أبو داود
قال أبو جعفر الأرزناني : رأيت أبا داود السجستاني جاثيا بين يدي محمد بن سليمان الباغندي يسأله عن الحديث
قال الآجري ، عن أبي داود : كان يطلب الحديث مع أبي عبيدة الحداد
قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان يطلب الحديث مع أبي عبيدة الحداد
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود محمد بن شعيب في الأوزاعي ثبت
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن ابن عائذ ، فقال : هو كما شاء الله . قال أبو داود : قال لي ابن عائذ : أيش تكتب عني ؟ أنا أتعلم منك . قال أبو داود : ولي خراجا
قال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن أبي عمرو الذي حدث عنه سليمان التيمي فقال : هو أبو أسباط بن محمد روى عن عكرمة
وقال أبو داود : ابن عنج رجل من أهل المدينة كان بمصر
أغفله المزي ، وحديثه في " الأدب " لأبي داود تعليقا
قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : قال أبو عوانة : إبراهيم ومحمد ابنا عبد الله بن حسن خارجيان . قال أبو داود : بئس ما قال ، هذا رأي الزيدية
قال أبو داود : بئس ما قال ، هذا رأي الزيدية
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن ابن أخي الزهري فقال : لم أسمع أحدا يقول فيه بشيء ، إلا أن أحمد بن صالح حكى عن ابن أبي أويس . قال أبو داود : طوبى لابن أبي أويس أن يقاربه
وقال الآجري : سئل أبو داود عن ابن أخي الزهري ، فقال : لم أسمع أحدا يقول فيه بشيء ، إلا أن أحمد بن صالح حكى عن ابن أبي أويس قال أبو داود : طوبى لابن أبي أويس أن يقاربه
هكذا وقع في عامة الأصول من كتاب أبي داود . وهكذا ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه فيمن اسمه محمد واسم أبيه عبد المجيد
وقال أبو داود : لم يكن بمحكم العقل
وقال أبو داود : لم يكن بمحكم العقل
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنه حميد الطويل ، أخرجه أبو داود في المراسيل
وقال الآجري : حدثنا عنه أبو داود بحديث كثير ، وسمعته ينكر حديثه عن أبي أسامة عن عبيد الله بن عمر - يعني : عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على مريض يعوده ، فألقيت إليه وسادة ، فلم يجلس عليها
وقال الآجري ، عن أبي داود : حدث محمد بن عبيد عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان يضرب ولده على اللحن ، فقال له رجل : لو أخذناك بهذا ما رفعنا عنك العصا
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال لي عيسى بن شاذان : قلت لهشام بن عمار : محمد بن عيسى قال لكم : حدثنا ابن أبي ذئب ؟ قال : أيش سؤالك عن هذا
قال أبو داود : بلغني أن أبا مسهر ، قال لهشام بن عمار وأصحابه : ذهبتم فأكلتم طعام الدجال ، يعني : محمد بن عيسى . قال محمد : كان له ابن صاحب حديث ، يقال له : محمود بن فلان بن محمد بن عيسى ، كتبت عنه ، كان سيئا ، وكان ينكر أن يكون حدث بحديث ابن أبي ذئب حديث السقيفة ، وقال : أدخل عليه وادعى
قال صاحبه أبو داود : كان مدلسا، وكذا وصفه به الدارقطني .
وقال أبو داود : محمد بن عيسى كان يتفقه ، وكان يحفظ نحوا من أربعين ألف حديث ، وكان ربما دلس
وقال أبو داود أيضا : كان يتفقه ، وكان يحفظ نحوا من أربعين ألف حديث ، وكان ربما دلس
قال الخطيب : بلغني أنه مات سنة سبع وثلاثين ومائتين . وخلط ترجمته بالتي قبلها ، وميز ابن أبي حاتم وغيره ، وهو الصواب ، ومن أدل دليل على ذلك أن أبا داود روى عن محمد بن قدامة عدة أحاديث ، وهو المصيصي ، وقد سبق أنه قال في الجوهري : لم أكتب عنه شيئا قط ، وأيضا فإن النسائي روى عن محمد بن قدامة ، وذكره في " أسماء شيوخه " فقال : مصيصي لا بأس به ، وأما الجوهري فلم يدركه النسائي لأن رحلته كانت بعد الأربعين ومائتين
وقال الآجري : سألت أبا داود عن محمد بن قيس عن إبراهيم عن الأسود في رجل أنه لا يتزوج . . . الحديث ، فقال : هو الهمداني ، قال : ومحمد بن قيس المرهبي سمع ابن عمر
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن محمد بن قيس حدث عن إبراهيم عن الأسود ، قال : هو الهمداني ، ما روى هذا الحديث غيره في رجل حلف أنه لا يتزوج امرأة أنه سئل عبد الله ... الحديث . قال : ومحمد بن قيس المرهبي سمع من ابن عمر
وقال أبو داود : سمع من علي ، ومعاوية ، وابن مسعود . قال : وسمعت قتيبة يقول : بلغني أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وقد قال أبو داود : سمع من علي وابن مسعود
وقال أبو داود : سمع من علي ، ومعاوية ، وعبد الله بن مسعود . وقال في موضع آخر : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : بلغني أن محمد بن كعب رأى النبي صلى الله عليه وسلم
قال أبو داود : سمع من علي وابن مسعود
وقال الآجري عن أبي داود : صدوق . وقال مرة : ثقة
وقال الآجري ، عن أبي داود : جميع حديث الزهري كله ألفا حديث ومائتا حديث ، النصف منها مسند ، وقدر مائتين عن غير الثقات ، وأما ما اختلفوا فيه فلا يكون خمسين حديثا ، والاختلاف عندنا ما تفرد به قوم على شيء .
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : الزهري سمع من عبد الله بن الحارث ؟ قال : لا ، سمع من ابنيه عبد الله بن عبد الله بن الحارث وعبيد الله بن عبد الله بن الحارث
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : أسند الزهري أكثر من ألف حديث عن الثقات ، وحديث الزهري كله ألفا حديث ومئتا حديث ، والنصف منها مسند وقدر مائتين عن الثقات ، وأما ما اختلفوا عليه فلا يكون خمسين حديثا ، والاختلاف عندنا ما تفرد قوم على شيء ، وقوم على شيء
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يتكلم في محمد بن سنان يعني القزاز ، وفي محمد بن يونس يطلق فيهما الكذب
وقال أبو بكر بن وهب التمار : ما أظهر أبو داود تكذيب أحد إلا الكديمي ، وغلام خليل
وقال أبو بكر محمد بن وهب البصري المعروف بابن التمار الوراق : ما أظهر أبو داود تكذيب أحد إلا رجلين : الكديمي ، وغلام خليل فذكر أحاديث ذكرها في الكديمي أنها كذب
وقال أبو داود : لم يسمع من أبيه إلا حديث الوتر ، وأخرج له مسلم عن أبيه عدة أحاديث ، وكأنه رأى الوجادة سبب الاتصال ، وقد انتقد ذلك عليه
وقال أبو داود : لم يسمع من أبيه إلا حديث الوتر
وقال أبو داود : لم يسمع من أبيه إلا حديثا واحدا وهو حديث الوتر