخة إذا رأته خضعت له
قال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث ، عن سفيان ، عن عبد الملك بن أعين ، وكان يحدث فيما أخبرت عنه ، ثم أمسك
ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن (610 ك) الجنيد ، ا محمد بن المثنى قال : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان ، عن عبد الملك بن أعين (143 م 4) ، وكان فيما أخبرت حدث عنه ، ثم أمسك عنه
أبنا محمد بن عمر ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال : شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة فقال : يا أبا المنذر الصحيفة التي أعطيتها فلانا هي من حديثك ؟ قال : نعم . قال محمد بن عمر : فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول : حدثنا هشام بن عروة ما لا أحصي
حدثنا محمد بن عبد الله بن بحر الساجي ، قال : سمعت أبا محمد عبد الله بن عمر الخطابي ، قال : كان عبد الملك يقول : بعض القرآن مخلوق .
وقال محمد بن إسحاق السراج : سمعت محمد بن يونس قال : سمعت سليمان بن الفرج بن بهرام قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كتبت حديث ابن أبي ذئب ، عن أوثق شيخ أبي عامر العقدي
وقال ابن مهدي : كتبت حديث ابن أبي ذئب عن أوثق شيخ : أبي عامر العقدي . رواه أبو العباس السراج ، عن محمد بن يونس ، عن سليمان بن الفرج ، عن ابن مهدي
نا عبد الرحمن ، حدثني صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي ابن المديني ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كان سفيان الثوري يعجب من حفظ عبد الملك قال صالح : فقلت لأبي : فهو عبد الملك بن عمير ؟ قال : نعم . قال أبو محمد : فذكرت ذلك لأبي ، فقال : هذا وهم ، إنما هو عبد الملك بن أبي سليمان ، وعبد الملك بن عمير لم يوصف بالحفظ