قاسم
قال مسلمة بن قاسم في كتاب « الصلة » : حراني صالح
قلت : وقال النسائي ، ومسلمة بن قاسم : حراني صالح
وقال أبو القاسم البغوي : هو صالح الحديث
قال مسلمة بن قاسم في " الصلة " : بصري صالح
وقال مسلمة : بصري صالح .
قال النسائي في " مشيخته " : ومسلمة بن قاسم : صالح
وقال أبو القاسم البغوي : بصري صالح الحديث
وذكره مسلمة في " الصلة " ، وقال : هو صالح في الرواية ، لكن يروي أحاديث منكرة ، وكان مكفوفا .
وقال مسلمة : روى عن يحيى بن سعيد ، وبقية بن الوليد أحاديث منكرة ، وهو صالح لا بأس به ، بصري
وقال مسلمة بن قاسم : روى عن عبد المجيد بن أبي رواد وغيره أحاديث منكرة وهو صالح يكتب حديثه
وهذا صحابي ، ذكره البغوي والطبراني وابن منده وغيرهم في الصحابة : وأوردوا له من طريق مؤمل ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن شبيب أبي روح ، عن رجل من الصحابة يقال له الأغر : " أنه صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " الحديث . وهو عند أحمد والنسائي من طريق الثوري عن عبد الملك غير مسمى . وذكر ابن عبد البر وغيره أنه غفاري . وأما الطبراني فأخرج حديثه في ترجمة الأغر المزني . وأظن قول ابن منده : فيه نظر ، من أجل الاختلاف في تسميته وفي نسبته ، ولم يقل : إنه تابعي بل هي من عند الذهبي ، ولو تدبر سياق حديثه ، لجزم بأنه صحابي ، وقد اشترط أنه لا يذكر الصحابة ، فذهل في ذكر هذا ، والله أعلم
قال أبو عبيد : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وعقد له لواء
قال البغوي : كان أسن ولد العباس ، وغزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة وحنينا ، وثبت معه يومئذ ، وشهد معه حجة الوداع
تابعي ، غلط بعض الرواة فوصل عنه حديثا أسقط اسم صحابيه ، فذكره لذلك البغوي وغيره في الصحابة ، وأبوه صحابي يأتي في موضعه .
جزم ابن المديني والبغوي والدارقطني بأنه صحابي من الأنصار
وفي كتاب البغوي : شهد خيبر وضرب في ساقه يومئذ وكان يصفر لحيته
قال البغوي : سكن المدينة وشهد صفوان الخندق والمشاهد في قول الواقدي ، ويقال : أول مشاهده المريسيع
وقال ابن سعد والبغوي والطبري : عامر بن أبي عامر الأشعري قد صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغزا معه
وقال البغوي : عبد المطلب ، ويقال المطلب ، لا أعلمه روى غير ثلاثة أحاديث
وذكر البغوي أنه شهد حجة الوداع
ذكر ابن الكلبي وأبو عبيد أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقطعه قطيعة
وحكى البغوي أنه شهد بيعة الرضوان مع إخوة له سبعة ؛ وهم هند وأسماء وخراش وذؤيب وسلمة وفضالة ومالك وحمران ، قال : ولم يشهدها إخوة في عددهم . كذا قال
وقال العدوي : شهد بيعة الرضوان مع أخيه سعد بن حبان والمشاهد بعدها ، وقتل يوم الحرة ، قاله ابن الدباغ
وقال مسلمة بن قاسم : وأحمد بن إسحاق الأهوازي صدوق ، روى عنه النسائي
قلت : نقل بعض المتأخرين عن مسلمة بن قاسم أنه ذكره في شيوخ النسائي في السنن ، وقد ذكره النسائي في شيوخه . وقال : كتبنا عنه شيئا يسيرا ، صدوق لكن لا يلزم منه أنه روى عنه في كتاب السنن
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب « الصلة » : واسطي صدوق ، أنبأ عنه ابن ميسرة .
وقال مسلمة ابن قاسم في كتاب «الصلة» : صدوق
قال مسلمة في كتاب " الصلة " : نسائي صدوق
وذكره مسلمة في كتاب " الصلة " وقال : صدوق
زاد مسلمة وكان صدوقا
وقال مسلمة : صدوق
قال الأزهري : ابن الأعرابي صالح زاهد ورع صدوق ، حفظ ما لم يحفظه غيره ، وسمع من بني أسد ، وبني عقيل فاستكثر ، وصحب الكسائي في النحو
وسألت الأزهري عنه فقال : صدوق ، وقد تكلموا فيه لسبب روايته عن الأشناني كتاب قراءة عاصم .
وقال مسلمة : صدوق
قال مسلمة بن قاسم : صدوق
وقال مسلمة بن قاسم في « الصلة » : مدني صدوق .
قال النسائي : صدوق . قلت : وكذا قال مسلمة
قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : توفي بمصر في شهر جمادى الآخرة سنة تسع وستين ومائتين ، وله ثمانون سنة ، مصري صدوق ، وكان جارا للربيع بن سليمان : أنبا عنه علان
قلت : وقال مسلمة بن قاسم : مصري صدوق
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : بصري صدوق ، كانت عنده عن ريحان بن سعيد عن عباد بن منصور ، عن إبراهيم بن أبي يحيى ، عن داود بن حصين ، عن عكرمة أحاديث مناكير .