أبو داود
وسمعت أبا داود قال : غبت غيبة لي فرجعت ، فإذا أبي جزي وحده ليس معه أحد ، فلما رآني بكى ، فقلت : ما لك يا أبا جزي ؟ فقال : يا أبا داود ، لا جزى الله عبد الرحمن بن مهدي عني خيرا ، ولا حسين بن عربي ، ولا بكير بن عثمان ، ولا فلان ، ولا فلان ، فلما قال ذلك قلت : يا أبا جزي أنا أردهم كما كانوا . قال : فرأيت الأمر متغيرا وأخبرت بقصته فجعلت أدفع كتبه وآخذ مكانها بيضاء
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب قال : نا عمرو بن علي قال : سمعت أبا داود الطيالسي ، وذكر أبا (158 م 6) جزي فقال غبت [ غيبة ] فرجعت فإذا الأمر متغير فأخبرت بقصته فجعلت أدفع كتبه ، وآخذ مكانها بياضا
وقال أبو داود : كان خارجيا، ويقال : أول من وضع العربية نصر بن عاصم
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : روى أبو عوانة - يعني عن أبي حمزة القصاب ستين حديثا ، وروى عن أبي جمرة أراه حديثا واحدا
وقال الآجري عن أبي داود : روى أبو عوانة عن أبي حمزة القصاب ستين حديثا ، وروى عن أبي جمرة الضبعي ، أراه حديثا واحدا
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود عند نعيم بن حماد نحو عشرين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس لها أصل
وقال الآجري عن أبي داود : عند نعيم نحو عشرين حديثا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ليس لها أصل
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : هارون بن رئاب أبو بكر يقال : إنه أجل أهل البصرة
وقال الآجري عن أبي داود : يقال : إنه أجل أهل البصرة ، قال ابن عيينة : كان عنده أربعة أحاديث
وقال عبد الله بن أبي داود : سمعت أبي يقول : كان هارون الأعور يهوديا ، فأسلم وحسن إسلامه ، وحفظ القرآن وضبطه ، وحفظ النحو ، فناظره إنسان يوما في مسألة فغلبه هارون ، فلم يدر المغلوب ما يصنع ، فقال له : أنت كنت يهوديا فأسلمت . فقال له هارون : فبئس ما صنعت . قال : فغلبه أيضا في هذا
وقال الآجري : سألت أبا داود عن هدبة وشيبان ، فقال : هدبة أعلى عندنا ، قيل له في سماعه مع أخيه من الشيوخ ، قال : لا ينكر السماع ، وقال علي بن نصر : [لا] يرى يوما مع أخيه .
وقال الآجري عن أبي داود : هدبة أعلى عندنا ، يعني من شيبان ، قيل له : في سماعه من أخيه من الشيوخ ؟ فقال : لا ينكر له السماع
وقال الآجري عن أبي داود : ضرب الحد بمكة ، قلت : في ماذا ؟ قال : فيما يضرب فيه أهل مكة
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود قال : هشام بن حجير ضرب الحد بمكة . قلت : في ماذا ؟ قال : فيما يضرب فيه أهل مكة
وقال أبو داود : إنما تكلموا في حديثه عن الحسن وعطاء ؛ لأنه كان يرسل ، وكانوا يرون أنه أخذ كتب حوشب .
وقال أبو داود : إنما تكلموا في حديثه عن الحسن وعطاء لأنه كان يرسل ، وكانوا يرون أنه أخذ كتب حوشب
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود ، هشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم
وقال أبو داود : هو أقدم شيخ لحماد
وقال أبو داود : هو أقدم شيخ لحماد بن سلمة
قال أبو داود : وما أقر هشيم أن له كتابا
قال أبو داود : كان هشيم يقيس الحديث ، وكان ابن أبي زائدة يقيس الحديث ، وكان هشيم إذا أخذ في المسند لا يقيمه ، وسمعت أحمد يقول : كان لا يضبط - أراه المسند
قال أبو داود : لا أعلم روى عنه غيره
قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : هلال بن أبي زينب لا أعلم روى عن غير ابن عون ، واسم أبي زينب فيروز
وقال الآجري : قلت لأبي داود : هلال بن خباب أخو يونس ؟ قال : ما جعل الله تعالى بينهما قرابة
وقال أبو عبيد الآجري : قلت له - يعني أبا داود - : يحدث عن أبي عقال ؟ فقال : أحد يكتب عن أبي عقال ؟! .
وقال الآجري عن أبي داود : لا أحد يكتب عن أبي عقال
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، وذكر حديث ابن أبي هالة ، فقال : أخشى أن يكون موضوعا .
قال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن هني بن نويرة ، فقال : كوفي كان من العباد
قال الآجري عن أبي داود : كان من العباد
قال أبو داود : وكان أبو حرة يختم في ليلتين
وقال أبو داود : جاء رجل إلى شعبة يسأله عن حديث فقال : تسألني وقد مات سيد الناس ؟ يعني أبا حرة ، وكان يختم في ليلتين
وقال الآجري : سألت أبا داود عن ورقاء وشبل في ابن أبي نجيح ، فقال : ورقاء صاحب سنة إلا أن فيه إرجاء ، وشبل قدري
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن ورقاء وشبل في ابن أبي نجيح . قال : ورقاء صاحب سنة إلا أن فيه إرجاء ، وشبل قدري
وقال أبو داود : ما رئي لوكيع قط كتاب ، ولا لهشيم ، ولا لحماد ولا لمعمر
قال أبو داود : ما رئي لوكيع كتاب قط ، وأملى عليهم حديث سفيان عن الشيوخ ، ثم قال : لا عدت إلى هذا المجلس أبدا
وقال الآجري ، قلت لأبي داود : أيما أثبت وكيع أو ابن أبي زائدة ؟ قال : وكيع
وقال أبو داود : كان أبوه على بيت المال فكان إذا روى عنه قرنه بآخر
قال أبو داود : كان ابن المبارك نافر وكيعا قبل أن يموت بعشرين سنة ، فكان لا يكلمه ، قلت : حدث عنه ؟ قال : لا
وسئل أبو داود : أيما أحفظ وكيع أو عبد الرحمن ؟ فقال : وكيع ، وعبد الرحمن أقل وهما ، وكان أتقن ، قال أبو داود : التقى وكيع وعبد الرحمن في المسجد الحرام ، فتوافقا حتى جاء أذان الصبح
وقال أبو داود : وأهل مصر يقولون : إنه بديل من الأبدال